البث المباشر
لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟ قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين "تطور قضائي" يعيد فتح ملف ابتزاز سعد لمجرد مديرية شباب البلقاء تحتفل بيوم العلم في مشهد وطني يعكس الاعتزاز بالهوية.

سحولي مثال للمرأة المتفوقة

سحولي مثال للمرأة المتفوقة
الأنباط -

 

الانباط-عمان

تعتبر ليال أنور سحولي مثالا على المرأة النشيطة في المجتمع والتي عملت في شتى الاماكن حتى وصلت لتحقيق حلمها.

سحولي تخرجت في عام 2006 م من جامعة العلوم التطبيقية في الأردن بدرجة بكالوريوس في المحاسبة والعلوم الادارية وتعمل حالياً في مجموعة Hs للإستشارات الهندسية والعمرانية كمدير للمكتب الإقليمي في ابوظبي.

في بدايات ليال  سحولي المهنية التحقت بفريق عمل مجموعة اتش اس بعد تخرجها من الجامعة وتدرجت في الاعمال والمناصب حتى وصلت الى ما هي عليه الآن، وعملت في عدة وظائف ومجالات مختلفة في الأقسام المالية والإدارية وتطوير الاعمال ما جعلها تكتسب خبرة ومعرفة في عده مجالات مكنتها الى اثبات نفسها في عملها بالاضافة الى تمكنها من معرفة الطرق الانسب لسير العمل فيها، و ذلك ايماناً بمبدأ المعرفة العامة في مجالات متعدد افضل من المعرفة المركزة في مجال واحد فقط .

في البدء كان عمل سحولي في المكتب الرئيسي ( سابقاً ) في مدينة عدن، بالجمهورية اليمنية، واجهت فيه صعوبة الإندماج كأي موظف في بداية عمله ومواجهة  الفارق بين الحياة الجامعية والحياة العملية، إضافة الى نظرة المجتمع للمراة العاملة وصعوبة تقبله حقيقة ان يكون للمرأة القدرة على العمل ومشاركة الرجل في عدة مجالات ناهيك عن ادارة العمل وان يكون لها مراكز رائدة فيه، علماً بأن المرأة العاملة عادة ما يكون لديها إنتماء قوي وولاء لجهة العمل التي تعمل فيها عند احساسها بالأمان والراحة والانسجام والتي عادة ما تكون اكثر اهمية من العائد المادي، كما انها ترى أن وظيفة الادارة لا تعتمد على جنس المدير كان رجل أو إمرأة  وإنما تعتمد بالأساس على شخصية المدير نفسه سواء وعدة صفات اساسية ينبغي ان تتحلى بها شخصيته والتي تخوله من قيادة فريق العمل اياً كانت طبيعته او جنسه بالطريقة الانسب اضافة الى الخبرات المهنية المطلوب توافرها في مجال عمله.

وتقول سحولي إن عملها في المجموعة لمدة تجاوزت 12 عام كان له التأثير الكبير على شخصيتها وسقلها وساهم في ابراز قدراتها التي  لم تكن تعلم بانها تتحلى بها من خلال مواجهة ضغوط العمل المتواصلة والمختلفة و الاضطرار في بعض الأحيان الى اتخاذ قرارات مفاجئة وسريعة. كما ان حب العمل كان هو السبب الرئيسي في ذلك حيث ان نظرتها لعملها ليس واجب يجب عمله لساعات معينة و ينتهي عند ذلك وانما هو رغبة في الوصول الى نتائج مرضية وإنجازات مشرفة لمهام العمل المختلفة الذي تقوم به.

وخلال مدة عملها تدرجت في السلم الوظيفي وصولاً الى المدير الاداري والمالي للمكتب الرئيسي في مدينة عدن، ناهيك عن شَغل وظيفة المسؤول الاداري والمالي المباشر لعدة مشاريع  ومن أهمها على سبيل الذكر لا الحصر :

1- مشروع اعداد المخطط العام لمدينة صنعاء ٢٠٣٠م، 2- مشروع اعداد التصاميم و الاشراف على إعادة تاهيل الطريق البحري، في مدينة عدن، 3- مشروع الاشراف على تنفيذ مدينة الشيخ خليفة في المكلا، اليمن. 4- مشروع اعداد المخطط العام لوادي عربة في الأردن .5- مشروع اعداد التصاميم و التنفيذ لمدينة الشيخ زايد في سقطرى،اليمن.

كما أن بيئة العمل في المجموعة ضمن كادر متعدد الجنسيات و تقارب الأعمار لأغلبية فريق العمل منحت الفرصة للتعرف على ثقافات و أساليب تفكير مختلفة و القدرة على تقبل الأخر في ظل اختلاف البيئة و الثقافة والقدرة على التواصل لإنجاز كثير من المهام المشتركة.

إن للمرأة ك دور كبير في بناء المجتمع والوسط المهني وذلك بتكوينها الداخلي وطبيعتها حيث أن للمرأة القدرة الاكثر على تحمل ضغوط العمل المختلفة والقدرة على التفكير المتوازي في عدة مواضيع وفي نفس الوقت ومن خلال تجربتي بالعمل وصلت فيها الى مراحل متقدمة من التفكير والتنبؤ بالأحداث والقدرة على حل المشاكل في اطار عملي وعقلاني ومن المؤكد ان للمرأة القدرة في الوصول الى اعلى واهم المراكز المهنية والفنية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير