اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الخارجية يلتقي المفوض السامي لحقوق الانسان رئيس مجلس النواب يلتقي رؤساء تحرير الصحف اليومية ويؤكد الشراكة الفاعلة مع الإعلام الحنيطي يؤكد ضرورة المحافظة على أعلى درجات الجاهزية القتالية للقوات المسلحة سلطة العقبة تنظم أمسية فنية للرسم في وادي رم بالشراكة مع جمعية نساء بردة التعاون الإسلامي تدين الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وزيرة التنمية الاجتماعية تؤكد تعزيز جودة الرعاية والخدمات المقدمة للأطفال الأيتام جولة سابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما الثلاثاء رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من لجان الأحياء والتوعية والاتصال بالزرقاء اعلان صادر عن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور وبئر مخالف في جرش قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. نقابة المناجم تدعو "الإسمنت العربية" إلى اجتماع عاجل وتحذر من نزاع عمالي البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026 الوحدات... لن يرفع الراية البيضاء... بدل الخضراء!... الأشغال: تعديلات مرورية على تقاطع شارع الملك عبدالله الثاني مع شارع نالتشيك "الظهير" الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية" ‏محاضرة متخصصة تناقش الذكاء الاصطناعي وأتمتة الدولة القمر الدموي وهندسة العهد الجديد

حقوقيون وإعلاميون : جائحة كورونا فرصة لتعزيز العلاقة بين المواطن والحكومة

حقوقيون وإعلاميون  جائحة كورونا فرصة لتعزيز العلاقة بين المواطن والحكومة
الأنباط -
الأنباط -طالب المشاركون في الجلسة النقاشية التي نظمها معهد الإعلام بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي، عبر تقنية الاتصال المرئي مساء أمس الأحد، بعنوان "الصحافة ما بعد كورونا: الحريات والقيود" بأن تكون هناك سياسة واضحة في مساحة الحريات، وفرصة في ظل جائحة كورونا لتعزيز العلاقة بين المواطن والحكومة من خلال انسيابية المعلومات.
وقال المحامي محمد قطيشات إن الساحة الإعلامية شهدت "أزمة في الإعلام لا إعلام أزمات"، فقد شكلت فترة الأزمة دراسة حالة مهمة لشكل الحريات الصحافية ومساحات حرية الرأي والتعبير، حيث زادت عدد القضايا الجرائم الإلكترونية خلال فترة الإغلاق عن العام الماضي بنسبة ملحوظة، مؤكداً بروز البرامج التوعوية والتثقيفية للممارسات على وسائل الاتصال والمنصات الاجتماعية والرقمية المختلفة كالتربية الإعلامية والمعلوماتية التي عمل المعهد منذ سنوات على تطوير برامجه وكسب موقف حكومي متبنٍ لها كمشروع وطني.
وحول التربية الإعلامية والمعلوماتية، أوضح قطيشات أن أهمية هذا البرنامج تكمن في أن مستخدم وسائل التواصل مسؤول عن المحتوى الذي يقدمه من الناحية القانونية والأخلاقية وعليه أن يعي تبعات ما ينشر أو يعيد نشره، طالما أن هذه المنصات أخرجت من سياقها الاجتماعي إلى أبعاد سياسية.
وبين إن أمر الدفاع رقم 8 لم يستخدم في هذه الأزمة لتقييد الحريات، فكل ما يرد من قضايا تتعلق بالجرائم الإلكترونية، أو استناداً لأحكام قوانين سارية، يؤشر إلى اختلال في النظرة التشريعية لضوابط وأطر الرأي والتعبير، معتبرا أن تعدد الأوصاف لذات الجرم واختلاف حجم عقوبته في أكثر من تشريع يشكل اختلالاً وحالة من "اللاتكاملية" في النص التشريعي، يدفع الادعاء العام الى تكييف الجرم بالعقوبة الأشد.
وقال الدكتور صخر الخصاونة، من جانبه، إن التربية الإعلامية والمعلوماتية جاءت لتهذيب السلوك الرقمي لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وتجنيبهم الوقوع في إشكاليات قانونية. وقال عميد معهد الإعلام الدكتور زياد الرفاعي إن طرح المشهد الإعلامي للنقاش، خلال هذه الفترة، تأتي لأهمية وحساسية تأثير الإعلام على المجتمع من جهة واعتباره مرآة، ونافذة لدراسة سلوكه والتغيرات فيه، لا سيما وأن هناك محطات بث متكاملة بين أيدينا دون رقابة أو تحرير، حيث تشكل الحريات الصحافية عاملاً مهماً في تناقل المواقف والمعلومات.
وتناول الحضور مجموعة من الأسئلة والتعليقات حول التوقعات للقادم ما بعد كورونا، مؤكدين أن المرحلة الحالية بحاجة إلى نشاط صحافي استقصائي مكثف، لتناول القضايا التي غابت عن التغطية خلال فترة الإغلاق، مطالبين الصحافيين باستخدام القصة الصحافية المهنية والمسؤولة لخدمة الصالح العام، وكشف الحقائق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير