البث المباشر
مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9

بردلة.. قرية فلسطينية يحاربها الاحتلال بالتعطيش

بردلة قرية فلسطينية يحاربها الاحتلال بالتعطيش
الأنباط -

الانباط - وكالات

في منطقة لا يمكن الاستغناء فيها عن المياه بشكل أساسي، تكمن مشكلة يفتعلها الاحتلال بشكل سنوي.

بردلة، هي إحدى القرى الفلسطينية الممتدة على الشريط الشرقي للضفة الغربية المحتلة، يعاني سكانها بين فترة وأخرى من تدمير الاحتلال لخطوط المياه فيها، والتي تغذي المنطقة وسكانها.

صباح امس، اقتحمت القرية قوة احتلالية، ترافقها جرافتان، وبدأت بتدمير الخط الرئيسي للمياه، وكان ذلك للبحث عن "فتحات مياه في الخط المائي". وهذه الأنابيب، تنقل المياه من الآبار الارتوازية التي يستولي عليها الاحتلال، إلى منازل المواطنين، ومزارعهم في بردلة، والقرى المحيطة بها.

في السنوات القليلة الماضية، اتبع الاحتلال سياسة تدمير خطوط المياه الرئيسية التي تغذي القرية، أكثر من مرة.

تقع بردلة ضمن الحوض المائي الشرقي، الذي يقع بمعظمه ضمن حدود الضفة من الجهة الشرقية، وتبلغ مساحته حوالي 2900 كيلومتر مربعا. ويتكون هذا الحوض من ستة أحواض صغيرة، وحوض بردلة واحد منها، وتبلغ مساحته 90 كم مربعا، ويضم جزءا من نظام تصريف وادي شوباش السطحي، ويتعرض لمعدلات استنزاف كبيرة يستخرج منه ما بين 9-11 مليون متر مكعب، بينما تتراوح معدلات التغذية ما بين 3-6 ملايين متر مكعب، وبالتالي هناك عجز مائي في هذا الحوض بحوالي 5.5 مليون متر مكعب، بسبب وجود مستوطنات تعمل على استنزاف المياه.

ويقول نائب رئيس مجلس قروي بردلة زايد صوافطة: "كانت تصل القرية 240 كوبا في الساعة، أما اليوم فلا يصل أكثر من 60 كوبا في الساعة".

وهذه الأرقام المتدنية كما وصفها مزارعون، لا تكفي للقيام بمشروع زراعي بالشكل المطلوب، في منطقة ظل سكانها يتغنون بوفرة الزراعة المروية فيها.

صوافطة يرى أن الاحتلال لم يكتف بتقليص كميات المياه، بل يعمد على تدمير خطوط المياه التي تغذي القرية.

وتتهيأ القرية لبدء موسم زراعي جديد. وشوهدت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي يعمل فيها مواطنون، تمهيدا لزراعتها في الأيام المقبلة.

واقفا بمحاذاة إحدى الجرافات التي تعمل على تدمير الخطوط، قال يحيى صوافطة: "لا مياه.. لا زراعة، ويقصد في ذلك أن انعداما لمياه يعني هلاك الموسم الزراعي". ثم أشار بيده إلى الشمال نحو الجرافة، وقال: "هكذا ستجف المزروعات".

وقال: "يمكن أن تصمد المحاصيل ليومين كأبعد حد، ثم تموت"، وأضاف: "صرنا نحصل على المياه كل أربعة أيام مرة، لكن المحاصيل الزراعية تحتاج كميات كبيرة من المياه، وهذا الصيف تضاعفت الحاجة للمياه".

مزارعون، عبروا عن خوفهم على محاصيلهم، بسبب تدمير خطوط المياه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير