البث المباشر
عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد...

الرزاز: وجود الطلبة خارج مقاعد الدراسة يضع مسؤولية على الجميع

الرزاز وجود الطلبة خارج مقاعد الدراسة يضع مسؤولية على الجميع
الأنباط -

رئيس الوزراء يلتقي قيادات فكرية ومدراء مؤسسات ومراكز بحثية

الحكومة بحاجة دور المؤسسات البحثية للمساعدة في اتخاذ القرارات وتقييمها

نتمنى أن تكون موجودة كمؤشرات للرصد والتقييم في مختلف المجالات

ما نقوم به هو الانتقال من الثقافة الريعية إلى ثقافة تقييم الإنتاج والأداء

ليس هناك حلول سهلة ولا آنية لكن ناقوس الطلبة والمدارس هو المحرك الأساس للعمل


الأنباط -

الرزاز: الحكومة بحاجة دور المؤسسات البحثية للمساعدة في اتخاذ القرارات وتقييمها الرزاز: نتمنى أن تكون موجودة كمؤشرات للرصد والتقييم في مختلف المجالات الرزاز: ما نقوم به هو الانتقال من الثقافة الريعية إلى ثقافة تقييم الإنتاج والأداء الرزاز: ليس هناك حلول سهلة ولا آنية لكن ناقوس الطلبة والمدارس هو المحرك الأساس للعمل

عمان 23 أيلول (بترا) - أكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أهمية الدور المناط بالمراكز والمؤسسات البحثية في دراسة التحديات والأزمات والظواهر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وتقديم توصيات لصنّاع القرار على مختلف المستويات للتعامل معها ضمن أسس علمية. وشدد الرزاز، خلال لقائه في دار رئاسة الوزراء اليوم الاثنين عدداً من القيادات الفكرية ومدراء مؤسسات ومراكز بحثية، على أن الحكومة، وعلى مختلف المستويات التنفيذية، بحاجة لدور المؤسسات والمراكز البحثية، في إعداد دراسات ومسوحات مسبقة تساعد في اتخاذ القرارات، أو تقييم القرارات المعمول بها وجدواها.
وقال إن الحكومة وضعت برنامج أولويات مرتبط بإطار زمني ومؤشرات لقياس الأداء يعرّضها للرصد بهدف المساءلة، مضيفاً "نتمنى أن تكون هذه المنهجية موجودة لتقييم المؤشرات التي وضعتها الحكومة، وأيضاً أي مؤشرات أخرى يمكنها قياسها في التنمية الاقتصادية والحياة السياسة والعمل وحقوق الإنسان كمؤشرات للرصد والتقييم في مختلف المجالات". وأضاف الرزاز "أن هذه المراكز التي تضم خبرات وقامات علمية من الممكن أن تساعد الحكومة، التي لديها احتياجات وأولويات، في تقييمها وتقديم خيارات وبدائل"، لافتا في هذا الصدد، إلى أن رئاسة الوزراء تضم وحدة دعم القرار التي تنفذ دراسات مسبقة ووحدة تقييم الأداء، ولكنهما تحتاجان في كثير من القضايا إلى التواصل والتشاور مع مراكز الدراسات والأبحاث. وجرى خلال اللقاء، الذي حضره عدد من الوزراء، استعراض جملة من قضايا الشأن الوطني، وفي مقدمتها أزمة إضراب المعلمين، وما نتج عنها من تعطّل للعملية التعليمية، والإضرار بحق الطلبة في التعليم. وأكد رئيس الوزراء، في حديثه عن موقف الحكومة من استمرار إضراب المعلمين، أن هذه الحالة تختصر المشهد الأردني بكل أبعاده وتداعياته، لجهة الوضع المالي والاقتصادي الصعب على المواطن والحكومة على حدٍ سواء، مبينا أن المواطن لم يلمس تحسناً في وضعه المعيشي منذ سنوات فالتضخم في صعود دون انعكاس على الرواتب في القطاع العام، وهناك ايضاً ضعف النمو الذي ينعكس في القطاع الخاص، إلى جانب وضع مالي للحكومة التي تعاني من عجز في الموازنة والتحدي في كيفية إغلاقه وتجاوزه، وهو ما يطرح سؤالاً حول الأولويات. وأضاف: أن أزمة المعلمين هي جزء مما يعانيه أداء القطاع العام، ورغم خصوصية بعض القطاعات، مثل التربية والتعليم والصحة، والإدراك للمشكلة المالية، إلا أن السؤال: "هل يستمر الحال على ما هو عليه، أم نطلق نقلة نوعية في القطاع العام، والتي لن تكون سهلة وقد تواجه معارضة"، موضحاً "أن ما نقوم به هو الانتقال من الثقافة الريعية إلى ثقافة تقييم الإنتاج والأداء". ولفت الرزاز إلى أنه ليس هناك حلول سهلة ولا حلول آنية لهذه الأزمة، لكن ناقوس الطلبة والمدارس هو المحرك الأساس للعمل، مؤكداً "أن نَفَس الحكومة طويل في الحوار للوصول الى حل، لكن وجود الطلبة خارج مقاعد الدراسة يضع مسؤولية على الجميع؛ الحكومة، وأيضاً مجلس نقابة المعلمين، الذي من منطلق المسؤولية نتمنى أن يشعر أنه في نهاية المطاف لا يمكن استمرار هذه الحالة". من جهتهم، تناول الحضور، في مداخلات لهم، عدداً من القضايا التي تهم الشأن العام، عارضين لمختلف وجهات النظر حولها، في إطار التقييم وطرح حلول وآليات مقترحة للتعامل مع المشاكل والتحديات التي تواجه الحكومة والمواطنين في جميع المجالات. وأشاروا إلى أن مراكز الدراسات الاستراتيجية والمؤسسات البحثية وما تمثله من بيوت خبرة تضم قيادات فكرية، في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لها دور مساند في تسليط الضوء على الأزمات والمشاكل، من خلال التنبؤ بها قبل حدوثها أو تقديم معالجات لها بأفضل الطرق المستندة إلى العلمية والموضوعية. -- (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير