البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

أرض مقدسه ،،، وجيش صنديد،، وشعب نادر

أرض مقدسه ،،، وجيش صنديد،، وشعب نادر
الأنباط -

فجأة وبينما أعمل ومنهمك كـ "نحلة" لا تهدأ في مكتبي بــ ركن "الصحيفة"، استقبل البيانات الرسمية من مؤسسات الدولة، واتابع شكاوى المواطنين التي لا تنتهي، ومن هناك البحث مستمر عن اخر تطورات "الكورونا القاتل" في العالم، زارني طيف غريب هيئته محسوسة لا ملموسه، تملك جوارحي وحواسي كلها في لحظات، ما جلعني استسلم له كـ الاسير المحاصر وسط جيش كبير.

تنهدت بشكل عميق، وثنيت نفسي على ذلك الكرسي الذي اشفق على حالتي، وكأنني عائد من معركة كـ "البسوس"، وما ان هدأت حتى سرقني ذلك الطيف من كل ما انا فيه، خاطفا نفسي من جسدي في رحلة عشوائية لا مسار منتظم لها في سماء الاردن الغالي، يتنقل بها من محافظة الى محافظة، ومن قرية الى قرية، ومن بيت الى بيت، وبين متعلم ينصح ذلك الفوضوي، ومثقف يحاك شاب لا يبالي، وبين مسنة رافعة اليدين تطلب الرحمة من العزيز الجبار، يراقبها كهل تبدل اسوده بأبيض الشيب يتقرب من الله بصمت كبرياء جبار، وبين هذا وذاك لا تراوح البزات الزرقاء العسكرية المطارح يمازحون ذاك ويداعبون تلك الطفلة البريئه، ومواكبهم ترش بالورود من اطفال الكادحين.

وفجأة شهقت النفس، واقشعر البدن، وتضاعفت نبضات القلب، والعقل جمدت خلاياه، والمشهد اصابته حالة من الجمود، رائحة "الفوتيك الاخضر" تملأ المكان، جباه سمر تتسيد المشهد كـ لوحات لم يرسمها فنان، ليلهم نهار ونهارهم ليل، زادهم كـ زادنا، وماءهم كـ ماءنا، حتى منطوقهم كـ منطوقنا، نعم انهم يشبهوننا،،!!!

"الجيش" حيث تجمعنا به "قدسية" لم يستطع شاعر وصفها، ولا راوي رويها، حتى أن اللغات جميعها لا تكفي للتعبير عن قدسية العلاقة بيننا وبينه، فـ جنوده سياج الوطن، وحماة الديار، وبهم ترفع الرؤوس، وتعز الأمة ودين الله.

صحوت من غفوتي، اوقدت السيجار، وحملت قهوتي البارده، ونهضت عن مكتبي، وتمشيت قليلا وصولا الى تلك الشرفة التي تطل على قلب عاصمة العشاق "عمان"، وبدأت محاولة تجميع الصور التي رأيتها في الرحلة التي اجبرني ذلك الطيف الغريب لمرافقته بها، فماذا وجدت,,!!!!

أرض لها قدسية خاصة، يعيش عليها فصيلة ليس كمثلها فصيلة من بنو البشر، يحكمهم قائد من نسل العظماء، ويحميهم جيش افراده صناديد اشداء، اجتمعوا جميعا في صورة من التعاضد والتراص في مواجهة اكثر الامور خطورة شهدها القرن العشرين "الكورونا القاتل".
 
حمى الله الاردن وجيشنا العربي..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير