اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق في مختلف المجالات البيئة وأورنج الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان uwallet توقّع اتفاقية مع Framework Technology لتطبيق نظام “Trust AXIS” المتقدم لتعزيز الحوكمة والامتثال الرقمي مجمع اللغة العربية الأردني يصدر كتابه السنوي لعام 2025 رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب مذكرة تفاهم بين هيئة الاعتماد و"الوطني للأمن السيبراني" المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع السفيرة التايلندية بيتكوين ترتد فوق 60 ألف دولار بعد ضغوط بيعية قوية أيلة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة / مرصد طيورالعقبة تجددان شراكتهما الاستراتيجية لتعزيز حماية التنوع الحيوي والسياحة البيئية رئيس رابطة مشجعي النشامى يناشد الملك للمساعدة في الحصول على تأشيرة أمريكية عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السَّنة الهجريَّة

فرحة لم تكتمل.. الاحتلال يعيد هدم منزل ومطعم قيسية

فرحة لم تكتمل الاحتلال يعيد هدم منزل ومطعم قيسية
الأنباط -

الانباط - وكالات

في السادس من آذار/مارس الماضي، حقق رمزي قيسية انتصارا بعدما انتزع قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية، بتثبيت أرضه في منطقة "المخرور" بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم، ورد ادعاء شركة "هامينوتا" الاستيطانية بالاستيلاء عليها.

صباح امس الاثنين، تفاجأ قيسية باقتحام قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات منطقة المخرور، لتنفيذ قرار بهدم منزله ومطعمه، الذي تعرض سابقا للهدم مرتين.

وقف قيسية مذهولا أمام المشهد المأساوي لاغتيال حلمه وضياع تعب عمره الذي أنفقه في استصلاح أرضه وتشييد منزل لعائلته بعدما فقد منزله في بيت جالا بفعل قصفه من الاحتلال. بكى بحرقة، وقال: "لن يكسر الاحتلال شوكتي، سأعيد بناء المنزل والمطعم مرة أخرى".

معاناة قيسية بدأت عام 2000، عندما أرغم على ترك منزله ببيت جالا بعد تعرضه لقصف من قبل الاحتلال. وأوضح، "تركت كل مغريات الحياة في المدينة في سبيل حماية أرضي البالغة مساحتها حوالي خمسة دونمات، في منطقة واد المخرور"، بنيت غرفة زراعية وبدأت استصلاح الأرض وحدي بعيدا عن عائلتي".

وتابع: "راودتني فكرة احياء المنطقة وجعلها مقصدا للمواطنين، من خلال إقامة مطعم، وليكون مصدر رزق لي، فكان الأمر بعمل غرفة صغيرة وعليها شادر كبير، قبل أن يتم إيصال التيار الكهربائي لها، وبالفعل تحقق ذلك".

فصول جديدة من المعاناة بدأت عام 2010 من خلال إخطارات الهدم وفرض الأمر الواقع في المنطقة، ورغم كل ذلك بنى قيسية منزلا صغيرا لعائلته، قبل أن يتم تسليمه بلاغا بإيقاف العمل وصولا لهدم المطعم الذي كلفه خسارة كبيرة، عدا عن تدمير شبكة الكهرباء.

وأعاد قيسية عام 2012 بناء المطعم لكن الاحتلال هدمه مجددا.

اقرضت العائلة من البنوك لبناء المطعم مرة أخرى، لكن الاحتلال أعاد هدمه عام 2013 بحجة ان الأرض مملوكة لـ"هامينوتا" الاستيطانية.

وفي 2015 أعاد بناء المطعم بأدوات بسيطة من الخيزران والشوادر مع مطبخ صغير، لكن المضايقات وخاصة من خلال "هامينوتا" لم تتوقف، في وقت تواصلت مساعيه مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لدحض الادعاءات الكاذبة للشركة الاستيطانية. واستطاع قيسية استخراج قيد ملكية للأرض من سلطات الاحتلال، لكن ذلك لم يمنع هدم المطعم مجددا.

واد المخرور أرض منخفضة وجبلية من أراضي بيت جالا وتقع شمال غرب المدينة، تكثر فيها اللوزيات وأشجار العنب، قريبة من أراضي بتير والخضر والولجة، فيها ينتشر العشرات من البيوت القديمة، تخنقها مستوطنة "هار جيلو" وشارع الانفاق.

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير