البث المباشر
كيف يؤثر تناول الكركم على كبدك؟ كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الشعر والأظافر؟ حتى لا يأتي معجون الأسنان بنتائج عكسية .. انتبه لهذه الأخطاء قبل فنجان القهوة الصباحي.. عادة بسيطة قد تحمي ضغط دمك التغيرات الموسمية وانعكاساتها على الصحة النفسية دبي تتصدر المراكز المالية العربية لعام 2026 وتاسعا عالميا اختراق «بينانس» يهز سوق العملات المشفرة.. سرقة 6.36 مليار دولار خلال 20 دقيقة مجموعة البنك العربي تتصدر صافي الأرباح وبنك الاتحاد يسجل أعلى نمو بنسبة 84% المجالي يبحث واقع القطاع السياحي والبيوت التراثية ومساراتها في مدينة السلط ويوعز بالمتابعة الأرصاد الجوية: أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي على درجات الحرارة اعتباراً من الثلاثاء جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية تُطلق مؤتمر العرب المسيحيين الثاني تحت عنوان أصالة الإيمان وعروبة الهُوية مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي "الباحثين العرب" و"أدب الأطفال" للعام 2026 حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل السعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد (تفاصيل) الأردن يدين الاعتداء على ناقلة غاز طبيعي قطرية في مياه الخليج العربي مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي "الباحثين العرب" و"أدب الأطفال" للعام 2026 الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون في مجال حماية البيئة إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السادس عشر لاتحاد النحالين العرب بمشاركة 23 دولة

دقّة البيانات الإحصائية تسهم في توجيه تدابير تخفف من تأثير كورونا في المجتمع

دقّة البيانات الإحصائية تسهم في توجيه تدابير تخفف من تأثير كورونا في المجتمع
الأنباط -
الأنباط -

يحيي الأردن والعالم، في20 تشرين أول/ أكتوبر من كل 5 سنوات، الاحتفال بـ"اليوم العالمي للإحصاء"، ويحمل شعار هذا العام "ربط العالم ببيانات يمكننا الوثوق بها"، تعزيزالدورتؤديه المعلومة الإحصائية الرسمية عالية الجودة في تسهيل إجراء الدراسات ذات الصلة لمساندة ودعم متخذي القرارات على مختلف المستويات بكل شمولية، وأن تكون مرجعية لرصد الواقع الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي، وتحقيق الأهداف والخطط والبرامج الوطنية.

الأمينة العامة للمجلس الأعلى للسكان عبلة عماوي، قالت في بيان صحفي: "إننا نعيش أوقاتاغير مسبوقة، وأن تأثير جائحة فيروس كورونا أظهر أنه في وقت الأزمات كهذه يتعين على الحكومات الاعتماد أكثر من أي وقت مضى على البيانات الموثوقة لاستخدامها في الوقت المناسب، واتخاذ القرارات في تخفيف الضرر ودعم المواطنين"، مضيفة: "ونظرا للتأثيرات الخطيرة لجائحةكورونا على عالمنا المترابط، ستكون للقرارات المتخذة اليوم عواقب ستدوم طويلاً في المستقبل، وستؤثر على الناس في كل منطقة ومجتمع".

وتساءلت عماوي في هذه المناسبة،"كيف يجب على متخذي القرار، وصانعي السياسات استخدام ثروة بيانات الجائحة؟ وكيف تغير الجائحة عالمنا من منظور إحصائي؟ وما الذي تحتاجه دائرة الإحصاءات العامة أكثر من غيرها؟".

وأشارت إلى أن المعلومات حول تأثيرات جائحة فيروس كورونا واضحة في عدة مجالات، بما في ذلك آثارها الاقتصادية والاجتماعية والإحصائية، وايضاً من حيث التكاليف الاجتماعية، كما أن النظم الإحصائية الوطنية تواجه تحديات هائلة نتيجة الجائحة، في وقت أصبحت فيه البيانات مطلوبة بشكل أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى لتوجيه التدخلات/ المساهمات الحاسمة لإنقاذ الأرواح وإعادة تشغيل الاقتصاد، ومعالجة التأثير طويل المدى لهذه الجائحة.

وبينت أنه يجب أن تؤدي دائرة الإحصاءات العامة دورًا حيويًا في إنتاج بيانات موثوقة وفي الوقت المناسب؛ لمساعدة الحكومة على الاستجابة بفعالية للآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية للجائحة، كما أن مواجهة التحدي المتمثل في توافر البيانات حول أثر جائحة كورونا يُعد مهما جداً، ويمكن أن يساعد على تتبع الجاهزية والاستجابة بناءً على توفير مؤشرات أساسية مثل قدرة المنظومة الصحية على الاستيعاب، وقدرة الاستجابة الاقتصادية والمجتمعية، والبنية التحتية.

ولفتت النظر إلى أن دائرة الإحصاءات العامة عانت كمثيلاتها في العالم من الإغلاق؛ مما يصعب جمع البيانات وجهالوجه، ويُضطر موظفوها أحياناللعمل عن بُعد، ويتطلب ذلك كفاية في معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو البنية التحتية.

وبينتأن كل هذا يؤكد الحاجة إلى استثمارات أكثر حسمافي استخدام التكنولوجيا الرقمية لدعم العمل عن بعد، والتدريب، وجمع وتصنيف وتخزين البيانات التي تعتبر حيوية بالنسبة لدائرة الإحصاءات للعمل أثناء الجائحة، وأن يكون هناك إعادة نظر في طرق الإنتاج الإحصائي؛ من خلال الانتقال من الأساليب التقليدية إلى الاعتماد على مصادر البيانات الإدارية البديلة، وأنماط جمع البيانات عن بُعد، والحاجة للاستثمارات الذكية، كما أن هناك ضرورة إلى التنسيق الكافي للأنظمة الإحصائية الوطنية في الاستجابة للوباء، ووجود البنى التحتية المناسبة للسماح بالتحويل السريع والفعال إلى العمليات البعيدة لمواجهة هذه التحديات.

وبينت أن العديد من دول العالم اعتمدت طرقا ووسائل حديثة ومبتكرة ومختلفة في جمع وعرض البيانات المتعلقة بتفشي جائحة فيروس كورونا، إلى جانب اعتماد فرضيات و"سيناريوهات" متعددة حول هذه الجائحة والتعامل معها، مشيرة إلى أن المجلس الأعلى للسكان بادر بإعداد الفرضيات و"السيناريوهات" الناتجة عن انعكاسات هذا الوباء على المستوى الوطني، بالإضافة إلى تأثير الجائحة على الفئات السكانية المختلفة، وقدمته للحكومة الأردنية لغايات المساعدة في تطبيق الممارسات الفضلى؛ للوقوف على توقعات، ونسب انتشار هذا الفيروس، وشمولية الحماية الاجتماعية.

المجلس الأعلى للسكان، أشار إلى أنه يعتمد بشكل رئيسي على البيانات والدراسات التي توفرها دائرة الإحصاءات العامة
،وما يصدر من المؤسسات المعنية،إضافة إلى البيانات التي ينتجها والدراسات التي ينفذها لغايات رسم السياسات والبرامج والخطط السكانية،ويستفيد المجلس من الدائرة في إعداد التقديرات والتنبؤات المستقبلية، وبيانات التعدادات والمسوح بالعينة لما لهذين المصدرين من أهمية تتيح التعرف بواقعية على المجتمع والظواهر السائدة فيه، وبالحقائق حول الأوضاع السائدة من جميع الجوانب السكانية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وحول أبرز التحديات التي تواجه العمل الإحصائي الوطني، بين المجلس أهمية إنتاج بيانات إضافية غير تقليدية تتعلق (بالتنمية البشرية، الفقر، حقوق الإنسان، دراسات عن المرأة)، والعمل على زيادة التعاون والتنسيق والتفاعل مع مستخدمي البيانات، وإشراك مستخدمي البيانات في تحديد احتياجاتهم من البيانات ودمجها ضمن أولويات الحكومة، كما أن عدم وجود سجل وطني إداري للسكان المقيمين على أرض المملكة (أردنيين وغير أردنيين) والأردنيين المقيمين في الخارج يعتبر التحدي الأكبر في وضع الخطط والسياسات السليمة التي توفر للعديد من الدراسات التحليلية، حيث سيوفر هذا السجل في حال وجوده وفر على الحكومة في صرف المبالغ الباهظة على إجراء التعدادات والمسوح بالعينة.

وأضاف أن من التحديات أيضاغياب الوعي الإحصائي لدى العديد من المواطنين والمقيميين، وكذلك عدم الأخذ في بعضالأحيان بآراء ومتطلبات مستخدمي البيانات، سواء عند تصميم استمارات التعدادات والمسوح والدراسات أو بعد نشر النتائج، بالإضافة إلى وجود معوقات إدارية ما بعد النشر في الحصول على البيانات غير المنشورة على موقع الدائرة لاعتبارات تتعلق بسرية البيانات.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير