اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء

 "البرلماني العربي ".. 45 سنة من الحطام

 البرلماني العربي  45 سنة من الحطام
الأنباط -

 

وليد حسني

 

يبلغ عمر الاتحاد البرلماني العربي 45 سنة ، فقد تأسس من عشر دول عربية ، الأردن من بينها بالطبع ، وعقد أول مؤتمراته في شهر حزيران سنة 1974، في العاصمة السورية دمشق.

 

وبالأمس عقد الاتحاد اجتماع دورته التاسعة والعشرين التي سيرأسها الأردن ممثلاً برئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ، وهو منجز جيد ما دامت القصة بكاملها لا تحتاج للكثير من النضال والقسوة في تجذير الديمقراطية ومبدأ التمثيل البرلماني الحر في أقطار العالم العربي.

 

بالأمس بداً المؤتمر يتلمس هويته التمثيلية ، أنت كمراقب لن تحتاج كبير وقت لتتأكد بأنك تغطي مؤسسة رسمية عربية لا تختلف بالمطلق عن أنظمة الحكم السياسية في العالم العربي.

 

ولست بحاجة للكثير من العناء لتخلص لنتيجة مؤداها أن هذا الإتحاد هو جزء لا يتجزأ من خارطة التفسخ العربي، ومن حالة الهيمنة السياسية للنظم الحاكمة على ذلك الإتحاد الذي يفترض فيه أن يمثل الأمة العربية ، لا أن يمثل أنظمة الحكم العربية ، وتلك مفارقة لازمت عمل هذا الإتحاد منذ ولادته الاولى في دمشق ، وحتى عودة دمشق إليه بعد قطيعة دامت سبع سنوات متواصلة كان الإتحاد فيها بوقاً سيء التفاصيل لخلافات وعواطف الحاكم العربي المتقلبة.

 

أقر الإتحاد البديع سنة 2011 تجميد عضوية سوريا فيه ، ولم يقرر البرلمانيون العرب الذين يمثلون برلماناتهم في الإتحاد التمرد على الحاكم العربي، ورفض مثل ذلك القرار، باعتبار أن الاتحاد يمثل الناس والشعوب، ولا يمثل الأنظمة ، لكن هذا لم يحدث فمثل كل تلك المؤسسات العربية من هذا القبيل رهن بخواتم أنظمة الحكم ، ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بما يعنيه المفهوم البرلماني التمثيلي.

 

البرلمانيون العرب في عمان أمس كانوا على موعد مع ممثلي مجلس الشعب السوري الذي عاد إلى مقعده بدعم وتأييد وتحشيد أردني لا ينكره أحد، وحل الأشقاء السوريون في مقاعدهم بعد غياب استمر نحو سبع سنوات ظل الإتحاد البرلماني العربي رهين محبسيه ، محبس السلطان ، ومحبس التبعية وفقدان الاستقلال.

 

والسؤال الأهم الذي يتوجب طرحه هذا الأوان على هامش انعقاد دورة المؤتمر في عمان والتي ستسدل ستائرها اليوم ما الذي قدمه هذا الإتحاد للعمل العربي المشترك؟ وهل ساهم على وجه اليقين في تكريس الديمقراطية العربية؟ وهل أدى أي دور له في إصلاح النظام السياسي العربي ومصالحته مع نفسه ومع شعبه؟ وهل قام بأي دور في تكريس مبادئ حرية الإنتخاب والإختيار والترشح والتمثيل؟ وهل قام بأي دور في دفع أنظمة عربية بعينها لانتهاج الديمقراطية مبدأ وقيمة حياتية ؟ وهل قام بأي دور في إقناع أنظمة عربية من التحول لنظام الإنتخاب الحر المباشر، بدلاً من التعيين والتوظيف وصناعة الزبائنية السياسية والبرلمانية؟.

 

هي أسئلة تدور حول محيط هذه المؤسسة التي بلغ عمرها اليوم 45 سنة، وعقدت 29 مؤتمراً، وصرفت الملايين من الدولارات، وتقلب على رئاستها العشرات، وتليت في مؤتمراتها العتيدة مئات آلاف الكلمات، لكنها على أرض الواقع ظلت وعلى مدى عمرها المديد مجرد هيكل ميت لا حراك فيه، ولم ينجح بتقديم أية فكرة يمكنها إنقاذ العربي الكسيح ، وظل على مدى عمره الميمون مجرد منصة خطابة ومنتدى يتمدد فيه النظام الرسمي العربي تحت يافطة تمثيل الشعب والناس..

 

هي أسئلة.. مجرد أسئلة لا تلغي هذه المأساة التي ستنهي أعمال مؤتمرها البديع اليوم..//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير