البث المباشر
القوات المسلحة : إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة الأردن… سيادة لا تُختبر التلفزيون الإيراني: القوات الإيرانية تستهدف القواعد الأمريكية بالمنطقة الإمارات: إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي "الملكية الاردنية" تؤكد استمرار تشغيل رحلاتها الجوية دون اي تغيير الأمن العام ينشر نصائح وإرشادات للمواطنين صافرات الإنذار تدوي في مناطق مختلفة في الأردن القوات المسلحة: الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود لطائرات سلاح الجو الملكي الهوية الوطنية في عصر الشاشات بين الانتماء الرقمي والجذور الواقعية الإحصاءات : ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة بنسبة 13.6 % خلال2025 3 انفجارات وسط طهران وإسرائيل تؤكد شنها هجوما ضد إيران إسرائيل تغلق المدارس وتحول العمل من المنازل وتحظر التجمعات الولايات المتحدة تشارك في الضربة الاستباقية ضد إيران أجواء باردة في اغلب المناطق وسط تحذيرات من الصقيع صباحا وكالة ستاندرد اند بورز تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2 حمى الاستشارات وبورصة الرواتب: حين يبتلع "الظل" جهد "الميدان حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات

نصراوين: إدارة الوزارة الجديدة تحتاج أنظمة تصدرها الحكومة

نصراوين إدارة الوزارة الجديدة تحتاج أنظمة تصدرها الحكومة
الأنباط -

علق الدكتور ليث كمال نصراوين أستاذ القانون الدستوري في كلية الحقوق الجامعة الأردنية على النقاش الدائر حول التعديل الوزاري الاخير ومسميات الوزارات الجديدة "الادارة المحلية" و"الاقتصاد الرقمي والريادة". 

واكد نصراوين في مقال له بصحيفة الرأي ان هذه ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها إلغاء وزارات قائمة واستحداث أخرى جديدة، حيث تم استحداث مناصب وزارية في السابق كوزير دولة لشؤون التشريع، ووزير دولة للشؤون القانونية، وزير دولة للشؤون الخارجية.

واضاف نصراوين ان الدستور الأردني لم يحدد عددا معينا للوزارات، وإنما ربطها بمعيارَي الحاجة والمصلحة العامة. 

اما حول كيفية إدارة تلك الوزارة الجديدة، وقانونية التصرفات والقرارات الإدارية الصادرة عنها اجاب نصراوين ان ذلك يكون من خلال أنظمة تصدر لهذه الغاية من قبل مجلس الوزراء بحيث سيصبح الوزيران الجديدان يمارسان مهام أعمال الوزارات التي تم إلغاؤها إلى حين تعديل القوانين والتشريعات الوطنية ذات الصلة.

وتاليا نص المقال: 

انشغلت الأوساط السياسية والقانونية بالحديث عن دستورية التعديل الوزاري الأخير الذي تضمن إلغاء وزارات قائمة والاستبدال بها وزارات جديدة، فوزارة البلديات حلت محلها وزارة الإدارة المحلية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح اسمها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

إن هذه ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها إلغاء وزارات قائمة واستحداث أخرى جديدة، حيث تم استحداث مناصب وزارية في السابق كوزير دولة لشؤون التشريع، ووزير دولة للشؤون القانونية، وزير دولة للشؤون الخارجية.
إن الدستور الأردني لم يحدد عددا معينا للوزارات، وإنما ربطها بمعيارَي الحاجة والمصلحة العامة، حيث تنص المادة (41 (منه بالقول «يؤلف مجلس الوزراء من رئيس الوزراء رئيسا ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامة»، كما تنص المادة (46 (من الدستور بالقول «يجوز أن يعهد إلى الوزير بمهام وزارة أو أكثر حسب ما يذكر في مرسوم التعيين».

فمن خلال استعراض النصوص السابقة نجد أن عدد الوزارات وتسميتها واسنادها إلى وزير بعينه يكون من خلال الإرادات الملكية التي تصدر وفق أحكام المادة (35 (من الدستور، التي تعطي الحق للملك في أن يعين رئيس الوزراء ابتداء والوزراء بناء على تنسيب رئيس الوزراء.

أما الإطار القانوني لإنشاء الوزارات التي تم تسميتها في الإرادة الملكية، فقد نصت المادة (120 (من الدستور بالقول «إن التقسيمات الإدارية وتشكيـلات دوائر الحكومة ودرجاتها وأسماءها تعين بأنظمة يصدرها مجلس الوزراء، بموافقة الملك». فبعد صدور الإرادة الملكية السامية بتسمية وزارة جديدة، تكون الآلية القانونية التي حددها المشرع الدستوري لإنشائها وتحديد مهامها وطبيعة عملها من خلال أنظمة خاصة يضعها مجلس الوزراء بموافقة الملك وذلك عملا بأحكام المادة (120 (من الدستور. 

أما خلال الفترة بين إلغاء وزارة قائمة وتسمية وزارة جديدة لتحل محلها في الإرادة الملكية، فإن التساؤل الأبرز يتمثل في كيفية إدارة تلك الوزارة الجديدة، وقانونية التصرفات والقرارات الإدارية الصادرة عنها. فعلى سبيل المثال، فإن القوانين الأردنية تشير إلى وزارتي البلديات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتعطي صلاحيات محددة لوزير البلديات ووزير الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، فهذه المناصب الوزارية قد جرى إلغاؤها في التعديل الوزاري الأخير لصالح تعيين وزير إدارة محلية ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة.

إن الإجابة على هذا التساؤل القانوني يكون من خلال استعراض قانون الإدارة العامة رقم (10 (لسنة 1965 وتعديلاته، حيث تنص المادة (3 (منه بالقول «على الرغم مما ورد في أي تشريع آخر، إذا تم الغاء أي وزارة، لأي سبب وبأي صورة كانت، يتم تحديد الوزير الذي يتولى المهام والصلاحيات المخولة للوزير بمقتضى التشريعات الخاصة بالوزارة التي ألغيت وذلك بموجب أنظمة تصدر لهذه الغاية».

إن هذا النص القانوني يعد نصا خاصا بالنسبة لباقي التشريعات الأخرى ذات الصلة بالوزارات في الأردن، فصلاحيات الوزير الذي تم إلغاء وزارته تنتقل إلى الوزير الذي يتم تحديده من قبل مجلس الوزراء بموجب أنظمة تصدر لهذه الغاية، بمعنى أن صلاحيات وزير البلديات ستنتقل إلى وزير الإدارة المحلية، وصلاحية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ستنتقل إلى وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، وذلك بموجب الأنظمة التي سيصدرها مجلس الوزراء، بحيث سيصبح الوزيران الجديدان يمارسان مهام أعمال الوزارات التي تم إلغاؤها إلى حين تعديل القوانين والتشريعات الوطنية ذات الصلة..
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير