البث المباشر
الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن بين الوعي واللاوعي والشعور واللاشعور... كانت الصدمة بدء فعاليات ملتقى الفن والجمال الثالث عشر في العقبة الوعي والتوعية رأس الحربة في مواجهة الارهاب الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك الحكومة تحذر: علينا ألا نسمح للإرهاب بأن يحقق بالكلمة ما عجز عن تحقيقه بالجريمة المجلس الاقتصادي والاجتماعي يثمّن جهود الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على مرتكبي جريمة الكرك الأمير فيصل يرعى انطلاق مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط بالعقبة الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل القبض على منفذي العملية الإرهابية

جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" تمدد فترة المشاركة حتى 10 مايو المقبل

جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي تمدد فترة المشاركة حتى 10 مايو المقبل
الأنباط -
الأنباط -
قررت جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي"، تمديد فترة المشاركة في الجائزة، حتى تاريخ 10 مايو المقبل، لإتاحة المجال أمام المعلمين للتقديم لها، ، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تحقيق الاستمرارية في دعم وتطوير مهارات المعلمين، وإفساح المجال لزيادة أعداد المشاركين.
وتهتم الجائزة، في تكريس مجموعة من المعايير العالمية، لتطوير قدرات الكوادر التدريسية وتنمية مهاراتها، وإلمامها في المعارف التعليمية الضرورية، لتعزيز عملية التعلم في المجتمعات المدرسية في الدول المشاركة في الجائزة.
وتواصل الجائزة تنظيم الورش التدريبية والتثقيفية، للتعريف بمعايير وأهداف واشتراطات الجائزة، في دول الخليج المشاركة بالجائزة، إضافة إلى مصر والأردن، تحت إشراف مجموعة من المدربين المتخصصين.
وقال الدكتور حمد الدرمكي الأمين العام للجائزة، إن الجائزة تفتح أبوابها لجميع المعلمين، وتوفر لهم فرصة تعزيز وتطوير مهاراتهم، وتقديمهم للمجتمع كأنموذج تربوي ملهم ورائد، وإبراز إنتاجاتهم التربوية وتصديرها للعلن لترى النور وتفتح آفاقاً أوسع للاستفادة من مخزونهم المعرفي وإثراء الميدان التربوي بها.
وأوضح أن الجائزة تتطلع إلى أن تستقطب أكبر فئة من المعلمين، للمشاركة بها، وتمكين المعلم من حصد أعلى الدرجات المعرفية والمكانة اللائقة التي يستحقها، في إطار الاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة التي تضع المعلم في قائمة الاهتمام باعتباره قائداً للعملية التعليمية والقدوة ومصدر تنمية معرفية ينعكس أثرها في أجيال المستقبل، علماً ورقياً وثقافة ومعرفة وخلقاً.

ولفت إلى أن الجائزة ونظراً لإتاحة أكبر مساحة للمشاركة بها، مددت موعد التسجيل، في ظل وجود طاقات تعليمية تتطلع للمشاركة، وتجد في الجائزة فرصة مثالية تحقق لها عوائد تربوية كبيرة.

ولفت إلى أن العمل متواصل للتثقيف في معايير الجائزة سواء على الصعيد المحلي أو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، اللتان تم إدراجهما مؤخراً في الجائزة، من أجل توسيع رقعة المشاركة عبر تفعيل القنوات المتاحة للتواصل مع الميدان التربوي، وحث المعلمين للمشاركة، لإبراز جهودهم وعطاءاتهم الأكاديمية والتربوية داخل المدرسة وخارج إطارها.
وأضاف: تعكس جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي" اهتماماً كبيراً ومتنامياً من قبل القيادة الرشيدة في إكساب التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة، وفي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن عامة الزخم المطلوب، بما يحقق تطلعات تلك الدول في إثراء العملية التعليمية عبر إحداث قفزات استثنائية في مساراتها بما يساهم في تحقيق توجهاتها نحو نهضة تنموية شمولية، يشكل التعليم عمودها الفقري، وركيزة نحو انطلاقات هائلة في كل مناحي الحياة ومجالاتها.

وذكر الدرمكي، أن الجائزة، تستند إلى معايير عدة منتقاة لاختيار وتقييم الكفاءات التربوية من المترشحين، وهي الإبداع والابتكار والمواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني، والتطوير والتعلم المستدام، والريادة المجتمعية والمهنية، وأخيراً التميز في الإنجـــــاز.
وأكد أن المعلّم يشكل أهم أداة فاعلة في الميدان التربوي، ومنطلقاً لأيّ تطور منشود نبحث عنه؛ لذا جاءت الجائزة لتكرّس مفاهيم ومبادئ عدة، وتوثّق لمرحلة جديدة من العمل التعليمي والتربوي المتجانس، الذي يتوافق مع آخر المستجدات العصرية، والحراك الحاصل في قطاع التعليم في الدول المتقدمة، وبما يتسق مع المتطلبات الحضارية.
وأوضح أن الجائزة حرصت على تكامل جوانبها، ودقة معاييرها وأهدافها؛ والتطوير المستمر، لإبرازها بأفضل صورة، والخروج بتصورات منهجية قادرة على توفير الفعالية في الأداء، وفي النتائج المتوخاة.
وأشار إلى أن الورش التدريبية والتثقيفية التي تنظمها الجائزة، تأتي ضمن الجهود المتواصلة للتعريف بالجائزة محلياً وعلى أوسع نطاق بين صفوف المعلمين لاسيما وأن الجائزة رفعت من مستهدفاتها من خلال إشراك دول أخرى فضلاً عن السماح للمعلمين المقيمين بالمشاركة، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الورش ضرورية لتسليط الضوء على الجائزة، وتقديم قسط وافر من المعلومات والاجابة على التساؤلات الدائرة في الميدان.
وأضاف أن الجائزة، خصصت لها موقعاً الكترونياً يتضمن مختلف التفاصيل والحيثيات الخاصة بها، وآلية التقديم لها للراغبين من المعلمين من دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن عبر الموقع التالي: www.mbzaward.ae.

ودعت وزارة التربية والتعليم الأردنية، المعلمين إلى اغتنام الفترة المتبقية للتسجيل والمشاركة بالجائزة، التي تتكامل في مختلف جوانبها، وتسهم في حفز الميدان التربوي على التجدد والتطور الذاتي، وهي في الوقت ذاته تأتي لمكافئة المتميزين من المعلمين.

و يذكرأن جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" اعلنت عن توسيع نطاق الدول المشاركة في الجائزة، لتشمل كلا من جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية لتكونا ضيفتي شرف، بجانب فتح المجال لمشاركة المعلمين المقيمين في الدول المشاركة الذين يعملون وفقا لنظام التعليم المعتمد فيها في الدورة الثالثة للجائزة 2019 -2020 وممن تنطبق عليهم الشروط.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير