البث المباشر
حسان : الأردن والسعودية جبهة واحدة في مواجهة التحديات وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالف في المفرق صندوق الاستثمار يهنئ المرأة الأردنية بمناسبة يوم المرأة العالمي عمان الأهلية تهنىء كلية الاداب والعلوم بإنجازها إعتماد الجامعة كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العجلوني: جامعة البلقاء التطبيقية تطلق استراتيجية متكاملة لمكافحة المخدرات وتعزيز البيئة الجامعية الآمنة صافرات الإنذار… وعي وحرص على سلامة أطفالنا في المدارس اختلاف ثقافة الانحناء بين العرب والأسيويين حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة الثالثة من مشروع "تمكين" لدعم المشاريع السياسية وزير الخارجية يشارك اليوم باجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري لبحث الاعتداءات الإيرانية "الكون الذي يكتب حكمته بلا كلمات" جمعية جذور لحقوق المواطن Roots Society For Citizen Rights بيان بمناسبة " اليوم العالمي للمرأة " رئيس الوزراء يبحث هاتفياً مع نظيريه الفلسطيني واللبناني ووزير الدفاع السعودي التطورات الخطيرة في المنطقة رئيس الوزراء يلتقي ممثلي شركات الملاحة الدولية والشحن والخدمات اللوجستية لبحث تعزيز سلاسل التوريد والإمداد في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة 26 شهيدا و12 جريحا جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 اعتبارا من 9 إلى 29 آذار نيويورك تايمز: إيران قد تستعيد اليورانيوم من موقع قصفته واشنطن العام الماضي أكسيوس: واشنطن وتل أبيب تدرسان الاستيلاء على مخزون إيران النووي البنك العربي يشارك في نشاطات تطوعية لدعم وقف ثريد خلال شهر رمضان المبارك

مستشاري عباس يتجاوز عددهم العشرات، بعضهم يعود تعيينه إلى عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

مستشاري عباس يتجاوز عددهم العشرات، بعضهم يعود تعيينه إلى عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
الأنباط -
 


الانباط - اندبندنت عربية

بالترحيب والإشادة، تلقى الفلسطينيون قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنهاء خدمات مستشاريه كافة، وإلزام أعضاء الحكومة السابقة بإعادة المبالغ التي تقاضوها بعد زيادة رواتبهم "بشكل غير قانوني"

ومع إشادتهم بقرارَي عباس، أكد فلسطينيون أنهما أتيا متأخرين، وغير كافيين للقضاء على تفشي الفساد الإداري والمالي في مؤسسات السلطة

وفي خطوة وصفت بالجريئة، أصدر الرئيس عباس قراراً بإنهاء خدمات مستشاريه كافة، "بصفتهم الاستشارية" بصرف النظر عن مسمياتهم أو درجاتهم، وإلغاء عمل العقود المتعلقة بهم

كما أصدر قراراً بإلزام رئيس وأعضاء الحكومة السابقة رامي الحمد الله بإعادة المبالغ التي تقاضوها عن الفترة التي سبقت تأشيرته الخاصة برواتبهم ومكافآتهم

وطالب القرار الوزاء السابقين بإعادة المبلغ المستحق عليهم دفعة واحدة، واعتبار المبالغ التي تقاضوها لاحقاً لتأشيرته مكافآت

عشرات المستشارين

وأفادت مصادر مطلعة لـ "اندبندنت عربية" بأن مستشاري الرئيس يتجاوز عددهم العشرات، بعضهم يعود تعيينه إلى عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مشيرة إلى أن معظمهم لا يقومون بأي شيء سوى التمتع بامتيازات ورواتب واستغلال مواقعهم"

وأضافت المصادر أن قرار عباس إنهاء خدمات مستشاريه كافة جيد، "وينهي حالة الفوضى والفساد لكنه متأخر"، متوقعة أن يبدأ بتعيين بعض المستشارين الجدد كل بتخصصه وبحسب الحاجة

وأوضحت المصادر أن الرئيس سيعمل على إعادة بعض المستشارين الذين أنهى خدماتهم، لتفعيل طاقم مستشاريه

وجاءت قراراته تنفيذاً لتوصيات لجنة تحقيق شكلها في يونيو (حزيران) الماضي حول مضاعفة رواتب الوزراء في عهد حكومة رامي الحمد الله، ما أثار ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني، بخاصة في ظل الأزمة المالية للسلطة منذ سبعة أِشهر

وحصلت اندبندنت عربية على نسخة من قرار تشكيل اللجنة التي رفعت توصياتها في 16(يوليو) تموز الماضي، عقب تسريب وثائق رسمية تظهر زيادة رواتب الوزراء بنحو ألفَي دولار لكل منهم

وأوردت تلك المصادر، أن قرار زيادة رواتب الوزراء، نُفذ بأثر رجعي منذ تعيينهم في مناصبهم، مشيرة إلى أن بعض الوزراء يعود تعيينه إلى أكثر من ست سنوات

ورجحت المصادر أن يكون إنهاء الرئيس عباس لمهام مستشاريه كافة له علاقة بقضية زيادة رواتب الوزراء السابقين، موضحة أن الرئيس قد يكون تخلص من مستشاريه لأنهم سببوا له مشكلة مع الرأي العام الفلسطيني الغاضب أصلاً من أداء السلطة الفلسطينية

في المقابل، رفض رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في حينها، الزيادة في رواتب الوزارء السابقين، قائلاً إن حكومته ملتزمة بما ينص عليه القانون الفلسطيني بما يخص رواتب الوزراء

اشادة بالقرار

وأشاد المدير التنفيذي للائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) مجدي أبو زيد في حوار مع "اندبندنت عربية" بقراري عباس ووصفهما بالإيجابيين وبأنهما يأتيان على الطريق الصحيح، معبراً عن أمله في أن يكون ذلك ضمن "سياسة عامة لترشيد النفقات وإدارتها بشكل عادل وشفاف"

وطالب أبو زيد بعدم الاكتفاء بالتسوية المالية مع الوزراء السابقين، ومحاسبة ومحاكمة أي مسؤول تجاوز القانون واستغل موقعه بهدف التكسّب

في السياق ذاته، أوضح المحلل السياسي خليل شاهين أن إنهاء الرئيس عباس خدمات مستشاريه، عالج أهم قضايا الفساد المطروحة منذ عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، مضيفاً أن ذلك ليس من باب معالجة قضية الموارد المالية فقط، بل "لإعادة تنظيم التعيينات بشكل واضح وشفاف بخاصة أنه لا داعي لوجود مستشارين من الأصل"

وقال شاهين إن خطوة الرئيس عباس إيجابية لكنها متأخرة وإنه كان لا بد من القيام بها منذ زمن

ووصف زيادة وزراء الحكومة السابقة مرتباتهم بأثر رجعي في ظل إعلان حالة التقشف بأنها "قضية فساد بامتياز،" مشيراً إلى أن ذلك "مسَّ الرئيس بشكل خاص، لأن قرار رفع رواتب الوزراء أشير فيه إلى أن الرئيس هو من تورط بشكل أو آخر بتوقيع هذا القرار"

وأوضح شاهين أن معالجة الرئيس عباس زيادة الرواتب يعني ضمنياً إقراراه بالخطأ الذي حدث، وقد تراجع عن قرار خاطئ

وتعيش السلطة الفلسطينية منذ فبراير (شباط) 2019 أزمة مالية حقيقية بسبب رفضها استلام أموال المقاصة التي تجبيها إسرائيل لصالحها منقوصة، ما أجبر الحكومة الفلسطينية على دفع نحو نصف قيمة رواتب موظفيها

وتجمع إسرائيل نحو 127 مليون دولار في الشهر على شكل رسوم جمركية مفروضة على البضائع المتجهة إلى الأسواق الفلسطينية والتي تمر عبر الموانئ الإسرائيلية، قبل أن تحولها إلى السلطة الفلسطينية


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير