البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

فروسية النشامى

  فروسية النشامى
الأنباط -
 بقلم:زيد أبوزيد
اضطر النشامى الأردنيون و النشميات الاردنيات إلى التخلي عن إسراج خيولهم، و شحذ سيوفهم و رماحهم، كما تعودوا دائماً لمصارعة أعداءهم، و الطامعين في بلادهم، و الجلوس في بيوتهم للتأمل و التفكر فيما هو كائن و ما هو آت. و هم يواجهون عدوا خفيا و خبيثا لا يستخدم الدبابات أو الطائرات و الأسلحة النارية، و إنما يتقصد الجماعات و الافراد فيختار منافس التنفس و الطعام و الرؤية ليدخلها متخفيا ، و يستقر في الخلايا التي يتخذها حصونا منيعة يتكاثر فيها و من ثم يهدمها لينتقل إلى أخرى . حتى يصل إلى الأجزاء الرئيسة داخل الجسم كالرئتين و القلب و الكليتين فيهلكها و يهلك صاحبها .
لقد اصر فايروس كورونا على أن يفتك بالبشر بحيث لا يسلم منه قوي أو ضعيف كبير او صغير ذكر او انثى. متخذا من اللعاب و رذاذ التنفس سهاما قاتلة ينتقل بواسطتها من فرد لآخر ليفعل الافاعيل التي انتقل من قاعدته في الجسم الأول للجسم الثاني.
و هنا انتبهت الإنسانية عامة بعضها مبكرا و بعضها متأخرا إلى خطورة هذا الوباء الغادر عبر القارات.
إن المتتبع لنتائج هذا المرض في كافة أنحاء العالم ليدرك الخطر الذي اجتاح العالم فاردى الآلاف و أصاب الملايين ليرديهم كما اردى غيرهم .
إن اردن النشامى و النشميات ممثلا بقيادته الحكيمة التي تتميز بنظرتها المستقبلية الثاقبة و التي يحمل امانتها جلالة مليكنا الملهم عبد الله الثاني إبن الحسين و الفريق المكافح ممثلا برئيس وزرائه ووزرائه و رجال الجيش العربي الباسل و الأجهزة الأمنية، و كافة الغيورين الذين تتلمذوا على يد القيادة الهاشمية ، لقد أدرك هؤلاء جميعا خطورة القادم من الأيام فهبوا هبة رجل واحد يحذرون الشعب و يجندون المتنورين من أطباء و ممرضين ليأخذوا حذرهم و يجندوا ما استطاعوا، يحشدون الجهود و يرفعون العصف الذهني للفكر سواء على مستوى مقاومة الجائحة أو الانتباه للاقتصاد أو التعليم عن بعد ليسدوا كل ثغرة يمكن أن ينفذ منها ذلك الوباء المجرم اقتصاديا واجتماعيا أو طبيا وثقافيا والأهم تعليميا في وطن ثروته واغلى ما فيه الإنسان .
و منذ الإصابة الاولى التي وردت الينا شمرت القيادة الهاشمية عن ساعديها كعهدها ووجهت الحكومة وقطاعات التعليم والصحة والعمل والزراعة والصناعة وعلى رأسهم الأطباء و الممرضين و رجال الجيش و الأجهزة الأمنية العام والمعلمين لشحذ هممهم فكانت قراراتهم متدرجة حسب تدرج الحالة آخذين على عاتقهم مقاومة الوباء و الانتصار عليه، يقول المثل العامي ( ابعد عن الشر و غنيله ) . لقد اكتشف القائمون على حرب الوباء أنه لا يفتك الا بالانتقال من فرد مصاب لآخر ، و التجمعات هي القاعدة الخصبة لفعله و من هنا كانت إجراءات منع التجول و لزوم البيوت للتأمل و التفكر رادعا لهذا الوباء على الرغم من صعوبة ذلك على النفس و لكن كما قيل الصبر مفتاح الفرج. فيا ايها النشامى و النشميات لا تتركوا العابثين و المستهترين أن يتلاعبوا بمصير الأمة لأن هؤلاء يشاركون في نشر الداء كما هو الداء مصر على انتشاره و قتل من يصيبهم كما و احذركم من نشر الشائعات الرخيصة التي تزرع الفتنة و تفت من عضد العاملين المخلصين للخروج من هذه المعركة بأقل الخسائر.
في نهاية هذا المقال احي نشامى و نشميات الاردن الصغير في حجمه الكبير في عطاءه و إبداعاته و احي قائده الملهم و كل المخلصين من أبناء هذا الوطن العزيز. و لا تنسوا أن تسرجوا خيولكم مرة أخرى بعد الانتصار على هذا الوباء كما كنتم دائما فرسانا في باب الواد و اسوار القدس و معركة الكرامة لتعيدوا الألق لكل قطاعات الإنتاج في الوطن . دمتم و دام الوطن عزيزا و منتصرا و مبدعا في ظل القيادة الهاشمية المظفرة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير