البث المباشر
فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا

تحذيرات من تقسيم "الاقصى" وتهويده ودعوات لإعلان القدس منكوبة

تحذيرات من تقسيم الاقصى وتهويده ودعوات لإعلان القدس منكوبة
الأنباط -

في الذكرى الخمسين لحريق المسجد على يد المجرم مايكل روهن

 الانباط - وكالات

في الذكرى الخمسين لحريق المسجد الأقصى في 21 آب 1969 على يد اليهودي المجرم مايكل روهن، تنطلق تحذيرات من مخططات مرعبة بحق المسجد لتهويده بعد حفريات مازالت مستمرة منذ عام 1967.

رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى د. عكرمه صبري يقول: "الأقصى في عين الخطر الذي تقف خلفه حكومة الاحتلال وجماعات الهيكل المزعوم ويهود العالم الذين يقدمون الدعم المادي والمعنوي لتنفيذ خرافة بناء الهيكل المزعوم، فما يجري من محاولات لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا، وايجاد موطىء قدم للجماعات المتطرفة في المنطقة الشرقية لبناء كنيس هناك، يشكل خطرا داهما على الأقصى، موضحا ان تصريحات اردان وزير الامن الداخلي بتغيير الوضع القائم في الاقصى مؤشر خطير على علمية التغول ، الا ان النجاح في افشال المخططات يمكن التعويل عليه من خلال استنساخ عملية التصدي للبوابات الالكترونية في تموز 2017 ، حيث تمكن اهل القدس ومن ناصرهم من افشال المخططات التي كانت تهدف إلى تطويق الاقصى باجراءات امنية غير مسبوقة".

واضاف: "منذ عشرات السنين ونحن نقول أن الأقصى في خطر، واليوم نقول إنه يواجه الكثير من المخاطر، فالإسرائيليون الحكومة والكنيست يدعمون الجهات المتطرفة، ويطالبون بهدم الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه".

وقال صبري:" الحرائق لم تنته فأطماع اليهود بالمسجد ما زالت قائمة، والحرائق تأخذ اشكالا متعددة، منها اقتحامات المستوطنين للمسجد والحفريات الإسرائيلية ومعاقبة المسلمين بالإبعاد عن المسجد والاعتقال، وبإغلاق الأبواب ومحاربة المصلين والمرابطين فيه".

بدوره، دعا محافظ القدس عدنان غيث، إلى إعلان القدس العاصمة المحتلة مدينة منكوبة، بفعل الإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق المدينة ومقدساتها وسكانها.

وأكد أن "القدس تعيش أسوأ الظروف والاستهداف المباشر والتحديات، وهي آخذة في الاتساع مع حصار المدينة وأهلها المرابطين، وأبناء الشعب الفلسطيني الذين أخذوا على عاتقهم التصدي بصدورهم العارية، ومواجهة الغطرسة الاستيطانية والنزعة التلمودية، والدفاع عن مسجدهم، ورفض الدعوات كافة التي دأبت المنظمات المتطرفة على إطلاقها لاقتحام هذا المكان المرتبط بعقيدة ووجدان أكثر من مليار عربي ومسلم".

ودعا إلى دعم المقدسين في تصديهم لمخططات الاحتلال التهويدية التي تتعرض لها القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعموم الأرض الفلسطينية، والكف عن سياسة الإدانة والاستنكار، والانتقال إلى الفعل العملي قبل فوات الأوان، وتوفير الحماية الدولية لفلسطين وأهلها.

المرابطة زينة عمرو والتي تعرضت للاعتقال والضرب من الشرطة الاسرائيلية تقول:" على الجميع في ذكرى حريق الأقصى اطفاء الحرائق بحق المسجد، فالحريق مازال مستمرا من حيث الاقتحامات وتدنيس الساحات وتزداد الحرائق المرعبة بحق المسجد يوما بعد يوم".

د. ياسر داود ، مدير دائرة البحوث الاسلامية في دار الافتاء الفلسطينية يقول :" اذا لم نبادر في حماية الأقصى، فسنفقده وسيكون مصيره كمصير المسجد الإبراهيمي في منع الصلاة فيه ومنع الآذان ".

د. امين ابو وددة مدير مركز اصداء الاعلامي :"الأقصى يحتاج إلى توحيد كافة الطاقات حتى تكون النتيجة افشال كل المخططات، علينا كفلسطينيين توحيد كل المرجعيات واقصاء كل الخلافات، وان تكون الجهود رسميا وشعبيا موحدة نحو بوصلة المسجد الأقصى ".

البرفيسور ابراهيم ابو جابر المختص بالشان السياسي:" الحريق في ذكراه الخمسين يدق جدران الخزان بقوة كي ندافع عن الأقصى بكل قوة، فلم يعد سعة من الوقت للتقاعس، الأمر في غاية الخطورة ومخططات الاحتلال لا تتوقف".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير