اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل تأكل التفاحة كاملة أم ترمي اللُّب؟ مفاجأة عن الجزء الأكثر فائدة ألم بسيط قاده للعناية المركزة .. نصائح "ChatGPT" كادت تقتل رجلاً بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات

بيت العمال ومركز الفينيق للدراسات يُحذران من تعديلات "الضمان"

بيت العمال  ومركز الفينيق  للدراسات يُحذران من تعديلات الضمان
الأنباط -

الانباط 

حذّر مركزان متخصصان من مخاطر إقرار مشروع القانون المعدّل لقانون الضمان الإجتماعي، مطالبين الحكومة بسحبه من مجلس النواب بعد إرساله على جدول أعمال الدورة الاستثنائيّة

ووصف مركز بيت العمال والدراسات ومركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية في بيان مشترك صدر عنهما مساء الأحد، التعديلات المتعلقة بالعاملين في القطاع الخاص بـ"غير العادلة"

وأضاف أنها "تمس جوهر منظومة الضمان الاجتماعي"، وذلك بناءً على مراجعة دقيقة أجراها المركزان لكافة التعديلات الحكومية التي أجرتها الحكومة مؤخراً على قانون الضمان الاجتماعي


وانتقد البيان الذي وصل "للانباط"  نسخة منه "السماح باستثناء بعض المنشآت من شمول العاملين لديها من بعض التأمينات لمدة تصل إلى خمس سنوات بحجة تشجيعها"، وهو البند الذي كانت تطالب به بإلحاح وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة

وقال "كان يفترض أن يكون التشجيع من خلال تخفيض الإشتراكات، أو منحها إعفاءات ضريبية مثلاً بدلاً من حرمان العاملين لديها من التأمينات"


وعاب المركزان على التعديلات إلغاء التقاعد المبكر عن المشتركين الجدد، وقالا "هو أمر كان يجب أن يسبقه معالجة للأسباب التي تدفع المشتركين إلى التوجه نحو التقاعد المبكر، وبشكل خاص: مشكلة انخفاض الأجور التي تعاني منها نسبة كبيرة من المشتركين في الضمان، والتي تضطرهم للجوء للتقاعد المبكر لتحسين دخلهم، الأمر الذي يتطلب مراجعة مستويات الأجور ورفع الحد الأدنى للأجور"

كما أشار البيان إلى ما وصفه "عدم وجود تأمين بطالة فعال"، مؤكداً أن تأمين التعطل لا يفي بالغرض لتأمين دخل كاف أو عمل بديل في حال فقدان العمل

وبيّن أن إلغاء التقاعد المبكر سيؤدي إلى التوجه نحو استحقاق تعويض الدفعة الواحدة، الأمر الذي سيخرجهم من نطاق الحمايات، والتأثير على إيرادات الصندوق. بالإضافة الى ضرورة وجود ضوابط على عمليات الفصل من العمل في قانون العمل الأردني للحد من استخدامها


وأشار البيان إلى التعديلات تتضمن أبواباً "تسمح باستخدام أموال الاشتراكات في غير أهدافها"، وأوضح "فيسمح لمؤسسة الضمان باستخدام جزء من أموال الإشتراكات في تأمين الأمومة لاستحداث (برامج حماية مرتبطة بتأمين الأمومة)، وتسمح للمؤمن بأن يسحب رصيده في تأمين التعطل في تعليم أبنائه، وهو رصيد يفترض أن يحافظ عليه للحصول على التعويض في حال فقدان الوظيفة"


وأكد البيان أن التعديلات لم تراعِ متطلبات اتفاقية العمل الدولية رقم 102، الخاصة بالحدود الدنيا للضمان الإجتماعي التي صادق عليها الأردن، وبشكل خاص في توفير الحد الأدنى من التأمينات البالغ عددها تسعة تأمينات (الرعاية الطبية، إعانات المرض، إعانات البطالة، إعانات الشيخوخة، إعانات الإصابات، الإعانات العائلية، إعانات الأمومة، إعانات العجز، إعانات الورثة)

وبيّن المركزان أن القانون ما زال لا يوفر من تلك التأمينات سوى (تأمينات إصابات العمل، الشيخوخة والعجز والوفاة، الأمومة)، إضافة إلى تأمين التعطل الذي لا يرقى إلى شروط ومتطلبات تأمين البطالة


وأشار البيان إلى نقطة مهمة سبق وأن طالب بها صندوق النقد الدولي والمتمثلة بخفض قيمة الاشتراكات، حيث قال البيان "لم تراعِ التعديلات متطلبات تخفيض الاشتراكات، التي تعد مرتفعة بالمقارنة مع الدول الأخرى

وقال إنها تثقل كاهل كل من العمال وأصحاب العمل، وتتسبب في إعاقة تقدم المنشآت وتوسعها في استحداث الوظائف، وفي إنشاء الأعمال الجديدة، ولا يراعي الفئات الضعيفة من العاملين وما تشترطه المعايير الدولية من عدم إرهاقها


وبيّن المركزان أن التعديلات لم تعالج القصور في شمول قطاعات واسعة من العاملين، وبشكل خاص العاملين في القطاع غير المنظم الذي تشير بعض التقديرات إلى أن نسبة العاملين فيه تبلغ 45 % من مجموع العاملين في سوق العامل

كما لم تعالج مشكلة عدم شمول عمال المنازل الذين أعطيت صلاحية شمولهم لمجلس الوزراء، وكذلك عمال الزراعة الذين ما زالت مؤسسة الضمان الإجتماعي تمتنع عن شمولهم رغم عدم وجود نص صريح يستثنيهم


وطالب المركزان بإعادة تصميم التعديلات باتجاه تعزيز وتوسيع الحمايات الاجتماعية في إطار منظومة الضمان الاجتماعي، الى جانب فتح حوار وطني فعال وشامل على قاعدة الحمايات الدنيا الواردة في اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 102، والتي صادقت عليها الحكومة الأردنية قبل خمس سنوات، بحيث تنعكس مخرجات الحوار والمشاورات على ملامح هذا القانون


وأكد البيان على ضرورة سحب مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي، مبرراً ذلك بالقول "لأنه تم إعداده دون إجراء مشاورات مع الأطراف ذات العلاقة، ودون أن يعرض حتى على مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي كما يشترط القانون"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير