اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

مندوبا عن الملك، ولي العهد، يرعى المجلس العلمي الهاشمي الحادي والتسعين

مندوبا عن الملك، ولي العهد، يرعى المجلس العلمي الهاشمي الحادي والتسعين
الأنباط -

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليوم الجمعة، في المركز الثقافي الملكي، المجلس العلمي الهاشمي الحادي والتسعين، الأول لهذا العام بعنوان "خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه"، والذي تعقده وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.
ودأبت وزارة الأوقاف في شهر رمضان المبارك من كل عام، على إقامة المجالس العلمية الهاشمية، تحت الرعاية الملكية السامية، حيث تستضيف ثلة من العلماء والمفكرين والمختصين من العالمين العربي والإسلامي، إضافة إلى علماء من الأردن، يتناولون فيها مواضيع متعلقة بقضايا الأمة المختلفة.
وتناول سماحة مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة، وفضيلة القاضي الشرعي الدكتور زيد الكيلاني، خلال المجلس، الذي داره أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحسنات العناصر، مواضيع وقصص تتعلق بحياة الخلفية أبو بكر الصديق رضي الله عنه، الشخصية والدعوية.
وأشار الخلايلة والكيلاني إلى أن الخليفة أبو بكر الصديق، تميز بصفة الصدق، إحدى صفات الرسل عليهم السلام، فكان سيد الصديقين، لافتين في هذا الإطار إلى أن صفة الصدق تمكننا في هذه الأيام من محاربة الإشاعات المغرضة التي تطلقها الألسن المريضة من الداخل والخارج، والتي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرارودعا الخلايلة والكيلاني الناس لقراءة حياة أبو بكر الصديق ليكون نموذجا لنا في المدارس والجامعات والهيئات وجميع مناحي الحياة التي نعيشها فيعود الأمل الواعد إلى النفوس المؤمنة فتصبح مطمئنة بذكر الله تعالى.
وتناول الدكتور الخلايلة والقاضي الكيلاني، مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني المتعلقة بختم القرآن الكريم في المساجد، وحرصه جلالته على استمرار التلاوة صباحا ومساء، التي اعتبروها سنة حميدة من سليل الدوحة الهاشمية، مطرقين أيضا إلى مواقف جلالة الملك في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال سماحة مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة، إن الخليفة الصديق كان يشكل قوة ورصانة للأمة خلال بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته، وهو من وقف إلى جانب النبي عليه السلام طيلة حياته، وهو أيضا من جمع القرآن الكريم.
وأضاف الخلايلة أن ابو بكر كان صديق رسول الله قبل الإسلام وكان بينهما قواسم مشتركة وهي الصدق والأمانة، حيث كان أول من أسلم من الرجال رضي الله عنه، ووقف من أول يوم حاميا ومدافعا عن النبي عليه السلام ومؤمنا برسالته.
فيما قال القاضي الكيلاني، إن أبا بكر الصديق كان يشكل مدرسة يعلمنا فهم الواقع، وادراكه المحاذير والأخذ بوصايا النبي صلى الله عليه وسلم عند إعداد وتجهيز الجيوش ومنها جيش أسامة بن زيد رضي الله عنهما، ومن هنا حقت له الإمامة والخلافة.
وأضاف الكيلاني أن قضية جمع القرآن الكريم في عهد ابو بكر الصديق جاءت بعد ما عرف بحرب الردة، التي قتل فيه العديد من حفظة القرآن الكريم، فكان هناك خشية من ضياع القرآن الكريم في ظل استشهاد الحفظة، ومن هنا جاء جمع القرآن وحفظه بين دفتي المصحف الشريف.
كما ثمن القاضي الكيلاني مبادرة "الضاد" التي أطلقها سمو ولي العهد مؤخراً والتي من شأنها الحفاظ على اللغة العربية، لغة القرآن الكريم والسنة. وحضر المجلس رئيس مجلس النواب، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وسماحة قاضي القضاة، وإمام الحضرة الهاشمية، وعدد من النواب، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية المعيّنين لدى البلاط الملكي، وعلماء ومفكرين، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير