البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

الصمادي :السياسات الجبائية التي تتبعها الحكومة ستكون نتائجها كارثية اقتصاديا

الصمادي السياسات الجبائية التي تتبعها الحكومة ستكون نتائجها كارثية اقتصاديا
الأنباط -

عجز الموازنة سيترجم الى مزيد من المديونية والنمو الاقتصادي هو المنفذ الوحيد للازمة.

عايش: مناقشة احتمالية الالغاء او التعديل على اتفاق الصندوق بعيدة تماما عن الواقع

الانباط – عمان – زمن العقيلي

اثبتت اجراءات التصعيد الضريبية فشلها ضمن برنامج الحكومة الاقتصادي الذي جسده الاخفاق في زيادة ايرادات الخزينة جراء رفع الاسعار والضرائب، حيث لم تفضي تلك الاجراءات التصعيدية الضريبية سوى المزيد من الركود الاقتصادي، ما جعل الحكومة تدرس مؤخرا اسباب انخفاض عجز الموازنة.

سبع شهور مضت على اقرار قانون ضريبة الدخل لم يلاحظ خلالها اي جدوى فعلية، حيث اخذ دورا طرديا في اختلالات موازنة الحكومة يظهر بشكل واضح سببه تراجع نسب الاستهلاك لأكثر من 8% وانخفاض واردات الخزينة بنحو 180 مليون دينار.

الخبير الاقتصادي الدكتور تيسير الصمادي اشار الى انه لا بد ان تكون هناك اجراءات عكسية في زخم الظروف الاقتصادية التي يمر بها الاقتصاد الاردني اليوم من خلال تخفيض الضرائب وزيادة الانفاق الحكومي، مشيرا الى ان هذه الاجراءات وحتى وإن أدى الى ارتفاع العجز وزيادة المديونية لكنه سيكون على المدى المتوسط.

وأضاف في تصريحاته لـ"الانباط" ان السياسات الجبائية التي تتبعها الحكومة لم تحقق اي من الاهداف المنشودة، والضرائب التي فرضتها ادت الى اضعاف القوة الشرائية وتراجع الاستثمار، اضافة الى مساهمتها في ارتفاع مستوى الفقر، ما ادى الى تباطيء النمو الاقتصادي.

وانتقد الصمادي الفريق الاقتصادي الحكومي في ادارته للظروف الاقتصادية الصعبة، واصفقا اياه بفريق مكون من محاسبين ومصرفيين يديرون الاقتصاد بطريقة لا تلمس الواقع، مؤكدا ان الاردن بحاجة الى فريق اقتصادي كفوء ليقود المرحلة لانه بغير ذلك ستكون النتائج كارثية وستؤدي الى تعمق التباطيء الاقتصادي ضمن سياسات الحكومة التي وعدت بالكثير ولم تنجز الا القليل.

وأضاف ان جزئية تحميل صندوق النقد الدولي جزء من المسؤولية نتيجة املاءاته، تعتبر الجانب الذي يمكن من خلاله مراجعة السياسات والاجراءات والاتفاقيات التي ابرمت معه، تلك التي أدت الى عجز الموازنة، مشيرا الى انه يعتبر البرنامج الاقتصادي الذي تتبعه الحكومة برنامج فاشل بكل ما تحوي الكلمة من معان، وخير دليل على ذلك النتائج التي امامنا، مؤكدا ان الاستمرار بهذه السياسات ليس في مصلحة الوطن والمواطن،

بدوره أكد الخبير الاقتصادي حسام عايش ان التعديلات الضريبية ركن اساسي من الاتفاق الموقع بين الحكومة الاردنية وصندوق النقد الدولي، مشيرا الى ان الحكومة اخذت قروض وتسهيلات مالية دولية على اساس هذا الاتفاق، مبينا ان اتفاقية الحكومة مع صندوق النقد تمثل الحجر الاساس لبرنامج التصحيح الاقتصادي، واحد اهم الادوات التي تستخدمها، مشيرا الى ان هناك العديد من الدول تربط المنح المقدمة بنتائج هذا الاتفاق، وضمنه سيكون هناك المزيد من الدفعات والمساعدات التي تتعبر فرض الضرائب قضية هامة و اساسية في تحصيل تلك القروض.

وأضاف في حديثه مع "الانباط"، أن الغاء او تعديل الاتفاق المبرم مع صندوق النقد الدولي امر شبه مستحيل، خاصة ان برنامج الاصلاح الاقتصادي كان اساس في إقامة مؤتمر لندن، معزيا ذلك ان التعديلات الضريبية جزء اساسي من البرنامج الامر الذي يجعل مناقشة احتمالية الالغاء او التعديل على الاتفاق بعيدة تماما عن الواقع، مشيرا الى ان المجتمع الدولي كان غالبا ما يطرح استفسارات حول اذا كان الشعب الاردني يتحمل الاعباء في بلده لذلك تم محاولة تجميل الصورة من قبل الحكومة وزيادة اعداد المكلفين بالضرائب.

واقترح عايش على الحكومة ان تقوم بأعمال قد تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي الحالي مثل تخفض ضريبة المبيعات على سلع معينة او ان يكون هنالك تخفيض تدريجي للسلع وخاصة تلك التي يستهلكها الفقراء بشكل مبدئي، وهذا ما كان يفترض ان تقوم به الحكومة منذ البدء ولكنها كانت متسرعة وكان من المفترض ان تتدرج بأجراءاتها لكن كان التسرع في فرض ضريبة الدخل كان محاولة للاثبات جديتها لصندوق النقد الدولي وللمجتمع الدولي .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير