البث المباشر
Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني

قصة وفاء عظيمة من زوج لزوجته.. إليك سبب صناعة مكعبات السكر

قصة وفاء عظيمة من زوج لزوجته إليك سبب صناعة مكعبات السكر
الأنباط -
الأنباط -في المرة القادمة التي تضع فيها بعض مكعبات السكر في قهوة الصباح، أو الشاي، تذكّر أن هذه المكعبات رأت النور لأول مرة  في جمهورية التشيك، وأنها الشاهد الحيّ على قصة حب.

فلِمكعبات السكر هذه نصب تذكاري في «داسيستشا» التشيكية، في مورافيا، بالقرب من الحدود النمساوية. 

هذا النصب عبارة عن  قاعدة من الغرانيت، حيث يتوازن مكعب أبيض في زاوية واحدة فقط.

ولكن ما قصة مكعبات السكر، ولماذا تم تعليبها بهذا الشكل؟

مكعبات السكر
جاكوب كريستوف راد وزوجته/ wikipedia

ابتكار مكعبات السكر سببه طلب زوجة محبة

كما هو الحال مع العديد من الاختراعات الأخرى، لعبت الصدفة -أو بالأحرى حادثة– دورها. 

في أحد أيام شهر أغسطس/آب من عام 1841، جرحت «جوليانا راد» إصبعها بالسكين في أثناء تقطيعها قطعة من رغيف السكر. 


في ذلك الوقت، كان السكر يتم إنتاجه على هيئة أرغفة (مثل الخبز)، وكان من الضروري تقطيع الرغيف إلى قطع أصغر بكثير.

كانت أرغفة السكر غير عملية، وكانت أيضاً بارتفاع متر ونصف المتر! لذلك أخبرت جوليانا زوجها بأن يجد طريقة أبسط للحصول على السكر في وحدات أصغر وبطريقة أقل خطورة.

ولأن زوجها كان السويسري جاكوب كريستوف راد، المسؤول عن مصنع السكر في المنطقة، وكان أيضاً مخترعاً متحمّساً، لم يقف أي شيء في طريقه للاستجابة لنصيحة زوجته وابتكار مكعب السكر.

بعد ثلاثة أشهر فقط، فاجأ راد زوجته بصندوق وجدت فيه 350 مكعباً من السكر.

تم إنتاج مكعبات السكر بحجمين مختلفين: الحجم الأول يبلغ طول حافته (حوالي 2 سنتيمتر)، والحجم الثاني (حوالي 1.2 سنتيمتر). 

أما اليوم فتبلغ أبعاد القطعة الواحدة 1.6 × 1.6 × 1.1 سم مكعب. وبالمعنى الدقيق فإن مكعب السكر مستطيل الشكل. 

أول آلة لتقطيع السكر

في نهاية عام 1842 طلب راد من قاعة المحكمة في فيينا أن تمنحه حقوقاً خاصة لإنتاج مكعبات السكر في «داسيستشا» التشيكية لمدة خمس سنوات. 

حصل أخيراً على براءة الاختراع، في 23 يناير/كانون الثاني 1843. وفي العام نفسه ظهرت مكعبات السكر في السوق لأول مرة باسم «سكر الشاي»، ولاقت قبولاً واسعاً.

بيعت مكعبات السكر مقابل 50 كروزر، وانتقل الشكل الجديد للسكر إلى غرب مورافيا، وشرق مورافيا، وجنوب بوهيميا، وأخيراً عبر الحدود إلى النمسا.

أدى الطلب المتزايد إلى وجود حاجة لمستودعات جديدة في برنو وبيست وفيينا ولمبرج. 

باع راد براءة اختراعه إلى ساكسونيا، وبافاريا، وبروسيا، وسويسرا، وإنجلترا، وبعد ذلك إلى مصنع للسكر بالقرب من براغ (عاصمة التشيك).

في نهاية النصف الأول من القرن التاسع عشر، أفلست شركته في «داسيستشا» التشيكية. وبحلول خريف عام 1846 عاد راد إلى فيينا، بعد ذلك بوقت قصير توقف الإنتاج، وسقط اسم راد في غياهب النسيان. 

ولاحقاً، بمساعدة البحث العلمي في ثلاثينيات القرن العشرين، استعاد جاكوب كريستوف راد مكانه في تاريخ صناعة السكر الأوروبية؛ إذ تم الاعتراف علناً بأنه مخترع أول مكعبات سكر في العالم. 

مكعب السكر شقّ طريقه عبر أوروبا

على الرغم من إيقاف الآلات في «داسيستشا» التشيكية في عام 1852، فإن مكعب السكر انتشر في أوروبا، وكان يتطور باستمرار. 

بعد نصف قرن من الزمان، بنى الباريسي Eugène François آلة مصممة لقص السكر وكسره ميكانيكياً، لأن الطريقة التقليدية لسحق السكر بدت غير صحية له. 

واصل إتقان اختراعه، وحصل على براءة اختراع للآلة بعد عشرين سنة.

وفي بلجيكا، في بداية القرن العشرين، طوَّر ثيوفيل أدانت آلة لإنتاج مكعبات السكر، حيث قام بسكب الصهارة في التوربينات، ثم تم تقطيع كتلة السكر المجففة الصلبة ميكانيكياً إلى كعبات متماثلة. 

بقيت هذه الطريقة قيد الاستخدام حتى عام 1940. ولكن في عام 1949، توصلت شركة المهندس الميكانيكي الفرنسي ورجل الأعمال لويس شامبون إلى طريقة لصنع مكعبات السكر العادية مباشرةً، بمساعدة مكابس دوّارة، بالضغط على السكر المبلل المطحون بالشكل المرغوب فيه. 

وما زالت طريقة شامبون للضغط على السكر البلوري الرفيع تُستخدم اليوم في إنتاج مكعبات السكر، لتصل إلى كافة البيوت حول العالم، ولتصبح صديقة فناجين القهوة والشاي.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير