اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

فرحة لم تكتمل.. الاحتلال يعيد هدم منزل ومطعم قيسية

فرحة لم تكتمل الاحتلال يعيد هدم منزل ومطعم قيسية
الأنباط -

الانباط - وكالات

في السادس من آذار/مارس الماضي، حقق رمزي قيسية انتصارا بعدما انتزع قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية، بتثبيت أرضه في منطقة "المخرور" بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم، ورد ادعاء شركة "هامينوتا" الاستيطانية بالاستيلاء عليها.

صباح امس الاثنين، تفاجأ قيسية باقتحام قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات منطقة المخرور، لتنفيذ قرار بهدم منزله ومطعمه، الذي تعرض سابقا للهدم مرتين.

وقف قيسية مذهولا أمام المشهد المأساوي لاغتيال حلمه وضياع تعب عمره الذي أنفقه في استصلاح أرضه وتشييد منزل لعائلته بعدما فقد منزله في بيت جالا بفعل قصفه من الاحتلال. بكى بحرقة، وقال: "لن يكسر الاحتلال شوكتي، سأعيد بناء المنزل والمطعم مرة أخرى".

معاناة قيسية بدأت عام 2000، عندما أرغم على ترك منزله ببيت جالا بعد تعرضه لقصف من قبل الاحتلال. وأوضح، "تركت كل مغريات الحياة في المدينة في سبيل حماية أرضي البالغة مساحتها حوالي خمسة دونمات، في منطقة واد المخرور"، بنيت غرفة زراعية وبدأت استصلاح الأرض وحدي بعيدا عن عائلتي".

وتابع: "راودتني فكرة احياء المنطقة وجعلها مقصدا للمواطنين، من خلال إقامة مطعم، وليكون مصدر رزق لي، فكان الأمر بعمل غرفة صغيرة وعليها شادر كبير، قبل أن يتم إيصال التيار الكهربائي لها، وبالفعل تحقق ذلك".

فصول جديدة من المعاناة بدأت عام 2010 من خلال إخطارات الهدم وفرض الأمر الواقع في المنطقة، ورغم كل ذلك بنى قيسية منزلا صغيرا لعائلته، قبل أن يتم تسليمه بلاغا بإيقاف العمل وصولا لهدم المطعم الذي كلفه خسارة كبيرة، عدا عن تدمير شبكة الكهرباء.

وأعاد قيسية عام 2012 بناء المطعم لكن الاحتلال هدمه مجددا.

اقرضت العائلة من البنوك لبناء المطعم مرة أخرى، لكن الاحتلال أعاد هدمه عام 2013 بحجة ان الأرض مملوكة لـ"هامينوتا" الاستيطانية.

وفي 2015 أعاد بناء المطعم بأدوات بسيطة من الخيزران والشوادر مع مطبخ صغير، لكن المضايقات وخاصة من خلال "هامينوتا" لم تتوقف، في وقت تواصلت مساعيه مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لدحض الادعاءات الكاذبة للشركة الاستيطانية. واستطاع قيسية استخراج قيد ملكية للأرض من سلطات الاحتلال، لكن ذلك لم يمنع هدم المطعم مجددا.

واد المخرور أرض منخفضة وجبلية من أراضي بيت جالا وتقع شمال غرب المدينة، تكثر فيها اللوزيات وأشجار العنب، قريبة من أراضي بتير والخضر والولجة، فيها ينتشر العشرات من البيوت القديمة، تخنقها مستوطنة "هار جيلو" وشارع الانفاق.

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير