اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة

متناقضات في السلوكيات العربية

متناقضات في السلوكيات العربية
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

الفرق بين العرب والغرب نقطة ومع ذلك على اﻷرض تتباين الثوابت كثيراً، فنحن العرب نتحدث بالمبادئ أكثر مما نطبقها، ونتحدث باﻷخلاقيات والقيم وكثير منا يفقدها رويداً رويداً مع الأسف، والفرق بين نظرياتنا وتطبيقنا واسع جداً:

 

1. نتحدث عن القيم واﻷخلاقيات والمبادىء وكثيرون يفشلون في عكسها على أبنائهم بالرغم من أننا نتغنى بتربية أبنائنا كثيراً.

 

2. نتحدث أن برنامجا فنيا مثل أرب آيدل خطير جداً على الشباب وأن فكرته صهيونية لتفييع وتصييع وتضييع شبابنا، ومع ذلك يتابعه اﻵباء واﻷمهات واﻷبناء على السواء ومن على شاشة نفس التلفاز.

 

3. نتحدث أن فنانات وفناني هوليوود تبرعوا قبل فترة وجيزة بثلاثين مليون دينار لدعم دولة إسرائيل وتثبييت كيانها وممارساتها العنصرية في خضم وعز إعتداءاتهم على اﻷقصى الشريف وتدنيسه، ورغم ذلك أكثر متابعي اﻷفلام ومرتادي السينما هم من العرب والمستعربة.

 

4. نتحدث عن دعم الرياضيين الغربيين أندية وفرادى ﻹسرائيل وننتقدهم، ومع ذلك العرب وشبابهم أكثر مشجعي وداعمي الفرق الرياضية مثل برشلونة وريال مدريد حيث الدعم اللامحدود من طيران القطرية وطيران اﻹمارات لهما، والعرب أيضاً أكثر المشجعين والمتابعين لهم والمتصارعين ﻷجلهم وكأن أباءنا وأمهاتنا أسبان أو من العرق اﻷوروبي.

 

5. نتحدث أيضاً عن الدعم المادي والمعنوي اللامحدود ﻹسرائيل والذي تقدمه شركات 'الفاست فود' للأطعمة السريعة المنتشرة بالعالم مثل ماكدونالدز وبيتزاهت وبيرغركينج وغيرها، ومع ذلك نتهافت نحن وشبابنا على شراء الهمبرغر والوجبات السريعة لتعبئة بطوننا منها.

 

بصراحة: أليست هذه شيزوفرينيا في التربية والسلوك والمبادىء عند من يمارسها! ألسنا بحاجة لتغيير جذري في سلوكياتنا لتتوافق مبادؤنا وقيمنا مع ممارساتنا على اﻷرض! ألسنا بحاجة ﻹعادة تقييم ركائز تربيتنا ﻷبنائنا! أجزم أننا بحاجة لتغييرات جذرية في سلوكياتنا لتنعكس على أبنائنا ومستقبلهم، ببساطة ﻷن فاقد الشيء لا يعطيه! وأرجو أن لا أسمع من أحد أننا نجلد ذاتنا!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير