البث المباشر
الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية الصين تحدد مسارها حتى 2030 وتفتح آفاق تعاون جديدة مع شركائها في العالم العربي وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان حماية المستهلك: تدعو المواطنين الى شراء مستلزمات العيد مبكرا إسرائيل تعلن بدء "موجة غارات جديدة" على إيران.. وطهران تواصل ردّها المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها سليم النجار يكتب: أسيد الحوتري "العاشق الذي ابتلعته الرواية"... رواية الرواية وكالة مهر الإيرانية: 216 امرأة و198 طفلا قتلوا في الهجمات الأميركية الإسرائيلية الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات 104.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن الذي يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج وزير الصناعة والتجارة يبحث مع مستوردي الغذاء استدامة المخزون الآمن وتسهيل الاستيراد آفاق واسعة وفرص جديدة للتعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط في الصناعات الناشئة والمستقبلية رؤية لبناء "كازاخستان الجديدة" ‏ استفتاء دستوري في 15 مارس لإقرار إصلاحات شاملة تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. هل العزلة مفيدة للصحة النفسية أم ضارة؟ الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي

عمر الكعابنة يكتب :الأوسكار الاقتصادي "الهلولولي"

عمر الكعابنة يكتب الأوسكار الاقتصادي الهلولولي
الأنباط -
الأنباط -

الأنباط-عمرالكعابنة

من المعروف أن العمل السينمائي المتميز، يحتاج إلى كاتب سيناريو متمرس وذو خيال واسع وطاقم تمثيلي يؤدي الدور بحرفية ضمن النص المكتوب "المقدس" ولا يخرج عنه إلا في الحالات الإبداعية، ولمخرج له باع طويل في العمل السينمائي يستطيع أن يجذب الجمهور إلى أحداث قد لا تكون مؤثرة في العمل، إلا أن الهدف منها هو تشتيت المتابع بطريقة ذكية عن المحور الرئيس للعمل. 

وكل هذا الفريق لا يكتمل إلا بوجود "كومبارس" غير معروف، وقد لا يظهر إلا بمشهد واحد مهمته إضافة لمسات فنية للعمل قد يرفضه ممثلون كبار لما حققوه من شهرة واسعة .

ما نعيشه اليوم في "الهلولولو" ما هو إلا عمل سينمائي على أعلى مستوى من الحرفية والدقة، بداية من كتابة السيناريو المتقن الذي يخطه مجلس الوزراء "الهولولولي"، مرورا بالتمثيل الحرفي الذي يمارس تحت قبة البرلمان "الهلولولي" من قبل نوابه، إنتهاء بالإخراج المتمير المشترك لمجلس الوزراء"الهلولولي" والمجلس النيابي اللذان يستحقان عليه دون أدنى شك وبلا أية منافسة جائزة الأوسكار لإفضل إخراج. 


هذا العمل السينمائي والتي تدور أحداثه حول شعب أقنعوه بأنه بلا موارد اقتصادية سواء كانت نفطية، مائية، جيولوجية وغيرها الكثير،  بدوره يقوم هذا الشعب بالعمل نهارا وليلا كادحا مقاوما ظروفه المعيشية الصعبة من أجل لقمة العيش الكريمة وطمحاً بأن تحميه من شر الفقر المقيت وتبعاته.  إلا أنه في النهاية أكتشف أن شقاءه في الدنيا وتردي الحال، لم يكن إلا بسبب وباء لأخطاء اقتصادية مدروسة كانت أو غير مدروسة اقترفتها حكومته "الهلولولية" ولم تجد خيرا من جيبه لدفع فاتورة هذا النهج المستمر في خطط الحكومات "الهلولولية" المتعاقبة، وكما يقول المثل الشعبي "من مثلك يا ابن عمي تروح والطبق فاضية وترجع والطبق مملي "
 
الحكومة"الهلولولية" التي وضعت خطط اقتصادية لا مثيل لها بهدف تحفيز الاقتصاد الوطني، أدت كنتيجة حتمية لتحرير السلع وإلى غلاء الأسعار بشكل خيالي، مما أدى إلى توجيه سهام جديدة للطبقة الوسطى التي تتلاشى رويدا رويدا وتردي وضع الطبقة الفقيرة وزيادة نسبها .

المواطن "الهولولي" لا يجد وظيفة تتناسب مع معيشته وتؤمن له قوت عياله، ولم يعد قادرا على التمتع بكرامته التي لطالما تغنى بها  ولولا أنه يجل وطنه ويدافع عن ثراه بدمه والعهد الذي قطعه على نفسه بأن يقدم الغالي والنفيس من أجل رفعة وطنه لكان مجرى الأمور هنا أتخذت منحنى أخر قد لا يتوقعه الكثير. 

يا حكومة "الهلولولو" ماذا قدمت لرعاياكِ غير التعب والهم وضياع المستقبل وماذا قدم لك الشعب سوى الصبر والصبر والصبر ¡¡ 

لسان حاله صابرون ولا نشكو حالنا إلا قليلا ومهما تجرعنا من مرار في وطننا تبقى وطنيتنا شامخة كالجبال، متسائلا في سؤال لم ينبثق من بطون كتب الإقتصاد للجهات المختصة، ولا من توصيات مراكز الاقتصاد العالمية  سؤال يتردد في كل بيت "هولولي"، ويلهج به الصغير قبل الكبير إلى متى تظن الحكومة "الهلولولية" أن الشعب سيصبر¡¡¡
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير