اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون

"التربية": امتحان الثانوية العامة شأن وطني لا علاقة له بأي جهة خارجية

التربية امتحان الثانوية العامة شأن وطني لا علاقة له بأي جهة خارجية
الأنباط -

 أكدت وزارة التربية والتعليم أن كل ما تتخذه من إجراءات وقرارات يأتي ضمن أطر من العمل المؤسسي الراسخ المبني على أسس علمية متينة.
ونفت الوزارة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن ما يروج له البعض بربط تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة بإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين.
وقالت إن كل ما يتعلق بتطوير امتحان الثانوية العامة، كان يسير ضمن حاجة ملحة، وبجهود وطنية خالصة ليس لها أي ارتباط أو تواصل مع صندوق النقد والبنك الدوليين، مشيرة إلى تشكيل لجنة لتطوير الثانوية العامة في وقت سابق بقرار من مجلس التربية ضمت نخبة من الوزراء السابقين والأعيان والنواب ونقيب المعلمين ومجموعة من أساتذة الجامعات والتربويين من أصحاب الخبرة والاختصاص.
كما أكدت الوزارة أن القرارات التي تخص امتحان الثانوية العامة، لا تتخذ إلا بعد تنسيق مكثف مع وزارة التعليم العالي، مبينة أن هناك لجنة مشتركة بهذا الخصوص برئاسة وزير التعليم العالي وعضوية الأمينين العامين في التعليم العالي والتربية والتعليم، ورئيس لجنة تنسيق القبول الموحد ورئيس هيئة اعتماد الجامعات، ومدير إدارة الامتحانات والاختبارات.
وبينت الوزارة أن قرار عقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة مرة واحدة جاء بعد مجموعة من المبررات كان من أبرزها، الرؤية الملكية التي دعت إلى التطوير في مناحي العملية التربوية، وإعادة النظر بكل ما يعيق التطور، ومطالبات المجتمع  المحلي، والاطلاع على أنظمة الدول المتقدمة في ما يخص امتحان الثانوية العامة، إضافة إلى توصية المؤتمر التربوي الذي عقد في العام 2015.
كما استندت الوزارة في تطوير امتحان الثانوية العامة، إلى دراسة ثغرات نظام الامتحان السابق والعمل على تجاوزها، وضرورة التطوير في ضوء المستجدات العالمية في ما يخص التقويم.
وأكدت الوزارة أن مسوغات قرار عقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة مرة واحدة تمثلت في التخفيف من الضغط النفسي الزائد الذي يقع على الطالب وأسرته نتيجة عقد الامتحان بدورتين، وتقليل عدد الأوراق الامتحانية التي تشكل عبئًا دراسيًّا كبيرًا على الطالب؛ إذ إن الطالب سيتقدم في نظام السنة الواحدة إلى 8 أوراق امتحانية، بعد أن كان يتقدم في النظام السابق إلى عدد كبير من الأوراق الامتحانية يتراوح بين 14- 18 ورقة؛ ما يرهق الطالب ويستنفد جهده.
كما تهدف الوزارة من خلال الدورة الواحدة للامتحان، إلى التخفيف من العبء الذي تتحمله أجهزة الدولة المختلفة طوال مدة عقد الامتحان، وانشغالها بتهيئة الأجواء اللازمة لعقده، إلى جانب التخفيف من جهود وزارة التربية والتعليم المبذولة في الامتحان طوال العام الدراسي، وتوجيهها نحو خدمة نواحٍ أخرى من العملية التعليمية التعلمية.
وأشارت الوزارة إلى وجود رغبة مجتمعية في العودة إلى نظام السنة الواحدة، من خلال الورشات واللقاءات التي نظمتها سابقًا مع الطلبة وأولياء الأمور والتربويين والأكاديميين والإعلاميين، ونجاح نظام السنة الواحدة الذي عملت به الوزارة سابقًا، وتحولت عنه بسبب اعتماد نظام الفصول، وليس بسبب فشله.
ولفتت كذلك إلى نجاح نظام السنة الواحدة في العديد من دول العالم الشقيقة والصديقة، وعزمها على حوسبة الامتحان تدريجياً وصولاً إلى امتحان محوسب للمباحث جميعها؛ ما يتيح للطلبة التقدم للامتحان أكثر من مرة، وفي مساحة زمنية أوسع.
وأشارت الوزارة أيضاً إلى قراراتها السابقة، بالسماح للطلبة ضمن النظام الجديد التقدم بعدد مفتوح من الدورات الامتحانية؛ ما يتيح للطلبة مزيداً من فرص النجاح ورفع المجموع، ويبعدهم عن السفر إلى بلدان غير آمنة للحصول على الثانوية العامة، وإتاحة مساحة للطالب ليختار المباحث التي تناسب رغباته وميوله في الفرع الذي يدرسه، وعدم وسم الطالب بسمة راسب أيا كان مجموعه.
وأكدت الوزارة أن أي اتهام لها باستخدام الطلاب للتجارب هو اتهام مغرق في الجهل والظلم، معتبرة أن ما تمارسه حملة دور شبه معلن في تحريض الطلبة على قراراتها وتشويش أفكارهم في مرحلة هم في أمس الحاجة بها إلى صفاء الذهن والتركيز في المذاكرة استعدادًا للامتحان.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير