البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

عمر الكعابنة يكتب :الأوسكار الاقتصادي "الهلولولي"

عمر الكعابنة يكتب الأوسكار الاقتصادي الهلولولي
الأنباط -
الأنباط -

الأنباط-عمرالكعابنة

من المعروف أن العمل السينمائي المتميز، يحتاج إلى كاتب سيناريو متمرس وذو خيال واسع وطاقم تمثيلي يؤدي الدور بحرفية ضمن النص المكتوب "المقدس" ولا يخرج عنه إلا في الحالات الإبداعية، ولمخرج له باع طويل في العمل السينمائي يستطيع أن يجذب الجمهور إلى أحداث قد لا تكون مؤثرة في العمل، إلا أن الهدف منها هو تشتيت المتابع بطريقة ذكية عن المحور الرئيس للعمل. 

وكل هذا الفريق لا يكتمل إلا بوجود "كومبارس" غير معروف، وقد لا يظهر إلا بمشهد واحد مهمته إضافة لمسات فنية للعمل قد يرفضه ممثلون كبار لما حققوه من شهرة واسعة .

ما نعيشه اليوم في "الهلولولو" ما هو إلا عمل سينمائي على أعلى مستوى من الحرفية والدقة، بداية من كتابة السيناريو المتقن الذي يخطه مجلس الوزراء "الهولولولي"، مرورا بالتمثيل الحرفي الذي يمارس تحت قبة البرلمان "الهلولولي" من قبل نوابه، إنتهاء بالإخراج المتمير المشترك لمجلس الوزراء"الهلولولي" والمجلس النيابي اللذان يستحقان عليه دون أدنى شك وبلا أية منافسة جائزة الأوسكار لإفضل إخراج. 


هذا العمل السينمائي والتي تدور أحداثه حول شعب أقنعوه بأنه بلا موارد اقتصادية سواء كانت نفطية، مائية، جيولوجية وغيرها الكثير،  بدوره يقوم هذا الشعب بالعمل نهارا وليلا كادحا مقاوما ظروفه المعيشية الصعبة من أجل لقمة العيش الكريمة وطمحاً بأن تحميه من شر الفقر المقيت وتبعاته.  إلا أنه في النهاية أكتشف أن شقاءه في الدنيا وتردي الحال، لم يكن إلا بسبب وباء لأخطاء اقتصادية مدروسة كانت أو غير مدروسة اقترفتها حكومته "الهلولولية" ولم تجد خيرا من جيبه لدفع فاتورة هذا النهج المستمر في خطط الحكومات "الهلولولية" المتعاقبة، وكما يقول المثل الشعبي "من مثلك يا ابن عمي تروح والطبق فاضية وترجع والطبق مملي "
 
الحكومة"الهلولولية" التي وضعت خطط اقتصادية لا مثيل لها بهدف تحفيز الاقتصاد الوطني، أدت كنتيجة حتمية لتحرير السلع وإلى غلاء الأسعار بشكل خيالي، مما أدى إلى توجيه سهام جديدة للطبقة الوسطى التي تتلاشى رويدا رويدا وتردي وضع الطبقة الفقيرة وزيادة نسبها .

المواطن "الهولولي" لا يجد وظيفة تتناسب مع معيشته وتؤمن له قوت عياله، ولم يعد قادرا على التمتع بكرامته التي لطالما تغنى بها  ولولا أنه يجل وطنه ويدافع عن ثراه بدمه والعهد الذي قطعه على نفسه بأن يقدم الغالي والنفيس من أجل رفعة وطنه لكان مجرى الأمور هنا أتخذت منحنى أخر قد لا يتوقعه الكثير. 

يا حكومة "الهلولولو" ماذا قدمت لرعاياكِ غير التعب والهم وضياع المستقبل وماذا قدم لك الشعب سوى الصبر والصبر والصبر ¡¡ 

لسان حاله صابرون ولا نشكو حالنا إلا قليلا ومهما تجرعنا من مرار في وطننا تبقى وطنيتنا شامخة كالجبال، متسائلا في سؤال لم ينبثق من بطون كتب الإقتصاد للجهات المختصة، ولا من توصيات مراكز الاقتصاد العالمية  سؤال يتردد في كل بيت "هولولي"، ويلهج به الصغير قبل الكبير إلى متى تظن الحكومة "الهلولولية" أن الشعب سيصبر¡¡¡
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير