البث المباشر
رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات

بهذه الطرق.. يمكن تجنب أو "تأخير" 40 بالمئة من حالات الخرف

بهذه الطرق يمكن تجنب أو تأخير 40 بالمئة من حالات الخرف
الأنباط -
 

يعد الخرف من الأمراض التي تقلب حياة الإنسان رأسا على عقب، خاصة وأنه من الصعب التنبؤ بالأشخاص الذين يصيبهم، إلا أن دراسة جديدة وجدت أنه يمكن تجنب 40 بالمئة من حالات الخرف، أو تأخير ظهورها.

وشارك مجموعة من الخبراء في إعداد تقرير نشرته مجلة "ذي لانسيت" الطبية، وجد أن حوالي 40 بالمئة من حالات الخرف يمكن تجنبها أو تأخير ظهورها، من خلال تخفيف الكثير من عوامل الخطر، كاستهلاك الكحول المفرط والتدخين وكدمات الرأس وتلوث الهواء.

وقالت الأستاذة في جامعة "يونيفرسيتي كوليدج" في لندن، جيل ليفينغستون: "تقريرنا يظهر أن صانعي القرار والأفراد يملكون القدرة على تجنب جزء كبير من حالات الخرف، أو تأخير ظهورها"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأضافت: "من شأن هذه الإجراءات أن تؤثر خصوصا على الأشخاص الذين يتعرضون بشكل كبير لعوامل الخطر المرافقة للخرف، مثل سكان الدول منخفضة أو متوسطة الدخل، والفئات الضعيفة، من بينها الأقليات الإثنية".

ورفع معدو التقرير، توصيات إلى أصحاب القرار السياسي، من بينها الحد من استهلاكالكحول، ووقف التدخين، وخفض مستويات البدانة والسكري، أو تخفيف التعرض لتلوث الجو.

وتفيدمنظمة الصحة العالميةبأن 50 مليون شخص يعانون من الخرف في العالم، مع 60 إلى 70 بالمئة من الحالات ناجمة عن مرض ألزهايمر. ويميل هذا العدد إلى الارتفاع مع تقدم السكان في السن.

 

وتتوقع منظمة الصحة أن يرتفع إجمالي المصابين بالخرف إلى 82 مليونا بحلول 2030، وإلى 152 مليونا بحلول 2050، خصوصا بسبب ارتفاع عدد الحالات في الدول ذات الدخل الضعيف أو المتوسط.

وتفيد المنظمة على موقعها الإلكتروني، بأنالخرفعائد "إلى مجموعات من الأمراض والصدمات التي تطال الدماغ، وهي تؤثر على الذاكرة والمنطق والإدراك والحساب والقدرة على التعلم والكلام والحكم".

وأضاف الخبراء ثلاثة عوامل خطر على مجموعة سابقة من تسعة عوامل، هي الاستهلاك المفرط للكحول والإصابات في الرأس والتعرض لتلوث الهواء في سن البلوغ.

أما العوامل الأخرى، فهي ظروف التعلم والضغط المرتفع والبدانة والتدخين والاكتئاب والعزلة الاجتماعية وعدم الحركة والسكري.


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير