البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

الارهاب الجنائي وحيادية القيمة !!!

الارهاب الجنائي وحيادية القيمة
الأنباط -

   المهندس هاشم نايل المجالي

كلنا يعلم بالكارثة المفجعة التي أودت بحياة عشرات المسلمين المؤمنين الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في احدى المساجد في نيوزيلندا ، وهم آمنين مطمئنين خاشعين دعاة محبة وسلام من مختلف الدول المسلمة .

وهي جريمة وحشية تؤكد ان الارهاب لا يولّد الا الارهاب ، والمحبة والسلام لا يولدان الا المحبة والسلام ، فلقد اصبح العالم يعيش أزمة حقيقية بعدما اصبح التطرف هو لغة الخطاب واداة لديمومة الارهاب .

ومخطىء من يعتقد ان الارهاب هو صناعة اسلامية محضة بل هناك دول عالمية شريكة في بلورة هذا الارهاب وتفاقمه لتتضارب المصالح مع بعضها البعض ، خاصة اسرائيل المستفيدة من ذلك كله حيث يتم استقواء الاقوياء في تلك الدول على الضعفاء المسالمين في غياب للعدالة الاخلاقية والقيمية .

وليزداد العنف وتختلط المفاهيم فلكل عملية ارهابية كالتي حصلت في نيوزيلندا من يرعاها من الدول الكبرى ، واسرائيل هي اداة التنفيذ ليبقى الكره بدل التسامح والتعايش هو سيد الموقف ، ليبقى الارهاب السلوكي والارهاب الفكري قبل كل شيء .

فاسرائيل مارست على مدار تاريخها كل اشكال الارهاب وصناعة الفتن ، وهي مثال للتطرف بكل مستوياته وسلوكياته العدوانية ، لتحارب الاسلام اينما كان وتقتل المسلمين المسالمين بغير ذنب لتشيع الكراهية ليبقى العالم يعيش في حلقة مغلقة من التطرف والتطرف المضاد ، والارهاب والارهاب المضاد ، ليدفع ثمنها المواطنون الابرياء لتبقى الحرب مفتوحة وخطاب الكراهية سيد الموقف في عالم يمتلىء بالاحقاد والضغينة وتبادل الاتهامات .

خاصة ان كثيراً من كبار المسؤولين من الدول الكبرى في خطاباتهم يحملون المسلمين خطاب الكراهية في خطبهم بالجوامع ، وهم من يخططون وينفذون الارهاب بأيدي مختلفة كما وانهم يحرضون مواطني دول العالم ضد المسلمين على انهم من يصنعون الارهاب والتطرف ، لتمتليء الاحقاد ضد المسلمين اينما وجدوا وليحفزهم لسفك دماء المسلمين ليكونوا ادوات سياسة التجهيل والتي نحصد نتائجها هنا وهناك لصناعة اجيال لا تعرف التسامح ولا يقبل في مبدأ الاختلاف .

فالتسامح لا يكون عبر الشعارات والخطابات بل يكون عبر ارادة سياسية تستحضر الانسان فكرياً ، وضمن سياسات وبرامج يعتمد عليها في تغيير المفاهيم الخاطئة وسلوكياتها التي تستهدف الابرياء .

ان الارهاب هو العدو اللدود للديمقراطية وللانسانية وللسلام والوئام والامن والاستقرار ، وهناك من يستغل هذه الجرائم ويمهد لها لتسويق سياسته المنحرفة مستهدفاً المقامات الدينية اينما كانت وباسلوب القتل النوعي وهو من اخطر وسائل الارهاب ، لانه يستهدف ترويع المجتمع باختياره فئة معينة من الناس معروفة وتجتمع في مكان واحد لتؤدي الصلاة وهم مسالمون لا يحملون السلاح للدفاع عن انفسهم وبشكل متعمد فهو ارهاب جنائي ونفسي وسياسي خال من الاخلاق والبصيرة انها حيادية القيمة ، هذه القيمة اللااخلاقية هي التي تجعل العمل العنفي عملية ارهابية مشروعة عند البعض ، وهذا منهج اجتماعي سببه الانحراف الفكري ذو الطابع الشيطاني .//

   

hashemmajali_56@yahoo.com

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير