اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الترخيص توضح حقيقة فحص اللياقة لتجديد رخص القيادة اختتام بطولة القائد الكروية 2026 في العقبة وتتويج فريق سلطة منطقة العقبة باللقب الريادة والابتكار تنظم لقاءً شبابيًا حول صناعة الأفلام ودور الشباب في توثيق هوية العقبة خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً الدكتور عبدالسلام العوامرة الف مبروك البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس رواية «أصابع امرأة نيّئة» - للكاتبة هدى حواس (استنطاق الثقافة الشعبية للمرأة) بين بساطة القيادة وبهرجة المناصب: درسٌ في التواضع من جلالة الملك وولي العهد الضمان يتيح لأصحاب العمل والشركاء الاطلاع على بيانات شركاتهم ومؤسساتهم وتفويض ضباط الارتباط إلكترونياً “غرفة التجارة الأوروبية في الأردن”: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية “كنيسة بترا وفيلادلفيا للروم الملكيين الكاثوليك”: خطاب الملك رسالة أخلاقية وسياسية واضحة في وجه ازدواجية المعايير الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده رواية «أصابع امرأة نيّئة» - للكاتبة هدى حواس وزارة العدل والجامعة الأردنية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل وزير السياحة والآثار يرعى أمسية "نفحات روحية من أرض المعمودية" مدحت العزام:منبر الأمم المتحدة يشهد ، الأردن ثابتٌ بقيادة الملك عبدالله الثاني أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية يلتقي شابات وشباب مبادرة أفق قيادة سياسية المجالي: أهمية دعم الجهد العربي المشترك ومبادرات تعزيز المساءلة والشفافية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي "شومان" تكرم الأديب هاشم غرايبة تقديرا لمسيرته الإبداعية والثقافية

منتدون: الأردنَّ نموذج حيٌّ على الوئام بين الأديان

منتدون الأردنَّ نموذج حيٌّ على الوئام بين الأديان
الأنباط -
الأنباط -قال متحدثون في ندوة حوارية، أقامها المعهد الملكي للدِّراسات الدينية والنادي الأرثوذكسي، اليوم الإثنين، إنَّ الأردن بقيادته الهاشمية نموذج حيٌّ على الوئام بين الأديان.
وأضافوا خلال الندوة التي حملت عنوان "الأخوة الإسلامية المسيحية وتمثلاتها في المجتمع الأردني" بمناسبة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان، وأقيمت بمقر النادي، أنَّ العيش المشترك في الأردن له أساس متين مبني على ثقافة الحوار والإنسانية الخالصة.
وقال مطران اللاتين في الأردن وليم الشوملي إنَّ أسبوع الوئام هو نتاج هاشمي خالص، جاء باقتراح قدَّمه جلالة الملك عبد الله الثاني وتمت الموافقة عليه خلال شهر واحد من قبل الأمم المتحدة.
وأضاف أنَّ الأخوة تقوم على مبادئ منها سيادة ثقافة الحوار، وأنَّ الآخر هو آخ لي، وأنَّ الجميع متساوون بالحقوق والواجبات، وتعظيم الجوامع بين الديانات لا الفوارق؛ وعدم تكفير أيِّ طرف، والتعددية مع احترام الآخر، وممارسة المحبة، ومن متطلبات المحبة المبادرة وعدم انتظار رد الفعل.
وبين انَّ المسيحيين والمسلمين يجب أنَّ يعالجوا الأزمة العالمية، وتتلخص هذه الأزمة بأمرين، أولهما، تراجع الأخلاق وثانيهما، الانحراف عن التعاليم الدينية وتفسير الآيات، فكل واحد ينصب نفسه ويفسر على مزاجه وهواه.
ولفت إلى أنَّ المثال الصالح في الأخوة الإسلامية المسيحية نجده بجلالة الملك وهو النموذج للجميع ويحث دائمًا على التآخي، والاحترام المتبادل بين المسلم والمسيحي، وتبادل التهاني في الأعياد بينهم في الأردن.
وبينت أستاذ الأدب المقارن في الجامعة الأميركية بمأدبا الدكتورة وفاء الخضرا، أنَّ العيش المشترك في الأردن مبني على علاقة عضوية متينة تنبع من إرث قوي، ومن دلالاته، الحالة المجتمعية التي تأتي من نهج الحياة الذي شكَّل عادات وسلوكيات عزَّزت الإنسانية الجامعة، بالإضافة إلى أنَّ هذا العيش استطاع أن يشكل حالة ذهنية درَّبت العقول والقلوب في البحث عن القواسم المشتركة في المناخات التي توصف بالتعددية والتنوع وبكل الأشكال.
وأشارت إلى أنَّ العيش المشترك استطاع أن يؤسس لشراكات بين المجتمع مبنية على المودة والرحمة، وهذا كان بسبب نموذج القيادة الهاشمية في هذه البلد، والتنوع المجتمعي.
وأكدت أنَّ الموقف الواضح للأردن من القضية الفلسطينية كقضية حقوقية، واستقبال اللاجئين وتوفير الأمن الإنساني وعدم القطيعة بين الديانات والواقع، كانت من الأسباب التي عزَّزت العيش المشترك في المملكة.
ونوه الباحث والمفكر الإسلامي الدكتور ربيع العايدي إلى أنَّه يجب تغليب اللغة الإنسانية على أيِّ حوار، وأنَّ أكثر ما ابتليت به المجتمعات هو التغليب العنصري على الإنساني في الحوار مما أدى بهم الى الحروب والخراب والدمار في بلادهم.
وأشار إلى أنَّ المسيحية ليست غريبة المنشأ على بلاد الشَّام والرافدين، ولذلك فالقضية بين المسلم والمسيحي أكبر من مفهوم تعايش، بل هي قضية مبدأ وحياة تاريخية، مؤكداً أن الوثيقة الإنسانية التي وقعت بين شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا فرانسيس تدل على أنَّ الأديان تجمع ولا تفرق، وأنَّه يجب وقف استخدام الأديان لتأجيج حروب الكراهية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير