البث المباشر
ولاء الأردنيين ليس ملفًا للنقاش… ومن يفتحه ... يخدم أجندات قذرة ويكشف وجهه الحقيقي بلا أقنعة. الحرب في مكان والآثار الاقتصادية في كل مكان: قراءة في الآثار الاقتصادية لبجعة هرمز السوداء :: أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة. حين لا يعود الطريق الى الطب واضحاً كما نظن شكر على تعاز البترا التي نريد مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة الملك القائد في مواجهة "خرائط الدم": رؤية ملكية استباقية تحمي الهوية وتكبح جماح التصعيد حزب الله يهاجم تجمعا لجنود إسرائيليين في مسكاف عام شمالي إسرائيل قطر: وفاة 6 من مفقودي حادث تحطم المروحية في المياه الإقليمية استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الأحد "الدفاع القطرية": سقوط مروحية قطرية في المياه الإقليمية وفقدان طاقمها أمير سعودي يرد على رئيس إيران ورسالته بالعيد لدول الجوار "إخوتنا" بهبد هبد اليابان: قد ننظر في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار سماع دوي انفجارات في القدس بعد إنذارات من صواريخ إيرانية الاردن بين حكمة الدولة وخطر الانقسام الداخلي إيران تبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج الأرصاد: أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار الأربعاء ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز

الطراونة: تضحيات جيشنا على أسوار القدس وسام فخر على صدورنا

الطراونة تضحيات جيشنا على أسوار القدس وسام فخر على صدورنا
الأنباط -

رعى رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة حفل جمعية اللد الخيرية تحت عنوان: لكي لا ننسى؛ تقديراً لجهود ومواقف جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتأكيداً لحق العودة والتعويض ورفض أي تسويات مزعومة تهضم حق الشعب الفلسطيني.
وفي الحفل الذي حضره خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، ومطران الروم الأرثوذكس في الأردن خريستوفوروس عطاالله، أكد الطراونة أن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني دعما للأشقاء الفلسطينيين ودفاعا عن القدس، تشكل وسام فخر على صدور الأردنيين، وتدفع دوماً إلى مواصلة الصمود والثبات على جبهة الحق.
وتابع الطراونة، نقول لكل العالم ولمن اختار التحيز للمحتل، "إن القصف والغطرسة لا تصنع تاريخاً للعابرين، ونحن باقون على عهدنا مع أرض الأنبياء ومهبط الرسالات السماوية، باقون على عهدنا مع دماء جيشنا الزكية على تراب القدس، في اللد وباب الواد والسموع وتل الذخيرة وغيرها من معارك الشرف والبطولة والإباء".
وأضاف، "كيف ينسى المرء تاريخ وطن بأكمله، ومأساة شعب بأسره، وهل ينسى صوت المآذن تصدح في القدس، وتعتلي قبابها عاليات السحب لتعانق أجراس المهد، وهل تُنسى جراح الأطفال وتجريف الأرض وتدنيس المقدس، وقتل أحلام الأجيال".
وقال: إن رسالتنا للداخل الفلسطيني وفاءً لفلسطين تكون بالثبات والصمود، وتجاوز الخلافات، وتوحيد الصفوف وتجاوز الانقسام، وفي الأردن كي نقضي على كل أحلام الواهمين بالصفقات المزعومة، فإن وقوفنا خلف قيادتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية وتمسكنا بوحدتنا الوطنية هي سبيلنا لتجاوز التحديات والضغوطات.
من جهته، أكد الشيخ عكرمة صبري تقدير المقدسيين لجهود ودور جلالة الملك في حماية المقدسات، مستذكراً الدور الهاشمي في إعمار الأقصى، والدور الأردني في إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعتها سلطات الاحتلال على أبواب الأقصى.
وبين أن المقدسيين لن يفرطوا بذرة تراب واحدة من الأقصى، مؤكدا ان الأقصى ليس للمساومة ولا للمقايضة ولا للمشاركة، وسيبقى للمسلمين وحدهم مهما مارست سلطات الاحتلال من بطش وتنكيل ومضايقات.
بدوره، قال المطران خريستوفوروس عطاالله: إن مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، تمثل وصاية شرعية يلتف حولها مسيحيو البلاد المقدسة والمشرق، مؤكداً أهمية التمسك بوحدتنا الوطنية التي كانت وستبقى سبيلنا لتجاوز التحديات والضغوطات.
وقال: إننا نرفض أي مزاعم وتأويلات من أي جهات مسيحية تحاول تشويه تعاليمنا، وتبرز أصواتها بين الحين والآخر في الولايات المتحدة الأميركية وتحاول شرعنة قرارات الإدارة الأميركية وتوجهاتها"، مؤكداً أنها تأويلات مشوهة ولا تعبر عن المسيحية.
وكان رئيس جمعية اللد الخيرية محمود الترتير، أكد في مستهل الحفل الوقوف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس، مشدداً على أن حق العودة لا يسقط بالتقادم، وأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في العودة والتعويض.
وفي ختام الحفل كرم الطراونة عدداً من ممثلي الجمعيات والهيئات الخيرية والناشطين لدورهم في إحياء القضية الفلسطينية في نفوس الأجيال، وإدامتها حاضرة في كل وقت حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة والتاريخية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير