اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب نائب الملك يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي حين يكون الإنجاز هو الغاية... لا الظهور الإنمي هل هومساحة آمنه لابنك ولا هروب خطير من الواقع اتحاد الناشرين الأردنيين يثمن جهود وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية في تعزيز دور القراءة الحجايا تثمن استجابة وزير التربية بإلغاء قرار احتساب 30% من العلامات المدرسية لجيل 2009

الصفدي يشدد على قضية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس

الصفدي يشدد على قضية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس
الأنباط -

الأنباط - أبو ظبي-

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف أمانة تؤديها المملكة بكل قدراتها. 
وأكد الصفدي في كلمة المملكة في الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي أن "حماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية أولوية الوصي عليها، صاحب الجلالة الهاشمية عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله."
وشدد على أن الأردن سيظل يكرس كل إمكاناته  للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، ولضمان احترام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي، لالتزاماتها، ولضمان سلامة المكان والمصلين، وعدم المساس بحرية دخولهم الحرم والخروج منه، وإبقاء بوابات الحرم الشريف، بما فيها باب الرحمة، مفتوحة."
وأضاف الصفدي أن "تحرر القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، هو السبيل الوحيد لحل الصراع  وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الشامل".
وقال  "في الذكرى الخمسين لإنشاء منظمتنا، ما تزال القدس الشريف، التي قامت منظمتنا من أجل حمايتها، تعاني الاحتلال ومحاولات تغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية. وهذه  حال لا يمكن أن يتحقق معها السلام الذي ننشد جميعا."
 وزاد "القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية الأولى، وتلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق شرط السلام الذي تقبله الشعوب."
وأكد الصفدي  أهمية تأسيس الصندوق الوقفي الإنمائي لدعم اللاجئين الفلسطينيين، ليسهم في تلبية الاحتياجات المالية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونرو) وتمكينها القيام بدورها إزاء اللاجئين الفلسطينيين. وزاد "يجب ان تستمر الوكالة بدورها وفق تكليفها الأممي، ضرورة إنسانية، ورسالة أن العالم لم ينس قضية اللاجئين، التي يجب حلها في اطار حل شامل للصراع، وفق القرارات الدولية، ومبادرة السلام العربية، وبما يلبي الحق في العودة والتعويض."
وقال الصفدي في المؤتمر الذي ينهي أعماله غدا إن الأزمة السورية "جرح دام سبب معاناة ودمارا يجب أن يتوقفا عبر حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويعيد لسوريا استقرارها وأمنها ودورها في المنطقة وفِي منظومة العمل العربي والإسلامي، ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين."
وأكد أن اللاجئين السوريين أشقاء لنا تستضيف المملكة مليون وثلاثمائة ألف شقيق منهم ونقدّم كل ما نستطيع لتلبية احتياجاتهم. لكن يجب أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته إزاء اللاجئين، وإزاء الاْردن وبقية الدول المستضيفة لهم." 
وزاد الصفدي "يحتاج مؤتمرنا أن يرسل رسالة واضحة تؤكد ضرورة التزام الحوثيين اتفاق ستكهولم خطوة على طريق حل سياسي يعيد لليمن الشقيق استقراره، وفق المرجعيات المعتمدة، وأهمية حل الأزمة الليبية بما يحفظ وحدة ليبيا، ويعيد لها استقرارها أيضا. "
وشدد وزير الخارحية على أن "الإرهاب عدو مشترك ضحاياه الأكثر هم من العرب والمسلمين. ضروري أن نهزم  الإرهاب عسكريا وأمنيا. لكن النصر الدائم يكون بحل جذور الصراعات وإنهاء ما تولد من فوضى ويأس، وتعرية الإرهاب ضلالا وظلامية لا علاقة له بديننا الحنيف، وقيم المحبة والسلام واحترام الآخر التي يحمل."  
ولفت إلى أنه لتقديم الصورة الحقة للدين الاسلامي الحنيف، ولتعزيز  قيم الحوار والإعتدال التي يكرس، أطلق الأردن "رسالة عمان" ومبادرة "كلمة سواء"، "والأسبوع العالمي للوئام ما بين الأديان" الذي تبنته الأمم المتحدة."
وأشار الصفدي إلى ضرورة إطلاق عمل مؤسساتي ممنهج لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتعزيز جهود التصدي لمحاولة تشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف وقيمه." 
وأضاف إلى أنه ثمة حاجة لجهد أكبر، وفعل مؤثر، لحماية الروهينغا وتسهيل عودتهم الى وطنهم، ودعم المجتمعات المستضيفة لهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم، والضغط باتجاه انهاء محنتهم.
وأشار وزير الخارجية إلى أن الذكرى الخمسون لقيام منظمة التعاون الإسلامي في ظروف صعبة "تتطلب منا وقفة صريحة معمقة لتقويم الأداء وإدخال الإصلاحات التي تصيرها أكثر قدرة على مواجهة تحدياتنا المشتركة، والتعاون على بناء مستقبل تستحق شعوبنا أن يكون أكثر أمنا واستقرارا وأوسع إنجازا، مستقبل يهيئ آفاق التميز لشبابنا، والتنمية لمجتمعاتنا، مستقبل يملؤه الأمل والفرص." 
وقال إن المملكة "ترحب بالمساعي المستهدفة الإصلاح الشامل للمنظمة وتطوير هيكلها وادواتها بما يتسق مع الممارسة الفضلى، ويحقق النتائج المرجوة التي نصبو اليها جميعا، لتتكرس منبرا فاعلا لخدمة قضايانا وتحقيق الأفضل لشعوبنا." 
وهنأ الصفدي وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آلِ نهيان على رئاسة الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي، وشكر سموه على ما حسن الاستقبال وطيب الضيافة في أبو ظبي" التي جسدت قيم العمل والتعاون  واحترام الآخر و التعددية التي تمثل منظومتنا وقيمنا، فبنت وطنا أنموذجا في المنطقة والعالم".
 وشكر الصفدي وزير خارجية بنغلادش على ما بذلته حكومة بلاده  وما قدم من جهود طيبة  خلال ترؤوسه دورة المنظمة السابقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير