البث المباشر
مع 253 شركة مُحتضنة وأكثر من 6 آلاف فعالية وقرابة 400 ألف مستفيد حتى الآن منصّة زين تختتم 2025 بزخمٍ من الإنجازات والشراكات والبرامج الريادية النفط يسجل خسائر سنوية تقارب 20% في 2025 الأربعاء.. الإعلان عن الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026 صادرات قطاع الصناعات الكيماوية تصل إلى 112 دولة “من تخطيطات حنّا السكران… على حيطان الذاكرة” للشاعر حميد سعيد إصدار جديد للكاتبة مها صالح: "رحلة عبر المرايا" يعكس تجاربها وآراءها حول القضايا العربية والاجتماعية الأمن يحذر من الأحوال الجوية السائدة ويقدم إرشادات للسلامة العامة الذهب والفضة يتراجعان مع تسجيلهما أكبر مكاسب سنوية منذ نصف قرن زهران ممداني المعارض لترامب يتولى رسميا رئاسة بلدية نيويورك سويسرا: قتلى وجرحى جراء انفجار في منتجع للتزلج ببلدة كران مونتانا عمان الاهلية تهنىء بالعام الميلادي الجديد الشتوة التي أحرجت الحكومة رسالة إلى دولة الرئيس جعفر حسان مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الاردن الصومال تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي أمطار غزيرة وتحذيرات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنّئ بالعام الجديد 2026 مديرية البعثات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تُعلن النقاط المحتسبة للطلبة المتقدمين بطلبات للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكركي و"الحاج علي" والعبادي والنجادا والصمادي أمجاد الماضي وتراجع الحاضر الرواشدة يطلق شعار التميّز البحثي الزراعي لعام 2026

الاردن يعرض خلال مؤتمر وزراء الثقافة العرب لتجربته في التكيف الثقافي

الاردن يعرض خلال مؤتمر وزراء الثقافة العرب لتجربته في التكيف الثقافي
الأنباط -
 قال وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي إن وباء كورونا المستجد كشف أهمية الدور الثقافي وحيويته في المشهد الإنساني القلق، وأن الثقافة تمثل خطدفاع متقدما ضد الوباء.
وأكد أن الوزارة خلال الأزمة نجحت في تطوير رؤية جديدة للخدمات الثقافية؛ استمراراً للنجاح الذي حققه الاردن في تقديم أنموذج متقدم في مواجهة الوباء، وبموازاة ذلك طورت رؤية توازن بين مفهومي التكيف الثقافي والحقوق الثقافية.
وأضاف الدكتور الطويسي في المؤتمر الاستثنائي لوزراء الثقافة العرب الذي عقدتهالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الأليسكو اليوم الاثنين عن بعد، أن المعركة الإنسانية ضد هذا الوباء الذي نسعى جاهدين لمواجهته بكل قوتنا وطاقاتنا لا تتجزأ.
وفي المؤتمر الذي ترأسته الدكتورة ايناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية، وحضور أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط والدكتور محمد ولد اعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بين الدكتور الطويسي ثلاثة دروس مستفادة على الصعيد العربي بينت أهمية الفعل الثقافي وضرورته.
وعرض الوزير الطويسي للدروس المستفادة من التجربة الأردنية في هذه الظروف الاستثنائية، وهي دروس تتصل بالقيم الثقافية التي تمثل الذراع الأقوى في معركة الوعي والوقاية، وأساسها قيم الالتزام الطوعي، وأن المناعة الثقافية لا تقل أهمية عن المناعة الصحية، وهو ما ينبغي ان نعمل عليه، وأن تنتقل بسرعة وبسلاسة من التركيز على النخب إلى الاشتغال على الثقافة المجتمعية، وأخيرا بأن الجائحة فتحت المجال واسعًا للاستثمار الرقمي الذي يفترض أن المجتمعات العربية الفتية، هي الأكثر قدرة على استثمار هذه الفرصة من غيرها.وأشار الوزير إلى الحزم التي نفذتها الوزارة خلال فترة الوباء ضمن برامج التكيف الثقافي، والتي شملت برامج التوعية والتثقيف، وبرامج الاستثمار الأمثل للوقت، والتخفيف من حدة تأثيرات التباعد الاجتماعي مستخدمة جميع الأدوات الممكنة لواقع ثقافي يرافق الحالة ويتعاطى معها ضمن شروطها الصحية.
وبين أن البرامج أوجدت مناخات إبداعية مهمة كشفت عن آلاف الموهوبين من جميع الفئات والأعمار، لأكثر من 100 ألف شخص انخرطوا في سلسلة من المسابقات الإبداعية التي حفزت الجميع على المشاركة.
ولفت إلى مشاركات عشرات الآلاف ممن تلقوا التدريب وبناء القدراتفي أكثر من 100 برنامج تدريبي في حقول الفنون والصناعات الثقافية من خلال المنصات الرقمية، علاوة على عشرات الملايين من المشاهدات للقنوات التي بثت جملة من العروض المسرحية، وصنوف الفنون وأشكال الإبداع.
وقال الدكتور الطويسي إن الوباء فرض تحديًا جديدًا لما بعد كورونا المستجد، ويتمثل بكيفية إعادة تأطير هذه الفئات الموهوبة وصهرها في المشهد الثقافي والإبداعي الوطني والقومي.
ودعا لبحث خطط جديدة واستراتيجيات لما بعد هذا الوباء ولا يكون بمعزل عن تخطيط أكثر اتساعًا وشمولًا، محليًا وعربيًا من أجل تعميم التجربة أولًا، والاستفادة من المشاريع والتجارب العربية التي خلصت إليها العديد من الحكومات العربية في ظل هذا الجائحة.
ودعا لإيلاء بعدي الحقوق الثقافية واستدامة قطاع الثقافة والعاملين فيه الرعاية المطلوبة بعد أن وصلت البرامج الثقافية والفنية إلى الفئات الخاصة التي تحتاج الاهتمام في هذه الظروف، مثل دور إيواء المسنين والسجون والفئات المجتمعية التي لا يمكن الوصول إليها من خلال الخدمات الرقمية.
وطالب بإعادة التفكير في استثمار الرأسمال الثقافي العربي في مواجهة الأزمات وحالات الطوارئ والكوارث، وأن يكون للثقافة المكانة الموضوعية في خطط الطوارئ وإدارة الأزمات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير