البث المباشر
رئيس الوزراء : الأردن والسعودية جبهة واحدة في مواجهة التحديات وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالف في المفرق صندوق الاستثمار يهنئ المرأة الأردنية بمناسبة يوم المرأة العالمي عمان الأهلية تهنىء كلية الاداب والعلوم بإنجازها إعتماد الجامعة كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العجلوني: جامعة البلقاء التطبيقية تطلق استراتيجية متكاملة لمكافحة المخدرات وتعزيز البيئة الجامعية الآمنة صافرات الإنذار… وعي وحرص على سلامة أطفالنا في المدارس اختلاف ثقافة الانحناء بين العرب والأسيويين حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة الثالثة من مشروع "تمكين" لدعم المشاريع السياسية وزير الخارجية يشارك اليوم باجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري لبحث الاعتداءات الإيرانية "الكون الذي يكتب حكمته بلا كلمات" جمعية جذور لحقوق المواطن Roots Society For Citizen Rights بيان بمناسبة " اليوم العالمي للمرأة " رئيس الوزراء يبحث هاتفياً مع نظيريه الفلسطيني واللبناني ووزير الدفاع السعودي التطورات الخطيرة في المنطقة رئيس الوزراء يلتقي ممثلي شركات الملاحة الدولية والشحن والخدمات اللوجستية لبحث تعزيز سلاسل التوريد والإمداد في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة 26 شهيدا و12 جريحا جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 اعتبارا من 9 إلى 29 آذار نيويورك تايمز: إيران قد تستعيد اليورانيوم من موقع قصفته واشنطن العام الماضي أكسيوس: واشنطن وتل أبيب تدرسان الاستيلاء على مخزون إيران النووي البنك العربي يشارك في نشاطات تطوعية لدعم وقف ثريد خلال شهر رمضان المبارك

700 أسير مريض.. هكذا تعدم إدارة سجون الاحتلال الأسرى طبيا

700 أسير مريض هكذا تعدم إدارة سجون الاحتلال الأسرى طبيا
الأنباط -

الانباط - رام الله

تتعمد إدارة معتقلات الاحتلال انتهاك الأسرى المرضى والجرحى طبياً، باستهدافهم بشكل مقصود ومبرمج من خلال اهمال أوضاعهم الصحية الصعبة وجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر ودفعهم نحو الموت.

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير امس، أنه ومن خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى على مدار سنوات، اتضح أن مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم في غاية السوء وشكلي وشبه معدوم بدليل شهادة الأسرى وازدياد عدد المرضى منهم، موضحة انها تتلقى شهادات يومية عبر المحامين من أسرى مرضى يتعرضون لأسوأ أنواع الرعاية الصحية في السجون ومراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية.

وشددت على أن موضوع علاج الأسرى قضية تخضعها إدارات المعتقلات للمساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين، الأمر الذي يشكل خرقاً فاضحاً للمواد (29 و30 و31) من اتفاقية جنيف الثالثة، و(91 و92) من اتفاقية جنيف الرابعة"، والتي أوجبت حق العلاج والرعاية الطبية وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم.

واوضحت الهيئة في تقريرها أبرز السياسات التي تتبعها إدارات المعتقلات بشكل ممنهج ومتعمد لقتل الأسرى طبيا، مبينة ان الأسرى المرضى يعانون من ظروف اعتقال سيئة، تتمثل في: قلة التهوية، والرطوبة الشديدة، والاكتظاظ وانتشار للحشرات والقوارض، والنقص في مواد التنظيف والمبيدات الحشرية.

كما تماطل بتقديم العلاج والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية، وعدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى، فالطبيب في سجون الإحتلال يعالج جميع الأمراض بقرص الأكامول، اضافة لعدم وجود أطباء اختصاصين داخل السجن، كما تفتقر عيادات السجون إلى وجود أطباء مناوبين ليلاً لعلاج الحالات الطارئة، فضلا عن عدم وجود مشرفين ومعالجين نفسيين؛ حيث يوجد حالات نفسية تستلزم إشرافًا طبيًا خاصًا، حيث يقبع داخل المعتقلات أكثر من 25 حالة مصابة بأمراض نفسية صعبة.

كما تتعمد عدم توفير الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، كالأطراف الصناعية والنظارات الطبية، وأجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو، والتهابات القصبة الهوائية، ولا تقدم وجبات صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري، والضغط، والقلب، والكلى، وغيرها.

ويعاني الاسرى من عدم وجود غرف أو عنابر عزل للمصابين بأمراض معدية،ويتم نقلهم للمستشفيات، وهم مكبلو الأيدي والأرجل، في سيارات عديمة التهوية "البوسطة"، بالاضافة الى حرمان ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم، كنوع من أنواع العقاب، بالإضافة لفحصهم بالمعاينة بالنظر.

وتقوم ادارة السجون باستخدام العنف والتعذيب والاعتداء على الأسرى، والغاز لقمعهم ما يفاقم خطورة حالتهم الصحية، حيث تزيد الإجراءات العقابية من تدهور أحوالهم النفسية.

ويفتقر مستشفى "سجن الرملة"، الذي ينقل إليه الأسرى المرضى إلى المستلزمات الطبية والصحية، فضلا عن تقديم أدوية منتهية الصلاحية للأسرى، واستغلال الوضع الصحي إذ يعمد المحققون إلى استجواب الأسير المريض أو الجريح بالضغط عليه لانتزاع الاعترافات، وعدم تقديم العلاج للمصاب أو الجريح أو من يجري عملية جراحية.

وبينت الهيئة أن عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين سقطوا جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد منذ العام 67 وصل الى (64)، آخرهم فارس بارود من قطاع غزة ونصار طقاطقة من بيت فجار ولا زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم.

ويتجاوز عدد الأسرى المرضى الــ (700)، منهم نحو (170) حالة مرضية صعبة وخطيرة، بينها (25) مريضاً مصاباً بالسرطان، و(17) يقيمون بشكل شبه دائم بـ"مستشفى الرملة"، فيما يعاني العشرات من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير