البث المباشر
انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء..

في زيارة مفاجئة.. ماذا يفعل ظريف في منطقة السبع الكبار؟

في زيارة مفاجئة ماذا يفعل ظريف في منطقة السبع الكبار
الأنباط -
سكاي نيوز عربية - أبوظبيبينما اجتمع قادة الدول الكبرى في قمة السبع الكبار يوم الأحد في بياريتس جنوبي فرنسا، لبحث ملفات النمو العالمي والأزمة الإيرانية، هبطت طائرة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشكل مفاجئ عبر دعوة فرنسية في محاولة من طهران المحاصرة بالعقوبات في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

ووفقا لمسؤول في الرئاسة الفرنسية، أجرى وزير الخارجية الإيراني محادثات مع نظيره الفرنسي، على هامش قمة مجموعة السبع، لمناقشة سبل خفض التصعيد بين واشنطن وطهران.

وأشار المسؤول إلى أن قرار دعوة جواد ظريف الأحد لحضور قمة مجموعة السبع في بياريتس بفرنسا، جاء بعد اجتماع قادة المجموعة، ومنهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتناول العشاء مساء السبت.

وقال المسؤول الفرنسي: "جاء ظريف إلى باريس الجمعة بمقترحات إيرانية يلزم تنقيحها بشكل واضح"، حسب ما أشارت وكالة "رويترز".

 وأضاف: "كانت هناك مناقشة جوهرية بين قادة مجموعة السبع ومن المهم الآن إطلاع ظريف من أجل مواصلة سد الفجوة... بشأن الظروف التي قد تؤدي إلى خفض تصعيد التوتر وإتاحة مساحة تسمح بالمفاوضات".

وقال المسؤول إن فرنسا دعت وزير الخارجية الإيراني لحضور قمة مجموعة السبع لمحاولة تخفيف التوترات بشأن برنامجها النووي.

في المقابل، قالت مصادر إيرانية إن طهران حملت اقتراحا يطلب بتصدير 700 ألف برميل من النفط يوميا على الأقل وحرية الوصول لأموالها كبادرة حسن نية من الغرب.

ترامب غير راضخ

ومن ناحيته، استخف الرئيس الأميركي دونالد ترامببجهود الوساطة الفرنسية مع إيران، إذ قال إنه رغم سعادته بمساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونلتهدئة التوتر مع طهران، فإنه سيواصل مبادراته الخاصة.

كما نفى ترامب أنه قد وقع على اتفاق بشأن إعطاء فرنسا دورا رائدا كوسيط مع الديمقراطيات الكبرى في العالم.

وكان المسؤول الفرنسي قد نوه إلى أن الوفد الأميركي في بياريتس لن يجتمع مع ظريف، وأن فرنسا "تعمل بشفافية كاملة مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين".

وقال مسؤول بالبيت الأبيض يقول إن دعوة ظريف على هامش قمة مجموعة السبع كانت مفاجأة لترامب

وعلى مدى شهور، قام ماكرون بدور قيادي في محاولة إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015، والذي بدأ يتفكك منذ سحب ترامب الولايات المتحدة منه.

وبرغم تأكيدات الرئاسة الفرنسية على أن زعماء دول مجموعة السبع وافقوا على أن يعقد ماكرون محادثات مع إيران، ويبعث برسائل إليها، لكن ترامب نفى ذلك.

وردا على سؤال عما إذا كان وقع على بيان بشأن إيران يعتزمماكرون إعلانه نيابة عن دول مجموعة السبع، قال ترامب للصحفيين "لمأناقش ذلك. لا لم أفعل"، مضيفا أن ماكرون ورئيس الوزراء اليابانيشينزو آبي لديهما الحرية في الحديث مع إيران.

محاولات لتدارك الأزمة

وبينما تشهد القمة نوعا من "الانقسام" بين الزعماء حول إيران، يحاول ظريف إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد تأزم الوضع في طهران بسبب العقوبات الأميركية.

وتحاول إيران إيحاد ثغرة في جدار العقوبات الأميركية الشديدة التي أزالت 2.7 مليون برميل من صادرات إيران اليومية من النفط، بحسب تصريح سابق لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وارتفع منسوب التوتر بين طهران وواشنطن منذ مايو الماضي، بعد أن شددت أميركا العقوبات المفروضة على إيران،لتطال القطاع النفطي، عصب اقتصادها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير