اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

هل ينجح الطراونة في قطر ؟

هل ينجح الطراونة في قطر
الأنباط -

بهدوء

عمر كلاب

 تعيش رئاسة مجلس النواب حالة نشوة , بسبب انتصارات واختراقات في حالة الجمود الاردني مع اقطار شقيقة وصديقة , فرئيس المجلس عاطف الطراونة ما زال بنشوة نصره بعد مشاركة البرلمان السوري في اجتماع البرلمانيين العرب الذي احتضنته عمان مؤخرا واثمر عن رئاسة الطراونة للبرلمان العربي , وقبلها نجح الطراونة في كسر الجليد مع ايران , وما زال الرجل يسعى الى انضاج تجربة الديبلوماسية النيابية رغم قصور بنية المجلس النيابي عن مساندته في هذه التجربة القريبة من الفرادة , بحكم تدني الوعي السياسي لكثير من اعضاء البرلمان الذين خاضوا المعركة النيابية على برامج خدماتية .

الطراونة يستعد لزيارة قطر , على رأس وفد برلماني عنوانه المعلن , المشاركة في اعمال الاتحاد البرلماني العالمي الذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة , وفي حديثه مع كاتب المقال على اثير راديو دهب ضمن برنامج اليوم التاسع , قال ان ملفه الاساس هو تعرية الكيان العنصري امام البرلمانات العالمية والاسلامية وترسيخ الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في ضوء تصريحات وبرنامج الملك عبدالله الثاني , الا ان الرجل لم يخفِ ان هناك برنامجا موازيا لزيارته مدرج على اجندته لقاءات مع اركان القيادة القطرية .

الاجندة السياسية في زيارة الطراونة للدوحة بالضرورة ستكون بثلاثة مواضيع , المنحة القطرية المؤجلة منذ سنوات والبالغة 1,25 مليار دولار هي حصة قطر من المنحة الخليجية ولم تقم الدوحة بسدادها حتى اللحظة , وحتى لا يعتقد كثيرون ان هذا شان اقتصادي , فإن تعليق الدوحة لمساهمتها في المنحة الخليجية قرار سياسي يكشف حجم البرودة في اوصال العلاقة الاردنية – القطرية بفعل عوامل خارجية عربية بشكل اكبر من هواجس العلاقة الثنائية بين البلدين , وثانيهما المنحة القطرية الاخيرة التي جاءت في اعقاب مؤتمر مكة الذي غابت عنه قطر وتحديدا فصل منح الاردنيين عشرة الاف وظيفة , وثالثها والتأخير هنا يستوجب التقديم الى متى ستبقى العلاقة الاردنية – القطرية خاضعة لهواجس ثنائية وعوائق اقليمية ؟

الجواب ليس عند القطريين وحدهم بل ثمة اسئلة واجبة الاجابة من الاردن , الذي يأمل ان تتفهم الدوحة حساسية الحالة الاردنية وتعقيداتها في المحيط الخليجي , وسعي الاردن الى النأي بنفسه عن تفاصيل وحساسية المشهد الخليجي , والذي اكتفى في الازمة بمسك العصا من المنتصف , فلا هو قطع العلاقات ولا هو ابقاها على المستوى الديبلوماسي الرفيع , وستكون مهمة الطراونة صعبة دون شك لكنها تحتاج الى اصغاء قطري وحسن عرض اردني , تحديدا بعد قمة تونس التي زادت من حجم تعقيد الازمة وخروج الامير القطري من الجلسة الافتتاحية بعد نصف ساعة من انطلاقها .

الرهان على الطراونة مشروع تحديدا بعد النجاحات التي حققها في ملفي سورية وايران  , وانتقاله بعد مواقفه الوطنية والقومية من اتفاقية الغاز الصهيوني , من رئيس لبرلمان مغضوب عليه شعبيا , الى قائد وطني يحظى بثقة شعبية وبثقة من صاحب القرار , وهذا يؤهله للحديث بمفردات قوية مع الشقيق القطري الذي لا يختلف مع الاردن وقيادته في المواقف القومية وتحديدا على مسار القضية الفلسطينية والوصاية على القدس , فالدوحة خالية من شهوة الزعامة الدينية تحديدا , وتنتمي الى طائفة الدول التي تتقن فن ادارة الازمات ونقلها وتعويمها , بدليل نجاحها في تجاوز صدمة الحصار الاولى وبداية خروجها من ازمته بفائدة , بعد ان تمكن المجتمع القطري من ترتيب اولوياته ورجوعه الى فكرة الاعتماد على الذات , وهذا يتطلب منه اعادة قراءة علاقاته مع الاردن حصرا بمنطق جديد ومن وحي الازمة ذاتها , فالبلدان يعيشان حالة جديدة قوامها الاعتماد على الذات بفعل الحصار العربي .//

omarkallab@yhoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير