اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إطلاق الخطة الوطنية للوقاية والاستجابة لقضايا حماية الطفل والعنف الأسري الأمير الحسن بن طلال يكتب: الهجرة المشرفة .. إحياءٌ للقدس في الضمير المياه : مشروع لتأهيل ابار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3,3 مليون دينار صادرات الصناعة تنمو بنسبة 9.1 % بالثلث الأول من 2026 اللواء المعايطة يرعى الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، ويطلق الحملة الوطنية "بالوعي... نكسر الحلقة" العثور على جثمان الأردنية المفقودة في فنزويلا تحت الأنقاض الخطاب والموروث الثقافي في زمن التحولات: بين صيانة الهوية وصياغة وعي جديد المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا البنك الإسلامي الأردني راعياً ذهبياً لمؤتمر التغير المناخي والاقتصاد الأخضر زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية إعلان باكو ...فلسطين قضية الامة الإسلامية جمعاء ... ؟ الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال المنتخب الوطني في مطار الملكة علياء توقيع اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية كبرى لتكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة كراون بلازا عمّان يحتفل بعيد الميلاد الثاني والثلاثين لسمو ولي العهد الصين تشارك في جناح السفارات بمهرجان جرش "الحسين بن عبدالله الثاني… حكايةُ محبةٍ أردنية لا تشبه إلا نفسها" توقيع تجديد اتفاقية تسويق وتوزيع زيوت شركة بترومين السعودية حينَ تحدَّثَ العالمُ عن الأردن... كان الملكُ عبداللهُ الثاني يكتبُ الاسمَ على خارطةِ المجد

 جيل كامل مهدّد بالضياع… جروح الأيزيديين لم تلتئم بعد

 جيل كامل مهدّد بالضياع… جروح الأيزيديين لم تلتئم بعد
الأنباط -

 -وكالات

يرى ميرزا ديناي، ناشط إيزيدي يعمل مع ضحايا داعش، ودعم مئات النساء والأطفال خلال الحرب العراقية، أن من نجوا من الاغتصاب والتعذيب وحرب الإبادة التي شنها داعش، محرومون من وسائل أساسية لإعادة تأهيلهم من أجل بناء حياتهم

يفتقر الناجون من الاغتصاب والتعذيب والإبادة إلى الوسائل الأساسية لإعادة تأهيلهم كي يستأنفوا بناء حياتهم

 

قصة مرعبة

 

ويصف كاتب المقال ما جرى بأنه قصة مرعبة بنيت على عنف جنسي ممنهج، وقمع عسكري منسق. فقد ساق جهاديون آلاف الرجال نحو نهايتهم ذبحاً، قبل أن ينقلوا آلاف النساء والأطفال إلى أسواق داعش للعبيد، كي تتم مقايضتهم وبيعهم

واليوم توقف القتال في عدد من معاقل داعش، ولكن لا زال هناك 2900 امرأة وطفل مفقودين، فيما تكافح آلاف من النساء والأطفال الأيزيديين الذين عاشوا في ظل نظام داعش السادي، للاندماج ثانية مع مجتمعهم

 

تباين صارخ

 

ويعزى سبب ذلك لوجود تباين صارخ بين كيفية تركيز مجتمعات محلية ودولية حول كيفية إدماج الناجين من حرب إبادة، نفسياً وكذلك جسدياً

وبحسب كاتب المقال، قد تبدو جراحهم الجسدية أكثر وضوحاً، ولكن الصدمات النفسية التي لحقت بهم أكثر استدامة بكثير. وعدم وجود خدمات إعادة تأهيل في مجال الصحة العقلية، يمنع 6500 امرأة وطفل ممن وقعوا في أسر داعش من الاندماج ثانية بمجتمعاتهم

وتعاني أكثر من 80% من النساء والفتيات اللاتي أسرن خلال الصراع من إيذاء الذات، واضطراب ما بعد الصدمة وضعف الصحة العقلية

 

تحديات خطيرة

 

ويشير الكاتب لتفاقم الضرر النفسي الذي يعاني منه النسوة والأطفال جراء تحديات هائلة يواجهونها عند عودتهم. هناك يدرك عدد منهم أنه ما زال لهم أقارب في الأسر أو مشردين في مخيمات بائسة خارج وطنهم، فضلاً عن نبذ من عانين الإيذاء الجسدي والجنسي، ويتم تجنب أطفال إيزيديين تعرضوا لغسيل دماغ من آسريهم، ويمنعون من الدراسة

وهكذا يتضح افتقار الناجين من الاغتصاب والتعذيب والإبادة إلى الوسائل الأساسية لإعادة تأهيلهم وكي يستأنفوا بناء حياتهم

ونتيجة له، يطالب كاتب المقال بمساعدة الناجين من الإبادة الأيزيدية لإعادة بناء أنفسهم ومجتمعاتهم بنجاح كي لا ينسى جيلهم ويفقد تماماً

وهذا يتطلب، حسب الكاتب، دعم مبادرات يقودها المجتمع لإعادة بناء مدارس وتوفير سبل علاج اضطراب ما بعد الصدمة، وتقديم الخدمات الصحية المتميزة لضحايا العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، فضلاً عن توفير الخبرات والموارد، وبخاصة بالنظر لتعقيدات العلاج النفسي غير المتوفرة في المجتمعات المعنية

 

ضياع جيل

 

إلى ذلك، يرى الكاتب أنه في حال لم تتم معالجة النقص الكبير في الخدمات النفسية للطائفة الإيزيدية، هناك خطر ضياع جيل كامل من النساء والأطفال الذين نجوا من فظائع الإبادة ويواجهون الضياع نتيجة لتداعياتها. ويجب أن يستند ذلك لتعاون بين جهات محلية ودولية، من أجل تمكين الضحايا ومساعدتهم لأن يعيشوا حياة آمنة وناجحة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير