البث المباشر
عمّان الأهلية تطلق الأسبوع العلمي التكويني الثاني في علم النفس السريري "دخالة عرب وجبر الخاطر"... أعراف محترمة خارج القرار العام وحدود القانون... وجعفر حسان أمام اختبار سيادة القانون. مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب* قسم الوسائط الرقمية في عمان الاهلية يحصل على المركز الثاني بمسابقة Arab StarPack Student 2025 افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة راس العين سماوي يلتقي سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية تعديلات على مواعيد وأماكن مباريات الدوري الممتاز لكرة السلة الأعلى لـ"ذوي الإعاقة" يؤكد قرب استكمال لجان البطاقة التعريفية مستشفى الأمير حمزة يوثق عاما من الإنجازات الطبية النوعية في 2025 فنزويلا وتغيّر طرق إدارة الأزمات الدولية الأمن ينفي وفاة طفلة إثر تعرضها للعقر من كلاب مجلس الوزراء يقرر الإبقاء على المجلس الصحي العالي وإعادة تفعيله بعد أنباء عن اغتياله: الشرع يستعد لجولة اوروبية إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة للأعوام 2026–2030 مركز زين للرياضات الإلكترونية يرسّخ دوره كمساهم رئيسي في نمو القطاع فصل التيار الكهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية غدا العلاقمة الجدد ... ليلة سقوط العالم في وحل السياسة الدولية الأمريكية النزاهة تبدأ بإرسال "تقارير التغذية الراجعة" لمؤشر النزاهة الوطني إلى الجهات الحكومية مصدر أمني ينفي وفاة طفلة في اربد نتيجة عقر كلاب ارتفاع أسعار الذهب والنفط والدولار عالميا

حقوقيون وإعلاميون : جائحة كورونا فرصة لتعزيز العلاقة بين المواطن والحكومة

حقوقيون وإعلاميون  جائحة كورونا فرصة لتعزيز العلاقة بين المواطن والحكومة
الأنباط -
الأنباط -طالب المشاركون في الجلسة النقاشية التي نظمها معهد الإعلام بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي، عبر تقنية الاتصال المرئي مساء أمس الأحد، بعنوان "الصحافة ما بعد كورونا: الحريات والقيود" بأن تكون هناك سياسة واضحة في مساحة الحريات، وفرصة في ظل جائحة كورونا لتعزيز العلاقة بين المواطن والحكومة من خلال انسيابية المعلومات.
وقال المحامي محمد قطيشات إن الساحة الإعلامية شهدت "أزمة في الإعلام لا إعلام أزمات"، فقد شكلت فترة الأزمة دراسة حالة مهمة لشكل الحريات الصحافية ومساحات حرية الرأي والتعبير، حيث زادت عدد القضايا الجرائم الإلكترونية خلال فترة الإغلاق عن العام الماضي بنسبة ملحوظة، مؤكداً بروز البرامج التوعوية والتثقيفية للممارسات على وسائل الاتصال والمنصات الاجتماعية والرقمية المختلفة كالتربية الإعلامية والمعلوماتية التي عمل المعهد منذ سنوات على تطوير برامجه وكسب موقف حكومي متبنٍ لها كمشروع وطني.
وحول التربية الإعلامية والمعلوماتية، أوضح قطيشات أن أهمية هذا البرنامج تكمن في أن مستخدم وسائل التواصل مسؤول عن المحتوى الذي يقدمه من الناحية القانونية والأخلاقية وعليه أن يعي تبعات ما ينشر أو يعيد نشره، طالما أن هذه المنصات أخرجت من سياقها الاجتماعي إلى أبعاد سياسية.
وبين إن أمر الدفاع رقم 8 لم يستخدم في هذه الأزمة لتقييد الحريات، فكل ما يرد من قضايا تتعلق بالجرائم الإلكترونية، أو استناداً لأحكام قوانين سارية، يؤشر إلى اختلال في النظرة التشريعية لضوابط وأطر الرأي والتعبير، معتبرا أن تعدد الأوصاف لذات الجرم واختلاف حجم عقوبته في أكثر من تشريع يشكل اختلالاً وحالة من "اللاتكاملية" في النص التشريعي، يدفع الادعاء العام الى تكييف الجرم بالعقوبة الأشد.
وقال الدكتور صخر الخصاونة، من جانبه، إن التربية الإعلامية والمعلوماتية جاءت لتهذيب السلوك الرقمي لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وتجنيبهم الوقوع في إشكاليات قانونية. وقال عميد معهد الإعلام الدكتور زياد الرفاعي إن طرح المشهد الإعلامي للنقاش، خلال هذه الفترة، تأتي لأهمية وحساسية تأثير الإعلام على المجتمع من جهة واعتباره مرآة، ونافذة لدراسة سلوكه والتغيرات فيه، لا سيما وأن هناك محطات بث متكاملة بين أيدينا دون رقابة أو تحرير، حيث تشكل الحريات الصحافية عاملاً مهماً في تناقل المواقف والمعلومات.
وتناول الحضور مجموعة من الأسئلة والتعليقات حول التوقعات للقادم ما بعد كورونا، مؤكدين أن المرحلة الحالية بحاجة إلى نشاط صحافي استقصائي مكثف، لتناول القضايا التي غابت عن التغطية خلال فترة الإغلاق، مطالبين الصحافيين باستخدام القصة الصحافية المهنية والمسؤولة لخدمة الصالح العام، وكشف الحقائق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير