البث المباشر
بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين

منتدون: الأردنَّ نموذج حيٌّ على الوئام بين الأديان

منتدون الأردنَّ نموذج حيٌّ على الوئام بين الأديان
الأنباط -
الأنباط -قال متحدثون في ندوة حوارية، أقامها المعهد الملكي للدِّراسات الدينية والنادي الأرثوذكسي، اليوم الإثنين، إنَّ الأردن بقيادته الهاشمية نموذج حيٌّ على الوئام بين الأديان.
وأضافوا خلال الندوة التي حملت عنوان "الأخوة الإسلامية المسيحية وتمثلاتها في المجتمع الأردني" بمناسبة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان، وأقيمت بمقر النادي، أنَّ العيش المشترك في الأردن له أساس متين مبني على ثقافة الحوار والإنسانية الخالصة.
وقال مطران اللاتين في الأردن وليم الشوملي إنَّ أسبوع الوئام هو نتاج هاشمي خالص، جاء باقتراح قدَّمه جلالة الملك عبد الله الثاني وتمت الموافقة عليه خلال شهر واحد من قبل الأمم المتحدة.
وأضاف أنَّ الأخوة تقوم على مبادئ منها سيادة ثقافة الحوار، وأنَّ الآخر هو آخ لي، وأنَّ الجميع متساوون بالحقوق والواجبات، وتعظيم الجوامع بين الديانات لا الفوارق؛ وعدم تكفير أيِّ طرف، والتعددية مع احترام الآخر، وممارسة المحبة، ومن متطلبات المحبة المبادرة وعدم انتظار رد الفعل.
وبين انَّ المسيحيين والمسلمين يجب أنَّ يعالجوا الأزمة العالمية، وتتلخص هذه الأزمة بأمرين، أولهما، تراجع الأخلاق وثانيهما، الانحراف عن التعاليم الدينية وتفسير الآيات، فكل واحد ينصب نفسه ويفسر على مزاجه وهواه.
ولفت إلى أنَّ المثال الصالح في الأخوة الإسلامية المسيحية نجده بجلالة الملك وهو النموذج للجميع ويحث دائمًا على التآخي، والاحترام المتبادل بين المسلم والمسيحي، وتبادل التهاني في الأعياد بينهم في الأردن.
وبينت أستاذ الأدب المقارن في الجامعة الأميركية بمأدبا الدكتورة وفاء الخضرا، أنَّ العيش المشترك في الأردن مبني على علاقة عضوية متينة تنبع من إرث قوي، ومن دلالاته، الحالة المجتمعية التي تأتي من نهج الحياة الذي شكَّل عادات وسلوكيات عزَّزت الإنسانية الجامعة، بالإضافة إلى أنَّ هذا العيش استطاع أن يشكل حالة ذهنية درَّبت العقول والقلوب في البحث عن القواسم المشتركة في المناخات التي توصف بالتعددية والتنوع وبكل الأشكال.
وأشارت إلى أنَّ العيش المشترك استطاع أن يؤسس لشراكات بين المجتمع مبنية على المودة والرحمة، وهذا كان بسبب نموذج القيادة الهاشمية في هذه البلد، والتنوع المجتمعي.
وأكدت أنَّ الموقف الواضح للأردن من القضية الفلسطينية كقضية حقوقية، واستقبال اللاجئين وتوفير الأمن الإنساني وعدم القطيعة بين الديانات والواقع، كانت من الأسباب التي عزَّزت العيش المشترك في المملكة.
ونوه الباحث والمفكر الإسلامي الدكتور ربيع العايدي إلى أنَّه يجب تغليب اللغة الإنسانية على أيِّ حوار، وأنَّ أكثر ما ابتليت به المجتمعات هو التغليب العنصري على الإنساني في الحوار مما أدى بهم الى الحروب والخراب والدمار في بلادهم.
وأشار إلى أنَّ المسيحية ليست غريبة المنشأ على بلاد الشَّام والرافدين، ولذلك فالقضية بين المسلم والمسيحي أكبر من مفهوم تعايش، بل هي قضية مبدأ وحياة تاريخية، مؤكداً أن الوثيقة الإنسانية التي وقعت بين شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا فرانسيس تدل على أنَّ الأديان تجمع ولا تفرق، وأنَّه يجب وقف استخدام الأديان لتأجيج حروب الكراهية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير