اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الألياف أم البروبيوتيك.. أيهما يمتلك المفتاح الحقيقي لصحة الأمعاء؟ كيف تمارس الرياضة بأمان في الطقس الحار؟ ماذا تفعل قلة النوم بجسدك؟ ولي العهد يهنئ منتخب الجزائر بتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم النشامى.....ماذا بعد؟! آلاف الخبراء و45 كاميرا و150 مليون معلومة خلف كل مباراة مؤشرات قياسية تعزز ثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الأردني كيف تصبح ثريا في ظل الظروف المعيشية المحيطة بنا؟ أكسيوس: واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع الثلاثاء البترا: مستعدون لجدولة ديون القطاع التجاري الله يعينك يا سيّدنا.. أبو حسين . الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والداود والصباغ الدخل والمبيعات تهنئ ولي العهد بعيد ميلاده . اللجنة الاجتماعية ب"اعلام البترا" تكرم د. رشا الاحمد فريق البحث والإنقاذ الأردني في الدفاع المدني يباشر في جهود البحث والانقاذ واغاثة متضرري زلزال فنزويلا فور وصولة للعاصمة كاركارس العقبة الواعدة في عيد ميلاد ولي العهد.. نموذج وطني للتنمية المستدامة البنك الإسلامي يصدر تقريره السنوي الرابع للاستدامة البيئية والاجتماعية إحصائيات الفيفا تبرز أرقاماً لافتة لثلاثي النشامى أمام الأرجنتين فرنسا: 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية

شمال سوريا.. احتدام المعارك بعد هجوم معاكس للمعارضة

شمال سوريا احتدام المعارك بعد هجوم معاكس للمعارضة
الأنباط -

دمشق-وكالات

شهد شمال غربي سوريا تصعيداً في المعارك المستعرة هناك، وذلك بعد هجوم معاكس شنته فصائل المعارضة ضد قوات النظام، التي ردت ومعها الحليف الروسي بغارات عنيفة، لاسيما على ريف حماة الشمالي.

فقد أصبح ريف حماة الشمالي جبهة أخرى للتصعيد الحاصل منذ عدة أسابيع في مناطق مصنفة ضمن اتفاق روسي تركي بأنها مناطق خفض التصعيد.

فبعد لحظات من بدء المعارك في ريف حماة، تمكنت الفصائل وبعد معارك وُصفت بالعنيفة من إحراز تقدم واسع والسيطرة على مناطق استراتيجية هامة.

تكتيكات عسكرية لجأت إليها الفصائل من أجل توسيع الأهداف المحتملة للطيران الروسي، حيث تمكنت الفصائل من توسيع نطاق سيطرتها والتوغل داخل قرية "الجلمة" الاستراتيجية والواقعة بالقرب من طريق السقيلبية - محردة، بالتزامن مع استهداف قوات النظام وحليفه الروسي محاور القتال.

في حين نفذت طائرات النظام وروسيا أكثر من 100 غارة جوية على مناطق خفض التصعيد، مستهدفة كلا من مدينة خان شيخون وبلدات النقير والشيخ مصطفى والهبيط بريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا والأربعين واللطامنة وحصرايا والزكاة بريف حماة الشمالي.

وفر عشرات الآلاف من منازلهم ولجأ الكثير منهم للحدود التركية للاحتماء من الضربات الجوية، التي قتلت العشرات. وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، إن القصف تسبب في إغلاق 55 منشأة طبية منذ أواخر أبريل الفائت.

العمل على توسيع المعارك والانتقال للقتال في مناطق النظام.. تلك هي الأهداف التي وضعتها فصائل المعارضة للدفاع عن آخر معاقلها في إدلب ومحيطها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير