البث المباشر
رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في جرش 373.6 مليون دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة خلال كانون الثاني وبارتفاع 11.9% صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ19 على التوالي الأردن… حين تتجلّى القيادة كضميرٍ إقليمي، ويُصاغ الاتزان كفعلِ سيادةٍ في زمن العواصف اتحاد العمال ينعى شهداء الوطن شهداء في معركة المخدرات "صقر قريش" يخترق الحصار 2.5 مليون دينار دعم حكومي لتعزيز مخزون “الاستهلاكية المدنية” الأمن العام تنعى 3 شهداء من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات " سياسة غير مجدية " 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء الأردن يتحرى هلال شوال الخميس عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع" استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا العراق يبدأ بضخ النفط الى ميناء جيهان التركي صباح اليوم ارتفاع الحرارة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار رعدية غزيرة ظهرا البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي دراسة: التمارين الرياضية تعزز التعلّم والذاكرة الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي

اكاديمي يحاضر حول التنوير والإعلام في الجمعية الفلسفية

 اكاديمي يحاضر حول التنوير والإعلام في الجمعية الفلسفية
الأنباط -
الأنباط - ألقى استاذ الإعلام في جامعة البترا الدكتور عبدالرزاق الدليمي محاضرة حول "التنوير والاعلام"، مساء امس الثلاثاء في مقر الجمعية الفلسفية الاردنية بعمان. وتحدث الدليمي في المحاضرة التي أدارتها الزميلة الدكتورة آمال الجبور، عن الفرق بين العمل الاتصالي المجرد والفلسفة في الإعلام، مبينا ان الثانية تتطلب الوعي المعرفي في مفهوم عملية الاتصال.
وعرض لفلسفة المصطلحات الاتصالية، لافتا إلى ان الإعلاميين يرون ان الإعلام شريك لكل العلوم بحيث يوظف هذه العلوم في قالب إعلامي او يوثقها ويسجل تطوراتها بوسائله المختلفة، فيصبح الفصل بين الإعلام والعلوم الاخرى امرا غير ممكن.
وتناول الدليمي في محاضرته موضوعي الإعلام وفلسفة التجهيل، والإعلام والفلسفة والاخلاق، لافتا إلى ان الايديولوجيا انتهت ولم يعد لها مكان في عصر التكنولوجيا، وان العلم والتكنولوجيا والمعلومات اصبحا يمثلان الايديولوجيا الجديدة بمعنى صناعة الوعي وفق الاجندات.
ولفت إلى ان ابرز المدارس الفلسفية التي نظرت للايديولوجيا الجديدة المتمثلة بالعلم والتكنولوجيا هي مدرسة فرانكفورت وهابرماس وعالم الاجتماع الفرنسي جاك إيلول وفيلسوف العلم بول فييرابند، مبينا انهم يرون ان العلم والتكنولوجيا يقومان بتبرير الوضع القائم اضفاء للشرعية على مختلف صور الهيمنة الاقتصادية والسياسية واحلال العقلانية الاداتية التي هي عقلانية الوسائل، مكان عقلانية الاهداف والقيم الموضوعية. وفي ختام المحاضرة التي حضرها عدد من المثقفين والمهتمين، جرى نقاش حول عدد من محاورها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير