البث المباشر
رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات

"الطاعون الدبلي".. أعراضه وكيفية انتقاله وطرق علاجه

الطاعون الدبلي أعراضه وكيفية انتقاله وطرق علاجه
الأنباط -
الأنباط -وكالات

أثار إعلان السلطات في مدينة بيان نور بمنطقة منغوليا الداخلية الصينية، تحذيرا الأحد، بعد يوم من إبلاغ مستشفى بحالة يشتبه بأن تكون طاعونا دبليا، المخاوف من هذا المرض الذي أصبح تفشيه في العصر الحديث نادرا.

وأصدرت لجنة الصحة في المدينة هذا التحذير من المستوى الثالث وهو ثاني أقل تحذير في نظام يتضمن أربعة مستويات.

ويحظر التحذير صيد أو أكل الحيوانات التي قد تحمل الطاعون ويطلب من الناس الإبلاغ عن أي حالات يشتبه بأنها طاعون أو ارتفاع في درجات الحرارة دون أسباب واضحة.

ويأتي هذا التحذير بعد الإبلاغ عن أربع حالات إصابة بالطاعون في منغوليا الداخلية في نوفمبر من بينها حالتا إصابة بالطاعون الرئوي، وهو سلالة قاتلة من الطاعون، حسبما ذكرت "رويترز".

وكان الطاعون في الماضي من أكثر الأمراض فتكا في تاريخ البشرية، إلا أنه بات اليوم قابلا للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية.

ما هو الطاعون الدبلي؟

يعد الطاعون مرضا معديا مميتا إذا لم يتم علاجه، وينتج عن بكتيريا يطلق عليها اسم "يرسينيا"، تعيش في بعض الحيوانات وخصوصا القوارض والبراغيث، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في تقرير لها حول المرض.

ويمثل "الطاعون الدبلي" النوع الأكثر شيوعا للمرض الذي تصاحبه أعراض كتورم العقد اللمفاوية في مناطق الفخذين والإبطين والرقبة، وتكون مؤلمة، وتتطور بشكل متسارع في الأسبوع الأول بعد الإصابة.

ويشير موقع "مايو كلينيك" الطبي، إلى أن أعراض المرض قد تتضمن أيضا الحمى والقشعريرة، بالإضافة إلى الصداع والتعب وآلام في العضلات.

كذلك قد يؤثر هذا الطاعون على عمل الرئتين، الأمر الذي يسبب سعالا وآلاما بالصدر وصعوبة في التنفس.

وفي بعض الحالات، تدخل البكتيريا إلى مجرى الدم وتسبب "إنتانا" أو "تسمما"، يمكن أن يحدث تلفا في الأنسجة، وفشلا في الأعضاء.

وخلال الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2015، تمّ الإبلاغ عن 3248 حالة في جميع أنحاء العالم، بما فيها 584 حالة وفاة، بينما سجلت الصين 26 حالة إصابة و11 حالة وفاة خلال الفترة من 2009 إلى 2018.

واشتهر هذا النوع من الطاعون في العصور الوسطى بـ"الموت الأسود"، في إشارة إلى اللون الأسود للغرغرينا الذي قد يرافق المرض ويتسبب بموت أجزاء من الجسم مثل أصابع اليدين والقدمين.

وبحسب الدراسات الطبية، فإن أعراض الإصابة بالطاعون تظهر خلال مدة تتراوح بين اليومين إلى ستة أيام.

 

كيف ينتقل؟

يمكن للشخص أن يلتقط العدوى بهذا الطاعون من لسعات البراغيث الحاملة للمرض، وكذلك لمس الحيوانات المصابة به كالجرذان والفئران.

كما ينتقل المراض من خلال استنشاق قطرات صادرة عن جهاز تنفسي لشخاص أو حيوان مصاب بالطاعون.

ويحذر الخبراء من أن هذا الطاعون قد تصاب به القطط والكلاب إن تعرضت للسعات البراغيث، أو أكلت قوارض مصابة به.

وأخيرا بمقدور الطاعون أن ينتقل من جسد شخص متوفى لأولئك الذين يتعاملون مع الجثة كمن يحضرونها مثلا للدفن.

ما هو العلاج؟

يعتبر العلاج الفوري بالمضادات الحيوية أمرا بالغ الأهمية، علما أن المرض غالبا ما يكون قاتلا في حال إهماله.

ويساهم التشخيص المبكر في علاج المرض، كما أنه من الضروري أيضا إخضاع المريض الذي يشتبه بإصابته بهذا الطاعون للفحوصات التي تشمل اختبارات الدم بالدرجة الأولى، وأخذ خزعات من مناطق معينة من الجسم.

أخبار جيدة

رغم تخوّف كثيرين من احتمال تفشي "الطاعون الدبلي" وخصوصا أن العالم لا يزال يواجه جائحة "كوفيد-19"، إلا أن العلماء يتوقعون أن يكون تفشيه حتى وإن حدث على نطاق محدود، إذ لا يزال المرض موجودا أصلا في بعض البلدان مثل الكونغو ومدغشقر.

 

ويرى الباحثون ومنهم استشاري الأحياء المجهرية بجامعة ساوثهامبتون بإنجلترا، ماثيو درايدن، الذي يعتقد أن اكتشاف "الطاعون الدبلي" والإبلاغ عنه بسرعة مهم لعزله وتفادي انتشاره والقضاء عليه.

وقلّل درايدن من خطورة الطاعون مقارنة بفيروس كورونا المستجد قائلا: "الطاعون مصدره بكتيريا بخلاف كوفيد-19، وهو قابل للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية، كما أن معدل الإصابات المنخفض به لا يبعث على القلق".

 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير