اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق في مختلف المجالات البيئة وأورنج الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان uwallet توقّع اتفاقية مع Framework Technology لتطبيق نظام “Trust AXIS” المتقدم لتعزيز الحوكمة والامتثال الرقمي مجمع اللغة العربية الأردني يصدر كتابه السنوي لعام 2025 رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب مذكرة تفاهم بين هيئة الاعتماد و"الوطني للأمن السيبراني" المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع السفيرة التايلندية بيتكوين ترتد فوق 60 ألف دولار بعد ضغوط بيعية قوية أيلة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة / مرصد طيورالعقبة تجددان شراكتهما الاستراتيجية لتعزيز حماية التنوع الحيوي والسياحة البيئية رئيس رابطة مشجعي النشامى يناشد الملك للمساعدة في الحصول على تأشيرة أمريكية عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السَّنة الهجريَّة

في زيارة مفاجئة.. ماذا يفعل ظريف في منطقة السبع الكبار؟

في زيارة مفاجئة ماذا يفعل ظريف في منطقة السبع الكبار
الأنباط -
سكاي نيوز عربية - أبوظبيبينما اجتمع قادة الدول الكبرى في قمة السبع الكبار يوم الأحد في بياريتس جنوبي فرنسا، لبحث ملفات النمو العالمي والأزمة الإيرانية، هبطت طائرة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشكل مفاجئ عبر دعوة فرنسية في محاولة من طهران المحاصرة بالعقوبات في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

ووفقا لمسؤول في الرئاسة الفرنسية، أجرى وزير الخارجية الإيراني محادثات مع نظيره الفرنسي، على هامش قمة مجموعة السبع، لمناقشة سبل خفض التصعيد بين واشنطن وطهران.

وأشار المسؤول إلى أن قرار دعوة جواد ظريف الأحد لحضور قمة مجموعة السبع في بياريتس بفرنسا، جاء بعد اجتماع قادة المجموعة، ومنهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتناول العشاء مساء السبت.

وقال المسؤول الفرنسي: "جاء ظريف إلى باريس الجمعة بمقترحات إيرانية يلزم تنقيحها بشكل واضح"، حسب ما أشارت وكالة "رويترز".

 وأضاف: "كانت هناك مناقشة جوهرية بين قادة مجموعة السبع ومن المهم الآن إطلاع ظريف من أجل مواصلة سد الفجوة... بشأن الظروف التي قد تؤدي إلى خفض تصعيد التوتر وإتاحة مساحة تسمح بالمفاوضات".

وقال المسؤول إن فرنسا دعت وزير الخارجية الإيراني لحضور قمة مجموعة السبع لمحاولة تخفيف التوترات بشأن برنامجها النووي.

في المقابل، قالت مصادر إيرانية إن طهران حملت اقتراحا يطلب بتصدير 700 ألف برميل من النفط يوميا على الأقل وحرية الوصول لأموالها كبادرة حسن نية من الغرب.

ترامب غير راضخ

ومن ناحيته، استخف الرئيس الأميركي دونالد ترامببجهود الوساطة الفرنسية مع إيران، إذ قال إنه رغم سعادته بمساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونلتهدئة التوتر مع طهران، فإنه سيواصل مبادراته الخاصة.

كما نفى ترامب أنه قد وقع على اتفاق بشأن إعطاء فرنسا دورا رائدا كوسيط مع الديمقراطيات الكبرى في العالم.

وكان المسؤول الفرنسي قد نوه إلى أن الوفد الأميركي في بياريتس لن يجتمع مع ظريف، وأن فرنسا "تعمل بشفافية كاملة مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين".

وقال مسؤول بالبيت الأبيض يقول إن دعوة ظريف على هامش قمة مجموعة السبع كانت مفاجأة لترامب

وعلى مدى شهور، قام ماكرون بدور قيادي في محاولة إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015، والذي بدأ يتفكك منذ سحب ترامب الولايات المتحدة منه.

وبرغم تأكيدات الرئاسة الفرنسية على أن زعماء دول مجموعة السبع وافقوا على أن يعقد ماكرون محادثات مع إيران، ويبعث برسائل إليها، لكن ترامب نفى ذلك.

وردا على سؤال عما إذا كان وقع على بيان بشأن إيران يعتزمماكرون إعلانه نيابة عن دول مجموعة السبع، قال ترامب للصحفيين "لمأناقش ذلك. لا لم أفعل"، مضيفا أن ماكرون ورئيس الوزراء اليابانيشينزو آبي لديهما الحرية في الحديث مع إيران.

محاولات لتدارك الأزمة

وبينما تشهد القمة نوعا من "الانقسام" بين الزعماء حول إيران، يحاول ظريف إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد تأزم الوضع في طهران بسبب العقوبات الأميركية.

وتحاول إيران إيحاد ثغرة في جدار العقوبات الأميركية الشديدة التي أزالت 2.7 مليون برميل من صادرات إيران اليومية من النفط، بحسب تصريح سابق لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وارتفع منسوب التوتر بين طهران وواشنطن منذ مايو الماضي، بعد أن شددت أميركا العقوبات المفروضة على إيران،لتطال القطاع النفطي، عصب اقتصادها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير