البث المباشر
العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية يقظة أردنية - كلنا اردنيين وان اختلفنا بالرأي ،لكن نأمن بالعقيدة الأردنية . الأمن يتعامل مع 15 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ ومسيرات في يوم الجيش: استهداف الأردن بـ 5 صواريخ ومسيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية "الزراعة": استقرار قطاع الدواجن ووفرة اللحوم الحمراء المياه: تواصل حملاتها لضبط اعتداءات المياه في الزرقاء "إدارة الأزمات" يحذر من تخزين الوقود منزلياً والتهافت على شراء السلع الأردن ليس "صندوق بريد".. ومن خلف الشاشات لا يصنعون الأوطان! "النواب" يوافق على توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 العراق يستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكية ويسلمه مذكرة احتجاج مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية تحتفل باليوم العربي للتقييس 2026 عطاء لشراء كميات من القمح مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 منح دراسية مقدمة من وزارة الخارجية الرومانية عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI المومني: المخزون الاستراتيجي الأردني آمن وزير الصناعة والتجارة: مخزون المواد الغذائية آمن وليس هناك ما يدعو للتهافت الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية

البطاينة: "الشكاوى على المناهج الجديدة من الأهل لا المعلمين"

البطاينة الشكاوى على المناهج الجديدة من الأهل لا المعلمين
الأنباط -

 في حديث خاص مع "الأنباط"

 إرجاع الكتب إلى المدارس حالات فردية تعد على الأصابع

البطاينة: مهمة الأهل هي المتابعة لا التدريس

عمان-الأنباط-فرح شلباية

أكدت المديرة التنفيذية للمركز الوطني لتطوير المناهج الدكتورة ربا البطاينة،على أن الشكاوى التي طالت المناهج الجديدة لمادتي (العلوم والرياضيات) لكل من الصفين الأول والرابع،كانت من أولياء الأمور ،في حين أن الشكاوى لم تكن من معلمي المادتين.

وبينت البطاينة في حديث خاص مع "الانباط" أن مهمة الأهل تقتصر فقط على المتابعة لا التدريس،سيما أن هناك فئة من المعلمين مدربون على المناهج الجديدة و مهمتهم الاولى هي تدريس الطلاب،بالاضافة لوجود نظام تعليم رسمي لغاية تدريس الطلاب.

واستهجنت البطاينة في حديثها الهجمة غير المبررة التي شهدتها المناهج،قائلة أن الهدف من الاعتراض على المناهج هو التأثير سلبا على سمعة المركز الوطني لا على المناهج بحد ذاتها،مضيفة أن من قام بارجاع الكتب للمدارس في الفترة السابقة هم اشخاص قلة لا يتجاوزون أصابع اليد وهي تصرفات فردية ،فيما انطلقت فكرة الارجاع من خلال مجموعات عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وعدد الأعضاء فيها لا يتجاوز ال 20 عضوا.

وتابعت أن ارجاع الكتب لم تكن حركة عفوية ،فرفض المناهج بهذا الشكل تعتبر طريقة غير مسبوقة،مبينة أن الأطر الجديدة للمناهج وضعت من قبل فرق وطنية متميزة،بعدما تم التأكد من انها تتوافق وتصلح للميدان.

وحول مصير الكتب التي تم اتلافها خلال الفترة الماضية،وتحديدا فترة اضراب المعلمين،بينت البطاينة أن المركز غير مسؤول عن تعويض او توفير كتب بديلة لمن قام بمثل هذا الفعل،حيث أن الكتب مجرد ما يتم اقرارها من مجلس التربية تصبح ملكا لوزارة التربية والتعليم.

ووجهت البطاينة رسالتها عبر "الانباط" لاي جهة تحاول التشكيك بملف تطوير المناهج،مؤكدة أن المجلس لا يعمل بالخفاء حيث أن من شارك بوضع الاطر للمناهج هم فرق وقامات تربوية وطنية بامتياز،في حين ان نقابة المعلمين كانت شريكا حقيقا في اعداد منظومة تطوير المناهج.

وأشارت إلى أن الكتب الجديدة صدرت وفق الأصول ابتداءا من المعالم التي حددت للكتب ومرورا بالمراجع ووصولا باقرارها من المجالس الثلاث :( المجلس التنفيذي،والمجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج،ومجلس التربية والتعليم) وبالتالي فتح ملف المناهج لا يعتبر تهديدا وانما تعاونا ونحن كمركز نرحب بأي تعاون مع أي مؤسسة وطنية.

ووضحت البطاينة أن المركز استعان بدار نشر عالمية لمنهجي الرياضيات والعلوم واللغة الانجليزية قريبا وذلك لعالمية هذه المنهاج،في حين أن باقي المواد سيتم تأليفها محليا وستكون مناهج وطنية بحتة.

وكشفت البطاينة لـ"الانباط" ،مؤخرا، عن تشكيل لجان لوضع الأطر العامة لمبحث الدراسات الاجتماعية (تاريخ وجغرافيا والتربية والوطنية والمدنية ) وكذلك تشكيل فريق لوضع الاطر العامة لمبحث الرياضة والفنون والموسيقى.

من الجدير بالذكر أن عددا من التجاوزات طالت المناهج الجديدة،في فترة اضراب المعلمين،و في منطقتين بالأردن،تمثلت باحراق بعض الكتب الجديدة واتلافها وارجاع بعضها إلى المدارس.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير