البث المباشر
وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني

تحرَّش بها المدير فاستدرجها طلاب ومدرسون إلى سطح مبنى وأحرقوها.. المحكمة قضت بإعدام المتهمين الـ16

تحرَّش بها المدير فاستدرجها طلاب ومدرسون إلى سطح مبنى وأحرقوها المحكمة قضت بإعدام المتهمين الـ16
الأنباط -
الأنباط -

صدر حُكم بإعدام 16 من بنغلاديش بتهمة قتل طالبة تبلغ من العمر 19 عاماً، تُسمى نصرت جيهان رافع، إذ أُحرِقَت حتى الموت في أبريل/نيسان 2019، بعد أن رفعت شكوى بتعرضها للتحرش الجنسي من مدير مدرستها.

حسب صحيفةThe Guardianالبريطانية، كان من بين أولئك الذين ثبتت إدانتهم أعضاء سابقون في إدارة المدرسة ومعلمون وتلاميذ، وقد اعترف 12 شخصاً من المتهمين الـ16، بالمشاركة في عملية القتل، إذ استُدرجت نصرت إلى سطح المدرسة، وصبَّ عليها المجرمون البارافين؛ ومن ثم أشعلوا النار فيها.

نظرت محكمة منع قمع النساء والأطفال بمدينة فيني في القضية، ونطق القاضي مامونور رشيد بالحكم في قاعة محكمة تعج بالفوضى والأشخاص بعد محاكمة عاجلة.

وستُرسَل أحكام الإعدام إلى المحكمة العليا بالبلاد للتصديق عليها، ومن المرجح استئناف الحكم.

ويُذكر أن نُصرت قد استُهدِفَت بعد أن رفضت سحب الدعوى بأنها تعرضت للتحرش الجنسي من مدير المدرسة.

قال المدعي حافظ أحمد بعد إعلان الحكم: «يُثبت الحكم أنه لن يفلت أحد من جريمة القتل فيبنغلاديش، إذ نخضع هنا لحكم القانون».

أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن قوات الشرطة انتشرت حول منزل نصرت، من أجل تأمين أفراد العائلة، في ظل مخاوف من الانتقام.

كانت نصرت طالبة في مدرسة Sonagazi Senior Fazil عندما اشتكت من تعرُّضها للتحرش من سراج أود دولة، في 27 مارس/آذار. بعد أن ذهبت إلى الشرطة، أول مرة، للإبلاغ عن التحرش الجنسي، تسرَّب مقطع فيديو يظهر فيه رئيس الشرطة وهو يسجل شكواها، في حين أنه رفضها باعتبارها «ليست خطيرة».

ورغم ذلك، اعتُقِلَ مدير المدرسة وزُجَّ به في السجن، في حين ضغطت عائلته على عائلة نصرت لسحب الشكوى.

زعمت الدعوى المرفوعة أنه أصدر أوامر من زنزانته بالسجن إلى شركائه في الجريمة، ومن ضمنهم زعيمان محليان من حزب رابطة عوامي وعدد من طلاب المدرسة الإسلامية، بقتل الطالبة إن لم تتراجع عن شكواها.

ووفقاً للأدلة، بعد أن وصلت نصرت إلى المدرسة لحضور امتحان، استدرجتها زميلة لها تُدعى بوبي إلى السطح، حيث كان هناك خمسة آخرون من ضمنهم ثلاثة من زملائها، فربطوا يديها ورجليها بوشاح قبل إشعال النار فيها.

كان المتآمرون يأملون تمرير الحادث على أنه انتحار بحرق النفس، لكن الخطة فشلت؛ بعد أن اشتعلت النار في الوشاح الملفوف حول نصرت، وتمكَّنت من النزول من السطح طلباً للمساعدة. وقد سجَّل شقيقها مقطع فيديو لها بتصريحٍ منها وهي في سيارة الإسعاف على هاتفه المحمول.

غطَّت الحروق جسد نصرت بنسبة 80%، وماتت بعد الحادثة بخمسة أيام، بعد أن نُقلت إلى مستشفى في دكا، وهي بحالة أثارت غضباً قومياً، في ظل زيادة مفزعة بحالات التحرش الجنسي.

وجدير بالذكر أن الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء، وعدت بمحاكمة كل المُتورِّطين.

وقبل صدور الحكم، دعا شقيق نصرت، محمد الحسن نعمان، إلى تطبيق عقوبة الإعدام، قائلاً: «آمل أن يخضع المدانون لأقصى عقوبة في القضية، لأنهم أدلوا بالفعل باعترافاتهم».

قال نشطاءٌ إن جريمة القتل تلك كشفت عن ثقافة الإفلات من العقاب في جرائم التحرش ضد النساء والأطفال، ومخاطر الإبلاغ عن التحرش. ورغم إقرار قانون قمع العنف ضد المرأة والطفل عام 2000، يظل العنف ضد المرأة يمثل مشكلة كبرى.

تندر الدعوات في حالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي. وبعد جريمة القتل، أمرت بنغلاديش 27 ألف مَدرسة بتشكيل لجان، لمنع الاعتداء الجنسي.

قالت ميناكشي غانغولي، مديرة جنوب آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش: «تُظهر جريمة القتل المروعة لامرأة شُجاعة سعت إلى تحقيق العدالة، مدى خذلان الحكومة البنغالية لضحايا الاعتداء الجنسي».

وأضافت: «إن وفاة نصرت جيهان رافع تسلط الضوء على أن من الضروري أن تأخذ الحكومة البنغاليات الناجيات من الاعتداء الجنسي على محمل الجد، وتضمن أنه بإمكانهن تلقي حماية قانونية من الانتقام».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير