اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: لا رفع على تعرفة المنازل ولا توزيع للفاقد على فاتورة المواطن زوجة الزميل الاستاذ ماهر الجابري في ذمة الله "الجغرافيا التوراتية" في لقاءات الأحد الثقافي قراءة نقدية في المروية والتاريخ جلالة الملك في الصين.. زيارة في وقتها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية: 80 شاباً وشابة يطورون 24 لعبة إلكترونية في تحدي «زنقة الألعاب 2026» نمو الدخل السياحي 24.9% في تموز ليبلغ 4.4 مليار دولار خلال 7 أشهر الزيارة الملكية إلى الصين خطوات محسوبة وشراكة استراتيجية بعيدة المدى نقابة أصحاب المعاصر: مسؤولية مشتركة للحفاظ على جودة وسلامة زيت الزيتون الأردني السفير الصيني: زيارة الملك مهمة في مسيرة الصداقة بين عمّان وبكين وتعزز الشراكة الاستراتيجية الأعيان يقر مشروعي إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية وتنظيم العمل المهني الملك في الصين بين الدلالة والرمزية كأس الكؤوس ... تبشر بموسم مثير! افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة الشونة الجنوبية الفيصلي والحسين بمواجهات نارية في أبطال آسيا ​عذراً لمن يتطاول على الكفاءة: المتقاعد العسكري قيادة وإنجاز لا استحقاق روتيني مشاريع الطاقة الجديدة الصينية تنير مستقبل الصحراء في الأردن رؤية شرق أوسطية: بعد 60 يومًا من التفاوض والضغط بين أمريكا وإيران .. هل يستمر "التصعيد المنضبط"؟ أجواء صيفية معتدلة َاليوم وارتفاع تدريجي غدًا ليس الصوديوم وحده.. مفتاح جديد للسيطرة على ضغط الدم نشر مقال شي بشأن تعزيز قدرات إدارة الكوارث

متناقضات في السلوكيات العربية

متناقضات في السلوكيات العربية
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

الفرق بين العرب والغرب نقطة ومع ذلك على اﻷرض تتباين الثوابت كثيراً، فنحن العرب نتحدث بالمبادئ أكثر مما نطبقها، ونتحدث باﻷخلاقيات والقيم وكثير منا يفقدها رويداً رويداً مع الأسف، والفرق بين نظرياتنا وتطبيقنا واسع جداً:

 

1. نتحدث عن القيم واﻷخلاقيات والمبادىء وكثيرون يفشلون في عكسها على أبنائهم بالرغم من أننا نتغنى بتربية أبنائنا كثيراً.

 

2. نتحدث أن برنامجا فنيا مثل أرب آيدل خطير جداً على الشباب وأن فكرته صهيونية لتفييع وتصييع وتضييع شبابنا، ومع ذلك يتابعه اﻵباء واﻷمهات واﻷبناء على السواء ومن على شاشة نفس التلفاز.

 

3. نتحدث أن فنانات وفناني هوليوود تبرعوا قبل فترة وجيزة بثلاثين مليون دينار لدعم دولة إسرائيل وتثبييت كيانها وممارساتها العنصرية في خضم وعز إعتداءاتهم على اﻷقصى الشريف وتدنيسه، ورغم ذلك أكثر متابعي اﻷفلام ومرتادي السينما هم من العرب والمستعربة.

 

4. نتحدث عن دعم الرياضيين الغربيين أندية وفرادى ﻹسرائيل وننتقدهم، ومع ذلك العرب وشبابهم أكثر مشجعي وداعمي الفرق الرياضية مثل برشلونة وريال مدريد حيث الدعم اللامحدود من طيران القطرية وطيران اﻹمارات لهما، والعرب أيضاً أكثر المشجعين والمتابعين لهم والمتصارعين ﻷجلهم وكأن أباءنا وأمهاتنا أسبان أو من العرق اﻷوروبي.

 

5. نتحدث أيضاً عن الدعم المادي والمعنوي اللامحدود ﻹسرائيل والذي تقدمه شركات 'الفاست فود' للأطعمة السريعة المنتشرة بالعالم مثل ماكدونالدز وبيتزاهت وبيرغركينج وغيرها، ومع ذلك نتهافت نحن وشبابنا على شراء الهمبرغر والوجبات السريعة لتعبئة بطوننا منها.

 

بصراحة: أليست هذه شيزوفرينيا في التربية والسلوك والمبادىء عند من يمارسها! ألسنا بحاجة لتغيير جذري في سلوكياتنا لتتوافق مبادؤنا وقيمنا مع ممارساتنا على اﻷرض! ألسنا بحاجة ﻹعادة تقييم ركائز تربيتنا ﻷبنائنا! أجزم أننا بحاجة لتغييرات جذرية في سلوكياتنا لتنعكس على أبنائنا ومستقبلهم، ببساطة ﻷن فاقد الشيء لا يعطيه! وأرجو أن لا أسمع من أحد أننا نجلد ذاتنا!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير