البث المباشر
رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل خامنئي.. وإيران ترد: حرب نفسية الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد الأردن في خندق الحق: وعي شعبي وجبهة لا تقبل الاختراق وزارة التعليم العالي: قرار تأجيل الدوام أو التحول إلى التعليم عن بعد متروك لرؤساء الجامعات الأمن العام: وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع حسابات تنشر معلومات خاطئة بهدف تضليل الرأي العام والتشكيك بمؤسسات الدولة الاردن … جُغرافيا العاصفة وسياسة الحذر. الشبكة العربية للإبداع والابتكار تدين استهداف دول الخليج وتؤكد: أمن الخليج خط أحمر إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط الأردن يدين بالمطلق الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية شقيقة، ويتضامن مع هذه الدول بالمطلق. الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية الخطيرة وزير الخارجية العماني يعرب عن استياءه من الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الحكومة الأردنية تعلن أسعار المشتقات النفطية لشهر 3.. رفع البنزين والديزل إدارة الاتصال الاستراتيجي والتموضع السيادي للرسالة في ظل الظروف الراهنة، ‏الصين تدعو إلى وقف فوري للتصعيد العسكري واحترام سيادة إيران "الدولة المرِنة حين يصبح الوطن فكرةً قادرة على النجاة" إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط بعد تحويلها للمدعي العام إثر شكوى مواطن في سحاب .. عدم إلتزام إحدى الصيدليات بقرار إغلاقها نقابة الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في متابعة التطورات بالمنطقة إيران: الحرب لا تستهدفنا وحدنا بل جميع دول المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني بصواريخ بالستية على أراضيه

المسحراتي .. موروث رمضاني يعكس صورة إنسانية نبيلة لكرم الأردنيين

المسحراتي  موروث رمضاني يعكس صورة إنسانية نبيلة لكرم الأردنيين
الأنباط -

"إصحى يا نايم وحّد الدايم.. يا عباد الله وحّدوا الله.. رمضان كريم". جُمل موروثة يرددها المسحراتي عدنان عطية يوميا خلال شهر رمضان في شوارع منطقة تلاع العلي غرب العاصمة الأردنية عمّان، طمعا في نيل الثواب والأجر بإيقاظ المسلمين قبل صلاة الفجر لتناول وجبة السحور.

يقيم عدنان في مدينة الرصيفة التي تبعد عن العاصمة نحو عشرين كيلومترا، مما يضطره للخروج من بيته الساعة 1:30 بعد منتصف الليل بالسيارة للوصول إلى وجهته.

ويحمل المسحراتي عدنان الذي يرتدي الزي التراثي الطبلة، ويسير على قدميه بسرعة لمدة ساعة ونصف الساعة في منطقة جبلية، مستمتعا برؤية البيوت الأردنية وهي تضاء بالأنوار.

أنفع العبادات
ويقول المسحراتي عدنان للجزيرة نت إن "مهنة المسحراتي من أنفع العبادات وأكثرها ثوابا وأجرا في رمضان".

ويوضح أنه رغم تعرضه لإصابة في يده بداية الشهر الفضيل فإنه لم يتوقف واستعان بإبراهيم -ابن شقيقته- في حمل الطبلة، لأن إيقاظ الناس على السحور عادة تعلمها من جده منذ 18 سنة ولا يتخيل أن يتوقف عن ممارستها تحت أي ظرف من الظروف.

وعن انتقال قارع الطبل من مدينته إلى العاصمة، أشار إلى أنه وأثناء الحصول على التصريح الخاص بمزاولة المهنة وتحديد المنطقة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قبل عشر سنوات، عرض عليه الموظف المسؤول أن يسحر الناس في منطقة تلاع العلي. 

وطلب عدنان من شقيقيه عادل وعلاء اللذين يكبرانه ويمارسان مهنة المسحراتي في الرصيفة، مساعدته في إيقاظ سكان المنطقة الكبيرة.

ويخرج الأشقاء الثلاثة في سيارة واحدة ويقتسمون الشوارع الداخلية في المنطقة.

ويجتمعون بعد أكثر من ساعة في أحد الشوارع -قبل صلاة الفجر- لتناول وجبة السحور من الطعام الذي يقدمه لهم بعض السكان.

برودة الطقس

هذا العام وبسبب برودة الطقس يتناول الأشقاء الثلاثة وجبة السحور بالسيارة أو في البيت مع الزوجات والأبناء، وفق قول علاء للجزيرة نت.

وأكد علاء -الذي مارس هذه المهنة مع جده وهو في العاشرة- أن الطعام الزائد عن الحاجة يوزع على بعض الأسر العفيفة وهو يعكس صورة إنسانية نبيلة لكرم الأردنيين.

وصادف أن واجه الأشقاء الثلاثة مواقف محرجة مع بعض السكان بسبب اختلاف الديانة أو بسبب انزعاج كبار السن والأطفال من ارتفاع صوت الطبل والمسحراتي.

وأشار علاء إلى أن احترام المسحراتي لوجهات النظر المختلفة والتعامل بهدوء وحكمة مع الشخص المنزعج يدفع الأخير -في كثير من الأحيان- للاعتذار والترحيب وإحضار الأبناء لالتقاط الصور مع المسحراتي. 

الشغف بقدوم رمضان

ينتظر الأشقاء الثلاثة -الذين يمارسون مهنا صناعية مختلفة في النهار- بشغف قدوم شهر رمضان لإيقاظ المواطنين، ملتزمين حرمة الشهر الفضيل في العادات والتقاليد.

ويقول عادل في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت عن العلاقة مع سكان المنطقة أن السكان يسألون عن غيابه الاضطراري في كثير من الأيام هذا العام، بسبب وجود ابنه في المستشفى.

وأوضح أن هذا الاهتمام قائم على العلاقة الوطيدة ويعكس التقدير والاحترام المتبادلين بينهم وبين كثير من السكان. 

وأشار عادل إلى أن مشكلة استغلال المتسولين لعدم معرفة بعض السكان لشكل المسحراتي، وحصولهم على العيدية التي تقدم نهاية الشهر، من الأمور التي لا تثير غضبه ولا غضب شقيقيه لأن الحصول على الثواب والجزاء أعظم من المال. (الجزيرة)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير