البث المباشر
105.4 دنانير سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية الأردن يرسل قافلة مساعدات تضم 25 شاحنة إلى لبنان إيران: مجتبى بخير رغم إصابته بالحرب ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري

متناقضات في السلوكيات العربية

متناقضات في السلوكيات العربية
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

الفرق بين العرب والغرب نقطة ومع ذلك على اﻷرض تتباين الثوابت كثيراً، فنحن العرب نتحدث بالمبادئ أكثر مما نطبقها، ونتحدث باﻷخلاقيات والقيم وكثير منا يفقدها رويداً رويداً مع الأسف، والفرق بين نظرياتنا وتطبيقنا واسع جداً:

 

1. نتحدث عن القيم واﻷخلاقيات والمبادىء وكثيرون يفشلون في عكسها على أبنائهم بالرغم من أننا نتغنى بتربية أبنائنا كثيراً.

 

2. نتحدث أن برنامجا فنيا مثل أرب آيدل خطير جداً على الشباب وأن فكرته صهيونية لتفييع وتصييع وتضييع شبابنا، ومع ذلك يتابعه اﻵباء واﻷمهات واﻷبناء على السواء ومن على شاشة نفس التلفاز.

 

3. نتحدث أن فنانات وفناني هوليوود تبرعوا قبل فترة وجيزة بثلاثين مليون دينار لدعم دولة إسرائيل وتثبييت كيانها وممارساتها العنصرية في خضم وعز إعتداءاتهم على اﻷقصى الشريف وتدنيسه، ورغم ذلك أكثر متابعي اﻷفلام ومرتادي السينما هم من العرب والمستعربة.

 

4. نتحدث عن دعم الرياضيين الغربيين أندية وفرادى ﻹسرائيل وننتقدهم، ومع ذلك العرب وشبابهم أكثر مشجعي وداعمي الفرق الرياضية مثل برشلونة وريال مدريد حيث الدعم اللامحدود من طيران القطرية وطيران اﻹمارات لهما، والعرب أيضاً أكثر المشجعين والمتابعين لهم والمتصارعين ﻷجلهم وكأن أباءنا وأمهاتنا أسبان أو من العرق اﻷوروبي.

 

5. نتحدث أيضاً عن الدعم المادي والمعنوي اللامحدود ﻹسرائيل والذي تقدمه شركات 'الفاست فود' للأطعمة السريعة المنتشرة بالعالم مثل ماكدونالدز وبيتزاهت وبيرغركينج وغيرها، ومع ذلك نتهافت نحن وشبابنا على شراء الهمبرغر والوجبات السريعة لتعبئة بطوننا منها.

 

بصراحة: أليست هذه شيزوفرينيا في التربية والسلوك والمبادىء عند من يمارسها! ألسنا بحاجة لتغيير جذري في سلوكياتنا لتتوافق مبادؤنا وقيمنا مع ممارساتنا على اﻷرض! ألسنا بحاجة ﻹعادة تقييم ركائز تربيتنا ﻷبنائنا! أجزم أننا بحاجة لتغييرات جذرية في سلوكياتنا لتنعكس على أبنائنا ومستقبلهم، ببساطة ﻷن فاقد الشيء لا يعطيه! وأرجو أن لا أسمع من أحد أننا نجلد ذاتنا!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير