اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش

الارهاب الجنائي وحيادية القيمة !!!

الارهاب الجنائي وحيادية القيمة
الأنباط -

   المهندس هاشم نايل المجالي

كلنا يعلم بالكارثة المفجعة التي أودت بحياة عشرات المسلمين المؤمنين الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في احدى المساجد في نيوزيلندا ، وهم آمنين مطمئنين خاشعين دعاة محبة وسلام من مختلف الدول المسلمة .

وهي جريمة وحشية تؤكد ان الارهاب لا يولّد الا الارهاب ، والمحبة والسلام لا يولدان الا المحبة والسلام ، فلقد اصبح العالم يعيش أزمة حقيقية بعدما اصبح التطرف هو لغة الخطاب واداة لديمومة الارهاب .

ومخطىء من يعتقد ان الارهاب هو صناعة اسلامية محضة بل هناك دول عالمية شريكة في بلورة هذا الارهاب وتفاقمه لتتضارب المصالح مع بعضها البعض ، خاصة اسرائيل المستفيدة من ذلك كله حيث يتم استقواء الاقوياء في تلك الدول على الضعفاء المسالمين في غياب للعدالة الاخلاقية والقيمية .

وليزداد العنف وتختلط المفاهيم فلكل عملية ارهابية كالتي حصلت في نيوزيلندا من يرعاها من الدول الكبرى ، واسرائيل هي اداة التنفيذ ليبقى الكره بدل التسامح والتعايش هو سيد الموقف ، ليبقى الارهاب السلوكي والارهاب الفكري قبل كل شيء .

فاسرائيل مارست على مدار تاريخها كل اشكال الارهاب وصناعة الفتن ، وهي مثال للتطرف بكل مستوياته وسلوكياته العدوانية ، لتحارب الاسلام اينما كان وتقتل المسلمين المسالمين بغير ذنب لتشيع الكراهية ليبقى العالم يعيش في حلقة مغلقة من التطرف والتطرف المضاد ، والارهاب والارهاب المضاد ، ليدفع ثمنها المواطنون الابرياء لتبقى الحرب مفتوحة وخطاب الكراهية سيد الموقف في عالم يمتلىء بالاحقاد والضغينة وتبادل الاتهامات .

خاصة ان كثيراً من كبار المسؤولين من الدول الكبرى في خطاباتهم يحملون المسلمين خطاب الكراهية في خطبهم بالجوامع ، وهم من يخططون وينفذون الارهاب بأيدي مختلفة كما وانهم يحرضون مواطني دول العالم ضد المسلمين على انهم من يصنعون الارهاب والتطرف ، لتمتليء الاحقاد ضد المسلمين اينما وجدوا وليحفزهم لسفك دماء المسلمين ليكونوا ادوات سياسة التجهيل والتي نحصد نتائجها هنا وهناك لصناعة اجيال لا تعرف التسامح ولا يقبل في مبدأ الاختلاف .

فالتسامح لا يكون عبر الشعارات والخطابات بل يكون عبر ارادة سياسية تستحضر الانسان فكرياً ، وضمن سياسات وبرامج يعتمد عليها في تغيير المفاهيم الخاطئة وسلوكياتها التي تستهدف الابرياء .

ان الارهاب هو العدو اللدود للديمقراطية وللانسانية وللسلام والوئام والامن والاستقرار ، وهناك من يستغل هذه الجرائم ويمهد لها لتسويق سياسته المنحرفة مستهدفاً المقامات الدينية اينما كانت وباسلوب القتل النوعي وهو من اخطر وسائل الارهاب ، لانه يستهدف ترويع المجتمع باختياره فئة معينة من الناس معروفة وتجتمع في مكان واحد لتؤدي الصلاة وهم مسالمون لا يحملون السلاح للدفاع عن انفسهم وبشكل متعمد فهو ارهاب جنائي ونفسي وسياسي خال من الاخلاق والبصيرة انها حيادية القيمة ، هذه القيمة اللااخلاقية هي التي تجعل العمل العنفي عملية ارهابية مشروعة عند البعض ، وهذا منهج اجتماعي سببه الانحراف الفكري ذو الطابع الشيطاني .//

   

hashemmajali_56@yahoo.com

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير