اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترمب: أعتقد أننا سنتوصل إلى صفقة مع إيران بعد الانتخابات النصفية وزارة الشباب تنفذ أعمال صيانة جزئية لأرضية ملعب ستاد عمان الدولي خلال فترة توقف منافسات الدوري. "الصناعة والتجارة" تكرم وحداتها التنظيمية المتميزة وموظفيها المثاليين يتقدم السيد محمد الغرايبه ابو هزاع شكرا إلى مركز صحي راسون في محافظة عجلون على خدمتهم المتميزه وعطائهم المستمر في الرعايه الصحيه للمجتمع العودات: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني وزراة المياه والري - تطلق خارطة طريق وطنية لتنفيذ بنود انضمام الأردن لاتفاقية الأمم المتحدة للمياه 1992 الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" أمين عام الأمم المتحدة: لا يمكن للقوة ضمان الأمن والاستقرار مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الكريمين مديرية الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم، لتعزيز دورهم في التوعيه الامنية ودعم مشاركتهم المجتمعية الملك يصل مقر الأمم المتحدة لترؤس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته ويز إير تستأنف رحلاتها المباشرة بين بودابست وعمّان بواقع 3 رحلات أسبوعياً على مدار العام حنا جدعون: مكانك في القلب..هناك سأبقيك! الأردن ودول عربية وإسلامية يرفضون أيّ تدابير لطرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرًا من وطنه أورنج الأردن بالشراكة مع مشروع ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE) تختتم برنامجاً تدريبياً متخصصاً لمرشدي رواد الأعمال "المعونة الوطنية" و"الإقراض الزراعي" يوقعان اتفاقية لتعزيز التمكين الاقتصادي شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة اتحاد الناشرين يعلن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2026

لماذا يتجه الأردن للاسطوانة البوليمرية البلاستيكية

لماذا يتجه الأردن للاسطوانة البوليمرية البلاستيكية
الأنباط -
الأنباط -لماذا يتجه الأردن للاسطوانة البوليمرية البلاستيكية
الأنباط – عمان – أيمن السواعير

رغم توجه العديد من دول العالم لاستخدام اسطوانات الغاز البلاستيكية البوليمرية المركبة والتي تتكون من مجموعة من مواد مختلفة تُخلط مع بعضها البعض لينتج عن ذلك مادة قوية وذات خصائص عالية مقارنة باسطوانات الحديد، بقي هُناك بعض التخوفات لدى بعض المواطنين، حول استبدال اسطوانات الغاز المعدنية بأخرى بلاستيكية، التي لا تحظى بثقتهم.
وتساءل آخرون عن مصير الاسطوانات المعدنية في حال تم تطبيق القرار وخرجت من الأسواق، وما سعر الاسطوانة الجديدة، وما هي سعتها من الغاز، وهل ستستبدل من الموزعين بنفس سعر الاسطوانة القديمة؟
بينما يشجع البعض على شراء وتداول الاسطوانة البلاستيكية نظراً لميزاتها وتفوقها على المعدنية حسب الشركات الأجنبية المصنعة لتلك الأسطوانات وما تحمله من عناصر حماية وأمان، تناهز مثيلاتها المعدنية، خاصة بعد انتشارها في بعض الدول المجاورة للأردن، مثل السعودية والامارات ولبنان.
وأثبتت الدراسات والتجارب أن الأسطوانة البلاستيكية FIBERGLASS المصنوعة من البوليمرية والمواد المركبة المتقدمة تتحمل ضغط 50% أكثر من الاسطوانات الحديدية وعلى قدرة فحص 150 بار، وهي غير قابلة للانفجار مع سجل أمان عالي مقارنة باسطوانات الحديد كما تتحمل درجة حرارة من -40 درجة إلى 65 درجة مئوية.
وبالنسبة للصمام الذي ستعمل به الاسطوانات البلاستيكية يُعرف بأسم جامبو للغاز البترولي المسال، وهو صمام سهل التركيب وذلك عن طريق "الكبس والضغط" فقط، ولا حاجة لأي معدات كما هو معمول به في الاسطوانات الحديدية، كما أنها تحتوي على صمام تنفس لحمايتها من الانفجار (أو أرتفاع ضغط السائل داخل الاسطوانة).
ويتوفر أيضا للاسطوانات المركبة منظم اوتماتيكي (LPG) وهي تكنولوجيا متقدمة وأكثر أمنا في جميع أنحاء العالم ومعتمد من قبل هيئات عالمية لعددة دول مثل قطر، الامارات، الكويت، السعودية والعراق ودول أوروبيا أخرى، وأن ميزت هذه المُنظمات لا تسمح بـ فصل المنظم عن الاسطوانة من غير قصد ولا تسمح هذه المُنظمات بخروج الغاز ٳلا عندما يتم توصيله بالاسطوانة بطريقة صحيحة وأيضاً يمنع المنظم تدفق الغاز في حالة تسربه من التوصيلات أو في حالة أرتفاع ضغط الغاز.
وتتميز الاسطوانة البلاستكية، بـ إمكانية مشاهدة مستوى السائل من خلال جسم الاسطوانة حيث يمكن للمستهلك معرفة كمية الغاز داخلها، ولا تصدأ مقارنة مع الحديدية، حيث أن الصدأ يتسبب في تآكل جسم الاسطوانة ويؤدي لـ استنزاف عمرها وخروجها من الخدمة.
وتوفر البلاستيكية إمكانية الحفر على جسم الاسطوانة (معلومات الاسطوانة) مثل أسم المنتج والرقم التسلسلي وسنة الصنع والشهر واختبار الضغط والوزن الفارغ والسعة المائية والحد الأدنى لدرجة حرارة التشغيل، وهذا كله يساعد في عملية تتبعها وألية صيانتها وعدد مرات التعبئة وعدد مرات التدوير مما يجهلها اكثر مراقبة واكثر دقة.
وتحتاج لمصاريف تشغيلية منخفضة مقارنة مع الحديدية التي تحتاج لصيانة تجميلية وإعادة الطلاء وٳعادة طباعة العلامة التجارية، إضافة للمنظر الحضاري الجميل بألوانها المتنوعة وهي صديقة للبيئة حيث أن جميع أجزاءها المركبة مواد قابلة للتدوير وبعمر افتراضي (تشغيلي) أطول من الحديد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير