البث المباشر
حسان : الأردن والسعودية جبهة واحدة في مواجهة التحديات وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالف في المفرق صندوق الاستثمار يهنئ المرأة الأردنية بمناسبة يوم المرأة العالمي عمان الأهلية تهنىء كلية الاداب والعلوم بإنجازها إعتماد الجامعة كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العجلوني: جامعة البلقاء التطبيقية تطلق استراتيجية متكاملة لمكافحة المخدرات وتعزيز البيئة الجامعية الآمنة صافرات الإنذار… وعي وحرص على سلامة أطفالنا في المدارس اختلاف ثقافة الانحناء بين العرب والأسيويين حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة الثالثة من مشروع "تمكين" لدعم المشاريع السياسية وزير الخارجية يشارك اليوم باجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري لبحث الاعتداءات الإيرانية "الكون الذي يكتب حكمته بلا كلمات" جمعية جذور لحقوق المواطن Roots Society For Citizen Rights بيان بمناسبة " اليوم العالمي للمرأة " رئيس الوزراء يبحث هاتفياً مع نظيريه الفلسطيني واللبناني ووزير الدفاع السعودي التطورات الخطيرة في المنطقة رئيس الوزراء يلتقي ممثلي شركات الملاحة الدولية والشحن والخدمات اللوجستية لبحث تعزيز سلاسل التوريد والإمداد في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة 26 شهيدا و12 جريحا جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 اعتبارا من 9 إلى 29 آذار نيويورك تايمز: إيران قد تستعيد اليورانيوم من موقع قصفته واشنطن العام الماضي أكسيوس: واشنطن وتل أبيب تدرسان الاستيلاء على مخزون إيران النووي البنك العربي يشارك في نشاطات تطوعية لدعم وقف ثريد خلال شهر رمضان المبارك

تحذيرات من تقسيم "الاقصى" وتهويده ودعوات لإعلان القدس منكوبة

تحذيرات من تقسيم الاقصى وتهويده ودعوات لإعلان القدس منكوبة
الأنباط -

في الذكرى الخمسين لحريق المسجد على يد المجرم مايكل روهن

 الانباط - وكالات

في الذكرى الخمسين لحريق المسجد الأقصى في 21 آب 1969 على يد اليهودي المجرم مايكل روهن، تنطلق تحذيرات من مخططات مرعبة بحق المسجد لتهويده بعد حفريات مازالت مستمرة منذ عام 1967.

رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى د. عكرمه صبري يقول: "الأقصى في عين الخطر الذي تقف خلفه حكومة الاحتلال وجماعات الهيكل المزعوم ويهود العالم الذين يقدمون الدعم المادي والمعنوي لتنفيذ خرافة بناء الهيكل المزعوم، فما يجري من محاولات لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا، وايجاد موطىء قدم للجماعات المتطرفة في المنطقة الشرقية لبناء كنيس هناك، يشكل خطرا داهما على الأقصى، موضحا ان تصريحات اردان وزير الامن الداخلي بتغيير الوضع القائم في الاقصى مؤشر خطير على علمية التغول ، الا ان النجاح في افشال المخططات يمكن التعويل عليه من خلال استنساخ عملية التصدي للبوابات الالكترونية في تموز 2017 ، حيث تمكن اهل القدس ومن ناصرهم من افشال المخططات التي كانت تهدف إلى تطويق الاقصى باجراءات امنية غير مسبوقة".

واضاف: "منذ عشرات السنين ونحن نقول أن الأقصى في خطر، واليوم نقول إنه يواجه الكثير من المخاطر، فالإسرائيليون الحكومة والكنيست يدعمون الجهات المتطرفة، ويطالبون بهدم الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه".

وقال صبري:" الحرائق لم تنته فأطماع اليهود بالمسجد ما زالت قائمة، والحرائق تأخذ اشكالا متعددة، منها اقتحامات المستوطنين للمسجد والحفريات الإسرائيلية ومعاقبة المسلمين بالإبعاد عن المسجد والاعتقال، وبإغلاق الأبواب ومحاربة المصلين والمرابطين فيه".

بدوره، دعا محافظ القدس عدنان غيث، إلى إعلان القدس العاصمة المحتلة مدينة منكوبة، بفعل الإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق المدينة ومقدساتها وسكانها.

وأكد أن "القدس تعيش أسوأ الظروف والاستهداف المباشر والتحديات، وهي آخذة في الاتساع مع حصار المدينة وأهلها المرابطين، وأبناء الشعب الفلسطيني الذين أخذوا على عاتقهم التصدي بصدورهم العارية، ومواجهة الغطرسة الاستيطانية والنزعة التلمودية، والدفاع عن مسجدهم، ورفض الدعوات كافة التي دأبت المنظمات المتطرفة على إطلاقها لاقتحام هذا المكان المرتبط بعقيدة ووجدان أكثر من مليار عربي ومسلم".

ودعا إلى دعم المقدسين في تصديهم لمخططات الاحتلال التهويدية التي تتعرض لها القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعموم الأرض الفلسطينية، والكف عن سياسة الإدانة والاستنكار، والانتقال إلى الفعل العملي قبل فوات الأوان، وتوفير الحماية الدولية لفلسطين وأهلها.

المرابطة زينة عمرو والتي تعرضت للاعتقال والضرب من الشرطة الاسرائيلية تقول:" على الجميع في ذكرى حريق الأقصى اطفاء الحرائق بحق المسجد، فالحريق مازال مستمرا من حيث الاقتحامات وتدنيس الساحات وتزداد الحرائق المرعبة بحق المسجد يوما بعد يوم".

د. ياسر داود ، مدير دائرة البحوث الاسلامية في دار الافتاء الفلسطينية يقول :" اذا لم نبادر في حماية الأقصى، فسنفقده وسيكون مصيره كمصير المسجد الإبراهيمي في منع الصلاة فيه ومنع الآذان ".

د. امين ابو وددة مدير مركز اصداء الاعلامي :"الأقصى يحتاج إلى توحيد كافة الطاقات حتى تكون النتيجة افشال كل المخططات، علينا كفلسطينيين توحيد كل المرجعيات واقصاء كل الخلافات، وان تكون الجهود رسميا وشعبيا موحدة نحو بوصلة المسجد الأقصى ".

البرفيسور ابراهيم ابو جابر المختص بالشان السياسي:" الحريق في ذكراه الخمسين يدق جدران الخزان بقوة كي ندافع عن الأقصى بكل قوة، فلم يعد سعة من الوقت للتقاعس، الأمر في غاية الخطورة ومخططات الاحتلال لا تتوقف".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير