البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

ثقافة الكرك تواصل فعاليات يوميات مثقف في زمن كورونا

ثقافة الكرك تواصل فعاليات يوميات مثقف في زمن كورونا
الأنباط -
الأنباط -خصصت مديرية ثقافة الكرك الورقة الثقافية عن بعد مساء امس الجمعة، لأستاذ الهندسة الباحث بجامعة مؤتة الدكتور سليمان الطراونة للحديث حول "يوميات مثقف بزمن كورونا".
وقال الطراونة بورقته الثقافية "عند تفشي المزيد من الوباء عالميا، كان الاردن المدهش للجميع في اتخاذ التدابير الصارمة في التعامل مع الداء بكل جدية، فمنّ الله علينا بأن أصبحنا من أول خمس دول في العالم استطاعت حصار كورونا بدلاً من أن تستمر في حصارنا".
وأضاف الباحث حول تجربته كمثقف، "بدأت الحجر بعقل غير محجور، وغير ملتاث بأسئلة القبور وتوالي الدهور، بل بعقل غير معتقل يُحاول أن يُنظّم عقله وإنسانه ومن حوله، بدأت بعقل العقلاء لأنتقل كالمُلتاث من محاولات القراءات والتأملات الفكرية والروحية المنظّمة والمنتظمة إلى الهياج الذهني الانفجاري".
واضاف "في بدايات أيام بل ساعات بل دقائق حصار كورونا، أصبح البيت سجناً قسرياً وليس اختيارياً، لكوني في عمان على بعد أمتار من شارع رئيسي مأهول بالشرطة إلى درجة التخمة، لذا ما كان أمامي إلا التعرّف القسري المتأني على أبعاد المكان والتعرُّفَ على سكان المكان الذين هم أمامي منذ أزمان، وكذلك التعرّف الاستبطاني على جوهر الإنسان من الداخل، بقراءة الإنسان بكتب ودون كتب، بل بالقراءة المُتراكبة المخترقة للأعماق".
وبين الطراونة ان "القراءة كانت بالعرض أكثر، وبنرفزة ذهنية مُتوترة تُشبه لعب الأطفال المحجور عليهم في الانتقال المتوتر من لعبة إلى أُخرى، وكذلك كانت تنقلني عيناني ويداي من موسوعة إلى موسوعة، ومن كتاب إلى كتاب، ومن فصل إلى فصل، ومن موضوع إلى موضوع بما يشبه لهوجة الأطفال عندما تتعدد أمامهم ألوان الحلوى وهم جياع في زمن الضياع، تتدافع بين يدي وعقلي الكتب التاريخية والفلسفية والنقدية والأدبية والسياسية والعلمية والهندسية والفلكية والدينية لمختلف الديانات والثقافات والمراحل التاريخية ثم الكتب الأسطورية".
واوضح الباحث انه في زمن كورونا المختلف عن كل الازمنة، كانت تغلي في دواخلي جوائح فيروسية، اجتاحت العالم منذ آلاف السنين، بل قبل التاريخ، ليؤثّر ذلك على صُلب الجونيم البشري، وفي ظل حجر كورونا اجتاحنا الإنترنت بكل تداخلات المعرفة الحقة وشبه المعرفة والمعارف المضللة على أوسع نطاق.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير