اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الذين توقفت بهم الأزمان لدعم القطاعين المائي والزراعي.. فتح باب التقدم لجائزة خليل السالم الزراعية حتى 16 آب مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة زلزال بقوة 6.7 درجة يهز مقاطعة سولاويسي الوسطى الإندونيسية "النشامى" يدشّنون مشوارهم المونديالي أمام منتخب النمسا غدا ‏"الاردنية للبحث العلمي " تهنئ براس السنة الهجرية تعادل السعودية والأورغواي بنهائيات كأس العالم 2026 مدرب منتخب النشامى يؤكد أهمية مباراة النمسا ويشير إلى جاهزية لاعبينا للقاء أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة ينجو بعد 3 سنوات تائهاً في غابة إجراء بريطاني بشأن وسائل التواصل الاجتماعي دراسة تكشف أربعة عوامل رئيسية وراء معظم النوبات القلبية هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة إيميليا جبر تحضّر مفاجأة وتدعم منتخب النشامى في المونديال تعادل مصر مع بلجيكا في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026 المومني: رأس السنة الهجرية تستحضر الرحلة النبوية الشريفة وتجسد قيم الإيمان والتضحية التحكيم الأردني يسجل ظهوره الأول في كأس العالم 2026

لقاح كورونا.. مئات الأسماء والمحاولات ولكن "ما الحقيقة"؟

لقاح كورونا مئات الأسماء والمحاولات ولكن ما الحقيقة
الأنباط -
الأنباط -

من أستراليا والصين شرقا، إلى الولايات المتحدة غربا، مرورا بروسيا وأوروبا، تحتدم المنافسة بين المختبرات والباحثين، لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا.

بات الجميع يتحدث عن لقاحات محتملة واعدة، أسماء زاد عددها عن المئة موزعة على دول عدة، يجري الخبراء تجاربهم بها، ومنهم من وصل إلى مراحل متقدمة.

الولايات المتحدة لوحدها تقول إن مخابرها طورت 14 لقاحا محتملا ضد الفيروس، بينما وافقت إدارتها للدواء والغذاء على ما يعرف بالمسار السريع لشركة "موديرنا ثيرابيوتيك"، لإجراء الاختبارات النهائية على اللقاح.

وهي خطوة يضعها البعض في إطار التسابق على نيل السبق في تطوير اللقاح الذي ينتظره العالم.

أما في أوروبا، فدول عدة لديها أيضا لقاحاتها المحتملة: معهد باستور الفرنسي أعلن أنه يعمل على تطوير 3 مشروعات لتطوير لقاح ضد كورونا، من بينها لقاح معدل ضد الحصبة، من المتوقع أن تظهر أولى نتائجه في أكتوبر المقبل.

بريطانيا بدورها تجتهد في تطوير لقاحاتها عبر جهود تقودها جامعة أكسفورد العريقة، ويقول خبراؤها إن تجاربهم أسفرت عن نتائج واعدة.

أما وكالة الأدوية الأوروبية فأعلنت أنها تختبر نحو 115 علاجا ممكنا لفيروس كورونا.

واليابان أقرت في أوائل مايو الحالي استخدام عقار رمديسيفير الذي تنتجه شركة "غيلياد ساينسز" علاجا لمرض كوفيد-19، ليكون بذلك أول دواء مصرح به رسميا في اليابان لعلاج هذا المرض.

وتوصلت اليابان إلى القرار بعد ثلاثة أيام فقط من تقديم شركة الأدوية الأميركية طلبا للحصول على الموافقة.

وقال مسؤول بوزارة الصحة اليابانية خلال إفادة صحفية "حتى الآن لا يوجد دواء متاح لعلاج فيروس كورونا هنا، ومن ثم فإن الموافقة على هذا العقار خطوة كبيرة بالنسبة لنا".

هي حالة يبدو أن العالم لم يشهد مثلها من قبل، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التفكير في إطلاق منصة، تكون قاعدة بيانات تكنولوجيا طبية على صعيد اللقاحات والأدوية، يمكن من خلالها تشارك البيانات وإجازات حقوق الملكية الفكرية.

والهدف ضمان الوصول إلى العدد الأكبر من الاكتشافات الطبية والتكنولوجية المنجزة في إطار مكافحة كورونا.

 

أكثر الناس تفاؤلا يقول إن تطوير لقاح مضاد لكورونا قد يكون بحلول نهاية العام الجاري، لكن المخاوف قائمة من انعدام مساواة محتمل في الحصول على اللقاحات أو الأدوية المقبلة ، فعلى عكس الدول الغنية، تعاني الدول الفقيرة أو النامية من عدم قدرتها على الحصول عليها.

مخاوف تعززها تجارب سابقة لكنها لا تمحو الحقيقة الأهم حتى اللحظة وهي أن لقاح كورونا "المرتقب" لم يظهر حتى الآن، وكل ما سبق محاولات مستميتة على طريق تحقيق الحلم، لم يتم تأكيد نتائجها حتى الآن.

وقد كان رئيس الطوارئ في منظمة الصحة العالمية واقعيا حين قال قبل أيام إنه من المحتمل أن يستمر فيروس كورونا لفترة طويلة، محذرا أنه من المستحيل التنبؤ بموعد السيطرة على الجائحة.

وأفاد د. مايكل رايان أنه من دون لقاح، قد يستغرق الأمر سنوات ليطور الناس مستويات كافية من المناعة ضد الفيروس.

وتابع رايان أنه مازال هناك أمل أيضا، مع تطوير المناعة، في تطوير لقاح فعال، لكن حتى ذلك الحين، سيتطلب إنتاج الجرعات وتوزيعها عالميا على الافراد المستعدين للتحصين "قدرا هائلا من العمل".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير