البث المباشر
المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة على المملكة الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة النقل المدرسي: مشروع واعد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان الصين والدول العربية تعزز التعاون لدفع التحول الرقمي وتقاسم فرص الاقتصاد الرقمي رئيس هيئة الأركان المشتركة ينعى شهداء الواجب في مديرية الأمن العام العربي الإسلامي يجدد دعمه لمبادرة "أرسم بسمة"، للعام الخامس على التوالي السفير الصيني: تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للأردن معركة الكرامة في سردية الأردنيين العقبة ترفع جاهزيتها للعيد رقابة مشددة وأسواق مستقرة تعزز ثقة الزوار وتنشّط السياحة الداخلية إحباط 25 ألف جريمة مخدرات العام الماضي.. وعقوبة قاتل شهداء الأمن تصل إلى الإعدام الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الروابدة والعمري والحياري وعبدالجواد "مكتبات الأطفال" تلعب دورا أساسيا في بناء شخصية الطفل وتوسيع آفاقه العراق يصدر 250 الف برميل عبر ميناء جيهان التركي انخفاض سعر الذهب عيار 21 محليا بمقدار دينار في التسعيرة الثانية الأربعاء بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بتراجع 2.3 دينار... الذهب عيار 21 ينخفض الأربعاء إلى 99.5 دينار في التسعيرة الثالثة

سحولي مثال للمرأة المتفوقة

سحولي مثال للمرأة المتفوقة
الأنباط -

 

الانباط-عمان

تعتبر ليال أنور سحولي مثالا على المرأة النشيطة في المجتمع والتي عملت في شتى الاماكن حتى وصلت لتحقيق حلمها.

سحولي تخرجت في عام 2006 م من جامعة العلوم التطبيقية في الأردن بدرجة بكالوريوس في المحاسبة والعلوم الادارية وتعمل حالياً في مجموعة Hs للإستشارات الهندسية والعمرانية كمدير للمكتب الإقليمي في ابوظبي.

في بدايات ليال  سحولي المهنية التحقت بفريق عمل مجموعة اتش اس بعد تخرجها من الجامعة وتدرجت في الاعمال والمناصب حتى وصلت الى ما هي عليه الآن، وعملت في عدة وظائف ومجالات مختلفة في الأقسام المالية والإدارية وتطوير الاعمال ما جعلها تكتسب خبرة ومعرفة في عده مجالات مكنتها الى اثبات نفسها في عملها بالاضافة الى تمكنها من معرفة الطرق الانسب لسير العمل فيها، و ذلك ايماناً بمبدأ المعرفة العامة في مجالات متعدد افضل من المعرفة المركزة في مجال واحد فقط .

في البدء كان عمل سحولي في المكتب الرئيسي ( سابقاً ) في مدينة عدن، بالجمهورية اليمنية، واجهت فيه صعوبة الإندماج كأي موظف في بداية عمله ومواجهة  الفارق بين الحياة الجامعية والحياة العملية، إضافة الى نظرة المجتمع للمراة العاملة وصعوبة تقبله حقيقة ان يكون للمرأة القدرة على العمل ومشاركة الرجل في عدة مجالات ناهيك عن ادارة العمل وان يكون لها مراكز رائدة فيه، علماً بأن المرأة العاملة عادة ما يكون لديها إنتماء قوي وولاء لجهة العمل التي تعمل فيها عند احساسها بالأمان والراحة والانسجام والتي عادة ما تكون اكثر اهمية من العائد المادي، كما انها ترى أن وظيفة الادارة لا تعتمد على جنس المدير كان رجل أو إمرأة  وإنما تعتمد بالأساس على شخصية المدير نفسه سواء وعدة صفات اساسية ينبغي ان تتحلى بها شخصيته والتي تخوله من قيادة فريق العمل اياً كانت طبيعته او جنسه بالطريقة الانسب اضافة الى الخبرات المهنية المطلوب توافرها في مجال عمله.

وتقول سحولي إن عملها في المجموعة لمدة تجاوزت 12 عام كان له التأثير الكبير على شخصيتها وسقلها وساهم في ابراز قدراتها التي  لم تكن تعلم بانها تتحلى بها من خلال مواجهة ضغوط العمل المتواصلة والمختلفة و الاضطرار في بعض الأحيان الى اتخاذ قرارات مفاجئة وسريعة. كما ان حب العمل كان هو السبب الرئيسي في ذلك حيث ان نظرتها لعملها ليس واجب يجب عمله لساعات معينة و ينتهي عند ذلك وانما هو رغبة في الوصول الى نتائج مرضية وإنجازات مشرفة لمهام العمل المختلفة الذي تقوم به.

وخلال مدة عملها تدرجت في السلم الوظيفي وصولاً الى المدير الاداري والمالي للمكتب الرئيسي في مدينة عدن، ناهيك عن شَغل وظيفة المسؤول الاداري والمالي المباشر لعدة مشاريع  ومن أهمها على سبيل الذكر لا الحصر :

1- مشروع اعداد المخطط العام لمدينة صنعاء ٢٠٣٠م، 2- مشروع اعداد التصاميم و الاشراف على إعادة تاهيل الطريق البحري، في مدينة عدن، 3- مشروع الاشراف على تنفيذ مدينة الشيخ خليفة في المكلا، اليمن. 4- مشروع اعداد المخطط العام لوادي عربة في الأردن .5- مشروع اعداد التصاميم و التنفيذ لمدينة الشيخ زايد في سقطرى،اليمن.

كما أن بيئة العمل في المجموعة ضمن كادر متعدد الجنسيات و تقارب الأعمار لأغلبية فريق العمل منحت الفرصة للتعرف على ثقافات و أساليب تفكير مختلفة و القدرة على تقبل الأخر في ظل اختلاف البيئة و الثقافة والقدرة على التواصل لإنجاز كثير من المهام المشتركة.

إن للمرأة ك دور كبير في بناء المجتمع والوسط المهني وذلك بتكوينها الداخلي وطبيعتها حيث أن للمرأة القدرة الاكثر على تحمل ضغوط العمل المختلفة والقدرة على التفكير المتوازي في عدة مواضيع وفي نفس الوقت ومن خلال تجربتي بالعمل وصلت فيها الى مراحل متقدمة من التفكير والتنبؤ بالأحداث والقدرة على حل المشاكل في اطار عملي وعقلاني ومن المؤكد ان للمرأة القدرة في الوصول الى اعلى واهم المراكز المهنية والفنية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير