اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت 87 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأردن يرسّخ حضوره في السوق الياباني والوفد السياحي يختتم زيارته برسالة إعلامية موسعة على طاولة دولة رئيس الوزراء الأكرم ..... هل فشلنا في تطوير الثانوية العامة ؟! أمانة عمّان تؤهل الأرصفة وتعالج العوائق لتوفير مسارات آمنة للمشاة 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات ترامب يرفض هدنة إيرانية لـ7 أيام ويتوقع استئناف القصف بعد الانتخابات خيلنا خيل عربي.. نشمي عزيز نفس معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 يشهد إقبالاً لافتاً.. وارتياحاً عاماً بين الناشرين Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية طقس معتدل حتى الاثنين الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب

في اليوم العالمي للفتاة: دعوات لبذل مساع وجهود اكبر للنهوض بواقعها

في اليوم العالمي للفتاة دعوات لبذل مساع وجهود اكبر للنهوض بواقعها
الأنباط -
الأنباط -دعا متخصصون إلى بذل مساع وجهود أكبر للنهوض بواقع الفتاة وحقوقها وطموحاتها على مختلف الصعد، لاسيما الاجتماعية منها.

وأكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفتاة الذي يصادف اليوم تحت شعار "صوتي مستقبلنا المتكافئ"، واقرته منظمة الامم المتحدة عام 2012، أن من الضروري رفع درجة الوعي الاجتماعي وحق الفتاة بالمساواة والتعلم واستثمار طاقاتهن وإعدادهن لمستقبل افضل، ما يسهم بإحداث التنمية المطلوبة للمجتمع في مختلف قطاعاته. وقالت الباحثة في مركز دراسات المرأة بالجامعة الأردنية الدكتورة أمل الخاروف، إن مشاركة فئة الشباب في تنمية المجتمع حق لكل شاب وشابة، فهي ضرورية لتحويل الإنسان من حالة الاعتماد الكلي في طفولته المبكرة إلى الاستقلالية والاعتماد على الذات والتعاون مع الآخرين، كما أن مشاركتهم تعني استثمارا لطاقات المجتمع وإعدادا أفضل لمستقبلهم. واعتبرت أن نشاطات المراكز الشبابية والمدارس ودعم الأسرة لهذه الفئة ومنها معسكرات الحسين الصيفية والبرلمانات الشبابية، وبرامج تنمية المهارات المتنوعة سواء الفنية أو الأدبية أو البدنية وتبني المبادرات التطوعية في مختلف المجالات، لها الدور الأكبر في صقل شخصياتهم وتنمية ذواتهم.

ولفتت إلى إحدى المبادرات التطوعية الناجحة المتمثلة بقصة إحدى الطبيبات التي تقوم بالتطوع في مجالات الثقافة والتوعية الصحية في تخصصها (جراحة عامة والثدي والمنظار)، من خلال نشر فيديوهات توعوية صحية على مواقع التواصل الاجتماعي، واعطاء معلومات طبية للناس، وإنشاء تطبيق في فترة الحجر الصحي في ظل جائحة كورونا للتواصل مع المرضى سواء من داخل الأردن أو خارجه، والذي أصبح جزءاً من شخصيتها واستمر معها كقاعدة سلوكية لحياتها. وقالت الدكتورة الخاروف، إن هناك بعض الشابات ما زلن يعانين من تحديات متمثلة بالزواج المبكر بالرغم من انخفاض النسبة لعام 2019 والتي بلغت 67ر10 بالمئة مقارنة مع 35ر13بالمئة لعام 2015 بحسب التقرير الاحصائي السنوي لدائرة قاضي القضاة لعامي 2015، 2019، إضافة إلى وجود نسبة منهن يعانين من التسرب من المدارس للالتحاق في سوق العمل، أو التسول في الشوارع.

واشارت إلى ارتفاع عدد المتسولين الأحداث من 1197 متسولا ومتسولة عام 2017 إلى 1639 متسولا ومتسولة عام 2019 بحسب التقرير الإحصائي السنوي لوزارة التنمية الاجتماعية 2019. الباحثة المتخصصة بالفلسفة النسوية الدكتورة لينا جزراوي قالت إن احتفال المجتمع الدولي باليوم العالمي للفتيات اليافعات، يعد اعترافا بضرورة حماية حقوق الفتيات، وتوفير المزيد من الفرص لحياة أفضل لهنّ، إلى جانب رفع درجة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس الجنس.

ولفتت إلى أن للتربية دورا رئيسا في حرمان الفتيات اليافِعات من حقّهن في التعليم، فضلاً عن العديد من الحقوق الأخرى، لوجود قناعة مجتمعية منتشرة تؤمن أن الدور المناط بالفتاة يتحدد بالزواج والامومة.

وقالت ممثلة منظمة اليونسيف في الأردن تانيا تشابيوسات، إن اليونيسف تدعم السياسات والبرامج التي تساعد على تمكين الفتيات الأكثر ضعفا، منذ مراحل الولادة وحتى المراهقة والانتقال إلى مرحلة البلوغ، بما في ذلك الرعاية الصحية للأمهات والأطفال حديثي الولادة، وتحقيق وصول الجميع إلى مرحلة رياض الأطفال الثانية والتعليم الجيد، وبرامج التسرب من المدارس، بالإضافة إلى المساعدات النقدية لمساندة الأسر على إبقاء الفتيات في المدرسة والحد من الزواج المبكر وبرامج قيادة الفتيات وخدمات حماية الطفل المهمة.

وأضافت إن المنظمة وشركاءها يقدمون خدمات متكافئة وآمنة لبناء مهارات التعلم والحماية للأطفال بحيث أن 56 بالمئة منها موجهة للفتيات، في 140 مركزاً في جميع أنحاء المملكة. وأشارت إلى أن برنامج المشاركة الاقتصادية لليونيسف يوفر مجموعة متنوعة من التدخلات لصقل مهارات الفتيات والشابات، وإعادة تأهيلهن وتمكينهن في المناطق الأشد ضعفا في المملكة، ما يسهم في اقتصاد أكثر شمولية.

وقال المشرف على برنامج المختبر المسرحي الجوال المخرج المسرحي حكيم حرب، إن هذه التجربة عملت على اكتشاف مواهب مسرحية شابة في المناطق النائية والأقل حظاً وتدريبها، حيث التقى عددا من الفتيات المبدعات اللواتي كان لديهن شغف كبير للالتحاق بورشات التدريب المسرحي، ونجحن في نهاية التدريب من تحقيق نتائج مبهرة، ما أهّل بعضهن للمشاركة في عروض مسرحية إلى جانب فنانين محترفين والمشاركة في مهرجانات عربية ودولية.

واستدرك حرب أن البعض منهن يضطر لمغادرة المسرح بسبب مفاهيم اجتماعية ترى في المسرح فعلا يتعارض مع المفاهيم الأخلاقية خاصةً بالنسبة للإناث، إذ كان يسمح للأبناء الذكور بالمشاركة بينما تُحرم الإناث من ذلك، ما يجعل بعضهن يعمدن لتغيير أسمائهن عند التسجيل خوفاً من أن يتم التعرف عليهن.

وجدد أمين عام وزارة الشباب الدكتور حسين الجبور، تأكيد الوزارة أن المساواة بين الجنسين عنصر أساس للتقدم العالمي في مختلف مجالات السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية وحقوق المرأة، مشدداً على دور الوزارة في إشراك وإدماج الفتاة بجميع برامجها وأنشطتها.

وقال الجبور "لقد شهدنا في المملكة اهتماما خاصا من جلالة الملك عبدالله الثاني بالفتاة من خلال سن التشريعات والقوانين الداعمة لمشاركتها في جميع مناحي الحياة"، مشيراً إلى أن الأردن حقق خطوات متقدمة في موضوع المساواة بين الجنسين.

وأكد أن زيادة التمثيل النسائي في جميع مجالات الحياة أصبح متطلباً حيوياً، لافتا إلى ان المرأة ما تزال تواجه عقبات عديدة ويتعين علينا مضاعفة جهودنا من أجل حماية وتعزيز حقوقها وكرامتها وتوليها زمام القيادة.

وقالت نيفين حداد 17 عاما من محافظة جرش انها اكتسبت من تجربتها في مركز شابات جرش سلوكيات إيجابية كثيرة، وأصبحت تتقبل وتتفهم الآخرين اكثر من قبل وتستمع للرأي والرأي الآخر، وزادت ثقتها بنفسها وفهمت معنى الاحترام والتقدير. 

وقالت نجد البطوش 14 عاما من محافظة الكرك إن التكريم الحقيقي للفتيات يأتي من خلال تزويدهن ببرامج متخصصة ودروس تقوية وورشات تعنى بالدعم النفسي، مشيرة إلى دور مراكز الشباب في تزويدها بالمهارات الفنية والثقافية والعديد من الورشات التدريبية والحرفية والصحية والرياضية التي تنمي موهبتها.

وأشارت إلى ان ظرف كورونا مكنها والعديد من الفتيات من المشاركة في العديد من الدورات التي وفرتها وزارة الشباب عبر تطبيق زووم ومنها معسكرات الحسين للعمل والبناء 2020 الرقمية، التي زودتهن بالعديد من المهارات العملية والعملية.

أما حلا العمايرة، 17 عاماً من محافظة البلقاء فقالت: إن الاحتفال بهذا اليوم جاء تأكيداً لدور الفتيات المحوري والمهم ليثبتن للعالم أنهن صناع الإرادة والأمل لدى جميع شعوب العالم.

--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير