البث المباشر
تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي الاحتلال الإسرائيلي يمنع أداء صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي الشريف 460 مسجدا بالزرقاء تستقطب المواطنين لأداء صلاة العيد مع أمطار الخير أجواء باردة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من السيول والضباب. وزير النقل يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي "الطاقة الدولية" تعرض مقترحات وإجراءات لتخفيف ضغوط أسعار النفط انهيار أجزاء من الطريق الملوكي النافذ بين محافظتي الطفيلة والكرك "الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة الصين تحث جميع أطراف حرب إيران على ضمان استقرار إمدادات النفط الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده التاسع والسبعين مقتل علي محمد نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الذهب يرتفع لكن يتجه لثالث خسائر أسبوعية على التوالي

هل يبطش الرزاز بوزرائه الاربعة كما وعد النواب ؟

هل يبطش الرزاز بوزرائه الاربعة كما وعد النواب
الأنباط -

تعديل ثالث على الحكومة وسط ترقب الجميع 

 مناقلات داخلية بين الوزراء ولا مساس بالوزارات السيادية

الرئيس استعجل التعديل رغم نصائح بتأجيله الى منتصف رمضان

 

الانباط – عمر كلاب

رغم نصائح كثيرة تلقاها الرئيس عمر الرزاز بالتريث في التعديل على حكومته , إنتظارا لمعرفة المزيد عن المزاج العام خلال شهر رمضان المبارك , الذي اطاح بحكومة سلفه الملقي وتقدير الاثمان السياسية الواجب دفعها لاجتياز عقبة هذا المزاج , بعد ان بدأت بعض الحراكات في التحشيد لوقفات شعبية على محيط الدوار الرابع والساحة المقابلة لمستشفى الاردن , المكان التقليدي للوقفات الشعبية التي تجد زخما في شهر رمضان بالعادة .

الدكتور الرزاز طلب من فريقه الوزاري تقديم استقالاتهم , في خطوة بروتوكولية قبيل اي تعديل وزاري , ومن المتوقع الافراج عن الاسماء الداخلة والخارجة قبيل مساء اليوم على ابعد تقدير , فاللحظة لا تحتمل رفاه وقت والخشية من القرارات الانفعالية ترتفع في هكذا ظروف , خاصة وان فكرة التعديل الحكومي لا ترتبط بالعادة او وفق المألوف السياسي الاردني باي منهجية سياسية او تقييمية او انضباطية , بل هي بالمجمل استجابة لغرائز شعبية غاضبة , ابتدات بجمع النقاط السوداء لكل مسؤول منذ اليوم الاول لجلوسه على مقعد المسؤولية .

التعديل الحكومي كان من المفترض ان يسبق رمضان المبارك , خاصة بعد مشاحنات برلمانية مع وزراء في حكومة الرزاز , وقام الرئيس حينها بتهدئة النواب الغاضبين , بأنه سيقوم بعزلهم في اول تعديل قادم , ونجح بذلك في اجهاض مذكرة نيابية لحجب الثقة عن خمسة وزراء من حكومته جرى تقليص الاسماء المرفوضة نيابيا الى اربعة , على رأسهم بالطبع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى الغرايبة الوزير المقرب من الرئيس والذي لم يرتكب حتى اللحظة اخطاء مهنية في قطاعه بل يرى مراقبون انه من اكثر الوزراء انضباطا بالمهام الواجبة لقطاعه , لكنه مرفوض من تيارات نيابية ترى في ماضيه السياسي المعارض ندبة سوداء .

الاسماء الواردة في المذكرة النيابية كانت وزيرة الطاقة هالة زواتي ووزير الصناعة والتجارة طارق الحموري بالاضافة الى وزير المالية عز الدين كناكرية , وهم باستثناء وزيرة الطاقة التي عجزت عن وضع لمسة او ملمح في قطاعها من الاسماء التي قامت بادوار ومهمات ايجابية في قطاعاتهم , ولم يسجل عليهم اي خلل منهجي او سياسي , باستثناء زواتي التي تتعثر في خطوتها وتمارس تدليسا على الحكومة والمواطن بتصريحات ثنائية ومتعددة الاوجه , وفشلت حتى اللحظة في وضع الضريبة الثابتة على المحروقات وفشلت في انهاء اتفاقية الصخر الزيتي التي اجمعت كل الخبرات والشهادات بأنها فاشلة ومؤذية للمواطن ولقطاع الطاقة , بل ثمة من المح بأن هناك قرارا مدعوما من مرجعيات عليا بالغاء هذه الاتفاقية .

الجديد في شكل التعديل وذواته , كان احالة رئيس ديوان الرأي والتشريع نوفان العجارمة على التقاعد في الجلسة التي شهدت تقديم الوزراء استقالاتهم , مما يرجح ان يدخل الرجل في فريق الرزاز الحكومي , وزيرا للشؤون القانونية فيما يجلس وزيرها الحالي مبارك ابو يامين على مقعد الشؤون السياسية والبرلمانية وترجح مصادر مغادرة وزير النقل الطازج انمار الخصاونة لمقعده الوزاري وان تجري مناقلة بين وزراء في الفريق الحكومي لشغل مواقع وزارية بعد خروج زملائهم والحديث عن انتقال الزواتي لمقعد التخطيط والمصري وليد لمقعد النقل .

وما زالت حقيبتا الاعلام والشباب معلقتين بانتظار التركيبة الديمغرافية لإملاء الفراغ في هاتين الحقيبتين , لكن المؤشرات بعد التغييرات في الديوان الملكي ان تبقى وزيرة الدولة لشؤون الاعلام في موقعها وان يتم فرط زميلها السابق في الغد وشريكها في الحكومة الى مقعدين , وقللت المصادر من امكانية المساس بالحقائب السيادية بما فيها حقائب الخدمات الكبرى , اما السؤال الابرز في التعديل فهو : هل سيلتزم الرزاز بوعده للنواب والاطاحة بالوزراء الاقرب الى قلبه ام انه امام مواجهة مقبلة مع النواب ؟//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير