اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الألياف أم البروبيوتيك.. أيهما يمتلك المفتاح الحقيقي لصحة الأمعاء؟ كيف تمارس الرياضة بأمان في الطقس الحار؟ ماذا تفعل قلة النوم بجسدك؟ ولي العهد يهنئ منتخب الجزائر بتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم النشامى.....ماذا بعد؟! آلاف الخبراء و45 كاميرا و150 مليون معلومة خلف كل مباراة مؤشرات قياسية تعزز ثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الأردني كيف تصبح ثريا في ظل الظروف المعيشية المحيطة بنا؟ أكسيوس: واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع الثلاثاء البترا: مستعدون لجدولة ديون القطاع التجاري الله يعينك يا سيّدنا.. أبو حسين . الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والداود والصباغ الدخل والمبيعات تهنئ ولي العهد بعيد ميلاده . اللجنة الاجتماعية ب"اعلام البترا" تكرم د. رشا الاحمد فريق البحث والإنقاذ الأردني في الدفاع المدني يباشر في جهود البحث والانقاذ واغاثة متضرري زلزال فنزويلا فور وصولة للعاصمة كاركارس العقبة الواعدة في عيد ميلاد ولي العهد.. نموذج وطني للتنمية المستدامة البنك الإسلامي يصدر تقريره السنوي الرابع للاستدامة البيئية والاجتماعية إحصائيات الفيفا تبرز أرقاماً لافتة لثلاثي النشامى أمام الأرجنتين فرنسا: 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية

"صفقة القرن": من يجرؤ على بيع المقدسات؟

صفقة القرن من يجرؤ على بيع المقدسات
الأنباط -

 موسكو - وكالات

"صفقة القرن في الشرق الأوسط.. الذهب لترامب وحده"، عنوان مقال أليكسي نيتشاييف، في صحيفة فزغلياد، حول العجز عن شراء الفلسطينيين بالمال طالما الأمر يتعلق بالمقدسات.

وجاء في المقال: "قدمت الولايات المتحدة خطة لحل النزاع بين "إسرائيل" وفلسطين قيمتها 50 مليار دولار. وعلى أغنى دول الخليج وشمال إفريقيا والغرب رعاية "الصفقة". إلا أنهم في فلسطين، رفضوا مرة أخرى فكرة واشنطن للمصالحة، ما يضع جهود البيت الأبيض على شفا الفشل".

وهكذا، فثمة سؤال: "لماذا يروج دونالد ترامب وجاريد كوشنر بقوة لخطتهما لحل النزاع في ظروف يعارض فيها أحد الطرفين على الأقل بشدة هذه الخطة؟"

بدوره، يقول رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاع فيودور لوكيانوف، "منطق عمل ترامب وكوشنر مفهوم. فلهما مصلحة كبيرة في حل القضية الفلسطينية التي تشكل العقبة الرئيسية أمام تقارب حلفاء الولايات المتحدة.. من المنطقي أن ترامب يرغب في إزاحة القضية الفلسطينية، لتنفتح أمامه آفاق أخرى في الشرق الأوسط، لتشكيل مجموعة معادية لإيران".

وأضاف: "الشيء الآخر هو أن ترامب وكوشنر، بوصهما رجلي أعمال، يظنان بأن هذه القضية يتم حلها بالدرجة الأولى عن طريق ضخ النقود، ويريان إمكانية شراء ولاء الفلسطينيين مقابل أموال.. لكنني أعتقد بأن هذه الصفقة لن تتم. ورغم أن الفلسطينيين سئموا العيش في دولة غير معترف بها، لكنهم لن يبيعوا أنفسهم مقابل المال، حين تتعلق المسألة بالمقدسات والقدس. فالمال لا يعمل، عندما تتعلق المسألة بالمشاعر المقدسة".

رئيس معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي، يرى أن "الصفقة" لن تتم.

وقال: "ليس هناك احتمال لتنفيذ أي خطط لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. أولاً وقبل كل شيء، لأن الفلسطينيين أنفسهم غير مهتمين بذلك.. فإنهاء النزاع مع "إسرائيل" لا يعني الاعتراف نظريا وافتراضيا ب"دولة إسرائيل"، إنما الاعتراف واقعيا وحل المسائل المتعلقة بالحدود واللاجئين والقدس، وهذا مستحيل. فالزعيم الفلسطيني الذي يتخذ مثل هذه الخطوات سيتم القضاء عليه حالا، وبقسوة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير