البث المباشر
مملكة البحرين تفعل المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) مع أمريكا وبريطانيا 7 أيام من الحرب.. تسلسل زمني لضربات متبادلة غيرت وجه المنطقة مع تصاعد الحرب.. فرنسا ترسل حاملة مروحيات إلى المتوسط إسرائيل وإيران وصراع الهيمنة على الشرق الأوسط الاقتصاد في زمن الأزمات كيف تحافظ دول الخليج والأردن على الاستقرار ؟ ‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي

"فتح" و"حماس" .. تهديدات واتهامات متبادلة

فتح وحماس  تهديدات واتهامات متبادلة
الأنباط -

 مسيرات تأييد لعباس بالضفة وأخرى في غزة تطالبه بالرحيل

 الشيخ: اجراءات جديدة حول وجود "حماس" و"الحركة" ترد: فريق تصفوي ووكيل لمحاربة "المقاومة"

 

الانباط ـ وكالات

خلال اقل من 3 ايام تبدلت الإشارات الإيجابية المتسربة من القاهرة حول إمكانية الحد من الخلافات بين السلطة الفلسطينية وحركة فتح من جهة وحركة حماس من جهة اخرى،

ورغم التحركات المصرية الأخيرة، التي هدفت للتخفيف من حدة التوتر بين الجانبين، إلا أن هذه الجهود تراجعت الةى نقطة البداية من جديد، وعاد الطرفان فتح وحماس إلى "التراشق"، وتوجيه اتهامات كل إلى الآخر.

وعكست مسيرات الدعم والتأييد للرئيس محمود عباس في الضفة الغربية، وتلك المطالبة برحيل عباس في قطاع غزة، وما سبقها ورافقها من  تصريحات أدلى بها قادة الحركتين حجم الخلاف القائم بينهما، ما من شأنه أن يحول دون نجاح الجهود المصرية حاليا، لجمع الفريقين على طاولة واحدة، وبدء "اللقاءات الثنائية" بينهما حسب رغبة العاصمة المصرية، في حال تفاقم الوضع اكثر.

ففي مدن الضفة (الخليل، وجنين، وطولكرم)، نظمت "فتح" مسيرات دعم وتأييد للرئيس عباس، معبرة عن دعمها لـ"شرعية الرئيس عباس"، ودعم شرعية منظمة التحرير.

بينما نشرت عناصر محسوبة على "حماس" يافطات ضخمة في القطاع تطالب الرئيس عباس بالرحيل، واحتشد امس في ساحة السرايا وسط غزة المئات الذين طالبوا عباس "بالرحيل ورفع يده عن القطاع".

ويأتي هذا السجال عقب فشل المصالحة الفلسطينية واجتماعات "موسكو" الشهر الماضي، حيث تسود أجواء مشحونة بين الضفة وغزة.

وعلى مواقع التواصل انتشر "هاشتاغان" أحدهما "اخترناك" لدعم الرئيس عباس، وآخر في غزة تحت عنوان "ارحل" لمطالبة "الرئيس" بالرحيل.

وقال رئيس المكتب الإعلامي بمفوضية التعبئة والتنظيم لفتح منير الجاغوب، "إن حماس حركت عناصرها لتخريب المشروع الوطني ولضرب الشرعية، مضيفا أن "حماس لها مشروعها  الخاص البديل عن المنظمة، لذلك منذ فترة وهي تنسق وتحشد لهذه المسيرة التي تأتي في وقت حساس وفي ظل تحديات كبيرة تواجه القضية الفلسطينية".

من جهته، قال المحلل السياسي، طلال عوكل، إن ما يجري حالة سيئة من التوتر الشديد والإجراءات المقابلة، وبين أن هذه الاحتشادات تعطي للعالم رسالة واضحة أنه لا تمثيل جامعاً للفلسطينيين.

وقال حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لفتح، إن حماس "تستمر في تجاوز كل الخطوط الحمراء وتذهب بعيدا في تساوقها مع المتآمرين".

وأضاف "هذا سوف يدفعنا لاتخاذ قرارات واجراءات حول مستقبل وجود حماس على الساحة الفلسطينية، وتحديد موقف تبنى عليه استراتيجية جديده في التعامل معها ومع وجودها".

وكان الشيخ، كتب أنه "في وقت تشتد فيه الهجمة الاسرائيليه الأمريكية ضد القيادة الفلسطينية، حماس تدعو إلى مسيرات في غزة ضد عباس "، متسائلا : "هل هذا صدفه؟! أم انزلاق وتساوق مع المؤامرة".

وردا على تصريحات الشيخ، قال القيادي في حماس سامي أبو زهري "إن تصريحات الشيخ حول اتخاذ اجراءات لانهاء مستقبل حماس بالساحة الفلسطينية تعكس طبيعة هذا الفريق التصفوي وانه مجرد وكيل لمحاربة المقاومة".

وشن الناطق باسم حماس حازم قاسم هجوما على فتح، قائلا: "ان استمرار فتح في اختطاف المنظمة وهيمنتها على القرار فيها، ورفضها الشراكة مع أي من المكونات الوطنية، هي أحد أهم أسباب الإنقسام وعوامل استمراره، ويعزز الاستقطاب في المشهد السياسي الفلسطيني".

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير