اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد نائب الملك يزور مديرية الأمن العام مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 يا رب… عليك التواكيل "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب

رقم لا يصدق .. العزل أنقذ أرواح الملايين من كورونا

رقم لا يصدق  العزل أنقذ أرواح الملايين من كورونا
الأنباط -
الأنباط - بعد أشهر من أشد وأطول إجراءات العزل العام، بدأت بعض دول العالم تتنفس الصعداء لتعود الحياة بحذر إلى طبيعتها بعد تفشي كورونا، الذي شل كل مناحيها تقريباً وخنق السكان وقيد تحركاتهم.

وبعد أشهر من العزل، خرجنا بشعور متباين بين غضب وخوف، في حين تعالت بعض الأصوات سابقاً منتقدة تلك "الإجراءات القاسية" التي فرضتها الدول.

إلا أن هذه "الإجراءات القاسية" لعبت دوراً إيجابياً، حيث أعلن باحثون الاثنين أن إجراءات العزل العام واسعة النطاق التي تشمل إغلاق المتاجر والمدارس خفضت معدلات انتقال الفيروس المستجد في أوروبا بما يكفي للسيطرة على انتشاره، وربما حالت دون وفاة أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وقال علماء من جامعة إمبريال كوليدج لندن في دراستهم المستندة إلى نموذج عن تأثير الإغلاق في 11 دولة إن الخطوات المشددة التي اتُّخذ معظمها في آذار أدت إلى "تأثير جوهري" وساعدت في هبوط رقم تكاثر العدوى إلى أقل من واحد بحلول أوائل أيار.

كما يقيس هذا الرقم، الذي يعرف بالرقم آر، متوسط عدد الأشخاص الذين ينتقل إليهم المرض من شخص واحد مصاب بالعدوى. وقد تؤدي زيادة هذا الرقم عن واحد إلى ما يُعرف بالنمو الأسيّ لانتشار المرض.

إلى ذلك أشارت تقديرات فريق الباحثين إلى أن ما يتراوح بين 12 و15 مليون شخص في 11 دولة، هي النمسا وبلجيكا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا، كانوا سيصابون بكوفيد-19، المرض الناجم عن الفيروس، بحلول أوائل أيار.

وبمقارنة عدد الوفيات التي تم إحصاؤها في تلك الدول بالعدد الذي يتنبأ به نموذج الدراسة، وجدوا أن إجراءات العزل العام حالت دون حدوث نحو 3.1 مليون وفاة.

وقال الباحثون في ملخص لاستنتاجاتهم: "من المهم قياس فعالية هذه التدخلات، نظراً لتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، وقد يشير إلى مسار العمل الذي يجب اتباعه لمواصلة السيطرة على انتشار الفيروس".

كما توصلت دراسة أخرى أعدها علماء بالولايات المتحدة ونشرت إلى جانب دراسة فريق إمبريال كوليدج في دورية نيتشر، إلى أن سياسات العزل العام التي فرضت في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران وفرنسا والولايات المتحدة منعت أو أخرت إصابة نحو 530 مليون شخص بالفيروس.

إلى ذلك وجد العلماء أنه من دون سياسات العزل العام كانت معدلات انتشار المرض في البداية ستزيد بنسبة 68% يومياً في إيران وبنسبة 38% يومياً في المتوسط بالدول الخمس الأخرى.(وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير