البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

مليونا سوري خارج المدارس

مليونا سوري خارج المدارس
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

مليونا سوري خارج المدارس

 

الحرب الأهلية السورية انعكست اثارها السلبية على مختلف نواحي الحياة خاصة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية واثرت على مستوى المعيشة بحيث اصبح غالبية السورين تحت خط الفقر وافاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة ان مليوني طفل سوري خارج المدارس بسبب البنية التحتية ودمار عدد كبير من المدارس جراء الحرب الأهلية واستخدام عدد آخر لايواء النارحين واللاجئين ممن لا تسمح لهم ظروفهم بايجاد المأوى الملائم.

تقارير الأمم المتحدة توقعت ان الاجيال السورية القادمة ستعاني من الحهل ونقص التعليم لعقود قادمة نظرا لعدم توفر الأبنية المدرسية والغرف الصيفية لاستيعاب الاطفال في سن الدراسة بانتظار اعمار سوريا الذي يكلف زهاء ٥٠٠ مليار دولار الأمر الدذي يتطلب سنوات طويلة لتوفير البنية التحتية القادرة على تطوير البلاد.

واوضحت التقارير ان احجام عدد كبير من الدول الصناعية الكبرى والدول الغنية والمتقدمة بما في ذلك الادارة الامريكية والدول الاوروبية عن المشاركة في تمويل مشاريع اعمار سوريا دون شروط من ابرزها تنحي الأسد عن السلطة قد يؤخر مشاريع الاعمار ويبقي سوريا في وضع سيء للغاية خاصة بعد تدهور الوضع الاقتصادي في ايران بسبب الحصار الامريكي وانعكاس ذلك على المساعدات التي تقدمها لسوريا …

عدم توفر الأبنية المدرسية الكافية لالحاق الطلبة بالمدارس جعلهم في الشوارع خارج المدارس وخارج سوق العمل لعدم قدرتهم على العمل من جهة واستغلال ارباب العمل لهم لتشغيلهم باجور زهيدة ما يدفعهم للاحجام عن العمل ما زاد من احتياجات اسرهم للانفاق على ابنائهم ..

علاوة على ذلك ازدادت الاوضاع الاقتصادية سوءا وتدهورا بعد ان عم الخراب والدمار ارجاء سوريا واضحى السوريين بحاجة الى السكن والمأوى والعمل للانفاق على اسرته ما ادى الى انتشار الفقر والبطالة وتدني مستوى المعيشة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة بحيث اصبح ٨٠ في المائة من العائلات السورية تحت خط الفقر.

تقرير الأمم المتحدة اضاف ان اللاجئين السوريين في الخارج الذين يتراوح عددهم بين ١٧ و١٤ مليون نسمة اذا اعيدوا الى بلادهم لن يجدوا السكن الملائم بسبب الدمار الذي لحق بالبلاد ولن يجدوا كافة مرافق البنية التحتية كالمدارس والمراكز الصحية والمستشفيات ومراكز الايواء ما سيوقع البلاد في كارثة غير متوقعة في حال عودة اللاجئين الذين تضغط الدول التي يقيمون فيها من اجل عودتهم الى بلادهم سيما وانهم تحملوا اعباء كثيرة جراء استقبالهم واستضافتهم ومن هذه الدول دول الجوار مثل تركيا والاردن ولبنان والعراق ومصر بالاضافة الى عدة ملايين هاجروا الى دول اوروبا وامريكا …

في مقدمة الدول التي تضغط لاعادة اللاجئين السوريين لبنان التي طلبت من العديد من دول العالم المساعدة في اعادة اللاجئين السوريين الى مدنهم وقراهم والمساعدة في تمكينهم من العودة فيما طالبت دول اخرى روسيا باعتبارها الحامية لنظام الأسد والتي تدعو الدول الكبرى والغنية للمساهمة في مشاريع اعادة اعمار سوريا تمهيدا لاعادة اللاجئين بالعمل على اعادة اللاجئين والايعاز للنظام بتسهيل عودتهم خاصة ما يتعلق بتزويدهم بالوثائق اللازمة للعودة التي فقدوها طوال الهجر القسرية التي نفذوها في سنوات الحرب.

دمار البنية التحتية والفقر الذي يصل  حد المجاعة اهم ما يواجه السوريين هذه الأيام الأمر الذي يتطلب تعاون المجتمع الدولي في اعمار سوريا وتوفير المرافق العامة لاستيعابهم بعد الهجرة الى بلادهم لأن ايران وروسيا عاجزتان على تحويل مشاريع الاعمار… !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير