البث المباشر
السعودية: إحباط محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض بـ"مسيرة" رمضان بلا تعب .. نصائح للقيلولة القصيرة المثالية بعثة الحسين إربد تصل عمان برفقة يزن النعيمات وعلي علوان مسيّرات تستهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي ما هو الإرهاق الذهني؟ وكيف تتخلص منه بطرق عملية؟ واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية

"صفقة القرن": من يجرؤ على بيع المقدسات؟

صفقة القرن من يجرؤ على بيع المقدسات
الأنباط -

 موسكو - وكالات

"صفقة القرن في الشرق الأوسط.. الذهب لترامب وحده"، عنوان مقال أليكسي نيتشاييف، في صحيفة فزغلياد، حول العجز عن شراء الفلسطينيين بالمال طالما الأمر يتعلق بالمقدسات.

وجاء في المقال: "قدمت الولايات المتحدة خطة لحل النزاع بين "إسرائيل" وفلسطين قيمتها 50 مليار دولار. وعلى أغنى دول الخليج وشمال إفريقيا والغرب رعاية "الصفقة". إلا أنهم في فلسطين، رفضوا مرة أخرى فكرة واشنطن للمصالحة، ما يضع جهود البيت الأبيض على شفا الفشل".

وهكذا، فثمة سؤال: "لماذا يروج دونالد ترامب وجاريد كوشنر بقوة لخطتهما لحل النزاع في ظروف يعارض فيها أحد الطرفين على الأقل بشدة هذه الخطة؟"

بدوره، يقول رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاع فيودور لوكيانوف، "منطق عمل ترامب وكوشنر مفهوم. فلهما مصلحة كبيرة في حل القضية الفلسطينية التي تشكل العقبة الرئيسية أمام تقارب حلفاء الولايات المتحدة.. من المنطقي أن ترامب يرغب في إزاحة القضية الفلسطينية، لتنفتح أمامه آفاق أخرى في الشرق الأوسط، لتشكيل مجموعة معادية لإيران".

وأضاف: "الشيء الآخر هو أن ترامب وكوشنر، بوصهما رجلي أعمال، يظنان بأن هذه القضية يتم حلها بالدرجة الأولى عن طريق ضخ النقود، ويريان إمكانية شراء ولاء الفلسطينيين مقابل أموال.. لكنني أعتقد بأن هذه الصفقة لن تتم. ورغم أن الفلسطينيين سئموا العيش في دولة غير معترف بها، لكنهم لن يبيعوا أنفسهم مقابل المال، حين تتعلق المسألة بالمقدسات والقدس. فالمال لا يعمل، عندما تتعلق المسألة بالمشاعر المقدسة".

رئيس معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي، يرى أن "الصفقة" لن تتم.

وقال: "ليس هناك احتمال لتنفيذ أي خطط لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. أولاً وقبل كل شيء، لأن الفلسطينيين أنفسهم غير مهتمين بذلك.. فإنهاء النزاع مع "إسرائيل" لا يعني الاعتراف نظريا وافتراضيا ب"دولة إسرائيل"، إنما الاعتراف واقعيا وحل المسائل المتعلقة بالحدود واللاجئين والقدس، وهذا مستحيل. فالزعيم الفلسطيني الذي يتخذ مثل هذه الخطوات سيتم القضاء عليه حالا، وبقسوة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير