اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء الخميس المتقاعدين العسكريين” تسيّر رحلة العمرة الخامسة لعام 2026 انطلاق معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته 25 غدا الحنينُ المؤنسُ أمنية، إحدى شركات Beyon تدعم مؤتمر أكاديمية عمّان لنموذج الأمم المتحدة "AAMUN 2026" لتمكين قادة الغد رقمياً ودبلوماسياً خطاب الملك...بوصلة لا تشير إلى الأردن وفلسطين بوصلة مشبوهة بيان صادر عن السلط وأهاليها شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. السردية الأردنية ومعرض عمان الدولي للكتاب طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة مها صالح تُشارك في افتتاح المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بـ تونس في دورته الـ26 مؤتمر عربي في عمّان يبحث سبل الحد من الفقر متعدد الأبعاد السفير الفلسطيني: خطاب الملك يعبر عن وعي وفهم حقيقي للازمات والصراعات والنزاعات الدولية مجلس التطوير التربوي يشيد بخطاب الملك ويؤكد ثبات الموقف الأردني الجغبير: خطاب الملك في الأمم المتحدة يجسد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية الأردن واحة استقرار آمنة.. وحدوده خط أحمر بيان صادر عن حزب العمال خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ بيان صادر عن أبناء عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة الملك يضع العالم أمام مسؤولياته ختام جباره تكتب حين يتحدث الملك يتحدث الأردن

مطالب بتحسين واقع المرأة في المدورة الحدودية

 مطالب بتحسين واقع المرأة في المدورة الحدودية
الأنباط -
الأنباط - طالبت نساء من منطقة المدورة الحدودية بضرورة إيجاد برامج لدعم وتعزيز الفرص الاقتصادية الموجهة للمرأة وإشراكها في خطط التنمية، للنهوض بواقعها وتحسين مستواها المعيشي.
وعبرت نساء من المدورة الحدودية لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأحد، عن التحديات التي يواجهنها والفرص المتاحة ونقاط الضعف التي تحد من وصول المرأة للموارد، مطالبات بضرورة توفير برامج دعم، وفرص عمل ورفع مستوى الوعي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وبناء القدرات وتحسين سبل العيش الكريم.
و أشارت الناشطة المجتمعية جميلة أبو نوير إلى أهمية إيلاء قطاع المرأة في المدورة الاهتمام الكافي، من خلال دعمها وتعزيزها وتمكينها في مختلف المجالات، ورفع مستوى الوعي لديها بالعديد من القضايا، مبينة أن قطاع النساء يفتقر إلى الحواضن الثقافية والاجتماعية التي تمكن المرأة من تحديد أولوياتها واحتياجاتها وإثراء النقاش للتعرف إلى التحديات وسبل الوصول للفرص والموارد.
وبينت أن المرأة في منطقة المدورة ترغب بتطوير قدراتها وبناء مشروعاتها الصغيرة، وتحسين واقعها، الا انها لا تزال تعمل بشكل فردي وبدون خبرات كافية، مشيرة إلى أن النظرة التقليدية السائدة عند البعض تحد من حركتها تجاه مصالحها، وتسعى لتهميشها وعدم إشراكها في خطط التنمية الشاملة.
وقالت: "إننا بحاجة إلى برامج متخصصة لدعم وتمكين النساء، لنغدو قادرات على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافنا في العيش الكريم والاعتماد على الذات"، لافتة الى وجود جمعية خيرية واحدة في المنطقة، متخصصة بالأعمال الخيرية فقط، ولا تلبي تطلعات النساء في قضايا التمكين ورفع الوعي ومهارات الحياة والحاجات الثقافية والاجتماعية المختلفة.
وأشارت أبو نوير إلى أن منطقة المدورة تحتاج الكثير من الخدمات الأساسية كالمواصلات، والتعليم والحواضن الشبابية والنسائية، إلى جانب حاجتها الماسة لقاعة متعددة الأغراض لتوفير الفضاء المناسب الذي يجمع النساء ويعزز من قدراتهن.
وأضافت أن التركيز على التمكين الاقتصادي مهم غير أن المرأة تحتاج إلى برامج أخرى متنوعة تلبي احتياجاتها التعليمية والثقافية والاجتماعية والترفيهية.
وقالت الناشطة المجتمعية حنان العطون، إن ثمة فرصا لتحسين واقع المرأة الاقتصادي في المدورة تتمثل بربطها بالمشروعات الزراعية والإنتاج الحيواني،مشيرة الى ان المشروعات الزراعية القائمة استوعبت عددا من النساء بأجور عادلة، ما وفر موردا جيدا وحقق اكتفاء لهن.
وبينت أن النساء بحاجة إلى اكتساب مزيد من الخبرات في مجالي الإنتاج الزراعي والحيواني، إذ ان الاعتماد حاليا على الطرق التقليدية في إدارة مشروعاتهن، مؤكدة ضرورة توجه المؤسسات ذات العلاقة لتقديم خدماتها لنساء المدورة في مجال إنشاء المشروعات الصغيرة وإدارتها وتنميتها، ورفع الوعي بالعديد من القضايا التي تمس واقع ومستقبل المرأة.
وأشارت الى ان هناك توجها لإنشاء بئر لجمعية المدورة بهدف تأسيس مشروع زراعي للنساء، مطالبة بتسريع إنشائه وتدريب المرأة على أساليب الزراعة الحديثة، والاستفادة من البيئة الزراعية الملائمة والمياه المتوافرة في المنطقة، مستعرضة قصص نجاح لنساء يعملن في مشروعات الإنتاج المنزلي.
وطالبت العطون بضرورة حل مشكلة الإعلاف التي تزيد الأعباء على النساء اللاتي يمتلكن المواشي، إذ يتم جلبها من معان ما يكلف النساء أعباء مالية إضافية، مبينة أن توفير مركز للإعلاف في المدورة سيختصر مسافة 240 كيلومترا ذهابا وإيابا بين المدورة ومعان، وسيتيح فرصا عديدة لمربيات المواشي، ويخفف العبء المالي الإضافي.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير