اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
87 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأردن يرسّخ حضوره في السوق الياباني والوفد السياحي يختتم زيارته برسالة إعلامية موسعة على طاولة دولة رئيس الوزراء الأكرم ..... هل فشلنا في تطوير الثانوية العامة ؟! أمانة عمّان تؤهل الأرصفة وتعالج العوائق لتوفير مسارات آمنة للمشاة 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات ترامب يرفض هدنة إيرانية لـ7 أيام ويتوقع استئناف القصف بعد الانتخابات خيلنا خيل عربي.. نشمي عزيز نفس معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 يشهد إقبالاً لافتاً.. وارتياحاً عاماً بين الناشرين Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية طقس معتدل حتى الاثنين الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله

تطبيق أمان ساهم بالوصول إلى 23بالمئة من إصابات كورونا المسجلة بالمملكة

تطبيق أمان ساهم بالوصول إلى 23بالمئة من إصابات كورونا المسجلة بالمملكة
الأنباط -
الأنباط -أكد احد مؤسسي مبادرة تطبيق " أمان" المهندس بشير السلايطة، أن التطبيق يحفظ خصوصية معلومات المواطنين وبياناتهم، ويعمل بالفعالية المطلوبة منه في تتبع المخالطين والكشف عن مصادر إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.
وقال السلايطة في حديث لوكالة الانباء الأردنية (بترا)، إن نحو مليوني مستخدم يستعملون التطبيق في الوقت الحالي، مبيناً أن التطبيق ساهم بالوصول إلى ما نسبته 23 بالمائة من الإصابات التي تم تسجيلها مؤخرا.
وحول آلية عمل التطبيق، أوضح السلايطة أنه عند تحميله يقوم بطلب الأذونات للوصول الى تسجيل المواقع وارسال التنبيهات، كما يبدأ بتسجيل المواقع التي يقوم المستخدم بزيارتها من خلال الـ"جي بي اس"، وتخزين المدة الزمنية التي يقضيها فيها، لافتاً إلى أن جميع هذه المعلومات تخزن على هاتف المستخدم الشخصي، وبما يحمي خصوصية المستخدمين.
وأضاف أن التطبيق لا يقوم بحفظ المعلومات على خوادم رئيسية أو لدى أي جهة، كما لا يطلب أية معلومات شخصية أو رقم هاتف، مؤكدا ان التطبيق يحفظ بيانات المواقع والمدد الزمنية على هاتف المستخدم الشخصي.
وفيما يتعلق بآلية ظهور التنبيهات، أوضح السلايطة أن القائمين على التطبيق كانوا قبل التوجه للعزل المنزلي وتحديداً عند وصول المرضى لمستشفيات العزل، يقومون بأخذ بيانات المصابين عبر عدد من الممرضين المدربين على التعامل مع التطبيق، ورفع المعلومات على الخادم الرئيس، ليصار إلى إرسال بيانات المصابين وتحذير المخالطين وفق درجات المخالطة الأربع التي يعتمدها التطبيق.
وبين أنه مع بدء التوجه للعزل المنزلي، تقوم وزارة الصحة بتزويد القائمين على التطبيق بأرقام هواتف المصابين، ويتم التواصل معهم من خلال مركز الاتصال الوطني، ويُطلب من المصاب إرسال البيانات عن طريق الواتس اب أو البريد الإلكتروني، ليصار عند ذلك مشاركة البيانات وأماكن التواجد والأوقات الزمنية التي قضاها المستخدم المصاب في موقع ما.
وشدد السلايطة على أهمية دور المستخدم في تقدير الموقف عند ظهور التنبيه، حيث أن التطبيق يخضع لمحددات تكنولوجية خارجة عن إرادة مطوريه، ولا يمكنه التمييز إذا كان المستخدم في مركبته الخاصة أو في وسائط النقل العام، أو يتواجد في منزله أو مكان عمله أو بمكان عام، ما يؤكد أهمية دور المستخدم في الدخول للخريطة والتأكد من تواجده في المكان والزمان الصحيحين، لافتاً إلى أن نظام الخرائط "جي بي اس" قد تختلف قراءاته الزمنية في حالات محدودة.
وحول تكرار التنبيهات التي كانت تصل في السابق للأشخاص الذي يتواجدون باستمرار في محيط المستشفيات المخصصة لعزل المصابين، أكد السلايطة أن القائمين على البرنامج، ومنذ الرابع من أيلول الماضي، قاموا باستثناء المستشفيات المخصصة والمناطق المحيطة بها من هذه التنبيهات.
وبين أن تأخر وصول التنبيهات مرتبط بعدة عوامل منها؛ موعد إجراء فحص كورونا وظهور النتيجة وإدخال البيانات على النظام، حيث أن سرعة إجراء الفحوصات وإظهار النتائج تؤدي لزيادة فعالية البرنامج، وبالتالي سرعة ارسال التنبيهات للمخالطين.
وفيما يتعلق بالأشخاص الذين يقومون بحذف التطبيق في محاولة منهم لحذف التنبيهات المرسلة إليهم، أعاد السلايطة التأكيد على أن جميع البيانات تسجّل على الهاتف حفاظاً على الخصوصية، وفي حال حذف هذه البيانات، فإن ذلك سيؤثر على قدرة التطبيق وعمله بالكفاءة المطلوبة، وبالتالي لن يستطيع المستخدم من حماية نفسه وبيئته في حال مخالطته لمصاب آخر من مستخدمي التطبيق.
وبين أن فكرة التطبيق جاءت بناء على تجارب عدد من دول العالم في بداية انتشار هذا الوباء، وأن الأردن كان من أوائل الدول التي قامت بتطوير هذا النوع من التطبيقات.
وأشار إلى أن القائمين على هذه المبادرة، بحثوا عن دور هذه التطبيقات في مساعدة جهود الدولة لمواجهة جائحة كورونا، مبيناً أن هناك العديد من الدراسات العلمية التي أجريت لبحث جدوى هذا النوع من التطبيقات وأهميتها في الحد من عدد الإصابات والوفيات، حيث تنعكس نسبة تحميل التطبيق إيجاباً في خفض عدد الإصابات بالفيروس والوفيات، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أجرتها جامعة أوكسفورد.
يشار إلى أن وزارة الصحة اطلقت في نهايات شهر أيار الماضي تطبيق أمان بهدف حماية الأشخاص والمجتمع، كما دعت الوزارة مطلع الشهر الجاري مقدمي الخدمات في المنشآت العامة والخاصة من التأكد من تحميل التطبيق على هواتف المراجعين والزائرين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير