اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

"فتح" و"حماس" .. تهديدات واتهامات متبادلة

فتح وحماس  تهديدات واتهامات متبادلة
الأنباط -

 مسيرات تأييد لعباس بالضفة وأخرى في غزة تطالبه بالرحيل

 الشيخ: اجراءات جديدة حول وجود "حماس" و"الحركة" ترد: فريق تصفوي ووكيل لمحاربة "المقاومة"

 

الانباط ـ وكالات

خلال اقل من 3 ايام تبدلت الإشارات الإيجابية المتسربة من القاهرة حول إمكانية الحد من الخلافات بين السلطة الفلسطينية وحركة فتح من جهة وحركة حماس من جهة اخرى،

ورغم التحركات المصرية الأخيرة، التي هدفت للتخفيف من حدة التوتر بين الجانبين، إلا أن هذه الجهود تراجعت الةى نقطة البداية من جديد، وعاد الطرفان فتح وحماس إلى "التراشق"، وتوجيه اتهامات كل إلى الآخر.

وعكست مسيرات الدعم والتأييد للرئيس محمود عباس في الضفة الغربية، وتلك المطالبة برحيل عباس في قطاع غزة، وما سبقها ورافقها من  تصريحات أدلى بها قادة الحركتين حجم الخلاف القائم بينهما، ما من شأنه أن يحول دون نجاح الجهود المصرية حاليا، لجمع الفريقين على طاولة واحدة، وبدء "اللقاءات الثنائية" بينهما حسب رغبة العاصمة المصرية، في حال تفاقم الوضع اكثر.

ففي مدن الضفة (الخليل، وجنين، وطولكرم)، نظمت "فتح" مسيرات دعم وتأييد للرئيس عباس، معبرة عن دعمها لـ"شرعية الرئيس عباس"، ودعم شرعية منظمة التحرير.

بينما نشرت عناصر محسوبة على "حماس" يافطات ضخمة في القطاع تطالب الرئيس عباس بالرحيل، واحتشد امس في ساحة السرايا وسط غزة المئات الذين طالبوا عباس "بالرحيل ورفع يده عن القطاع".

ويأتي هذا السجال عقب فشل المصالحة الفلسطينية واجتماعات "موسكو" الشهر الماضي، حيث تسود أجواء مشحونة بين الضفة وغزة.

وعلى مواقع التواصل انتشر "هاشتاغان" أحدهما "اخترناك" لدعم الرئيس عباس، وآخر في غزة تحت عنوان "ارحل" لمطالبة "الرئيس" بالرحيل.

وقال رئيس المكتب الإعلامي بمفوضية التعبئة والتنظيم لفتح منير الجاغوب، "إن حماس حركت عناصرها لتخريب المشروع الوطني ولضرب الشرعية، مضيفا أن "حماس لها مشروعها  الخاص البديل عن المنظمة، لذلك منذ فترة وهي تنسق وتحشد لهذه المسيرة التي تأتي في وقت حساس وفي ظل تحديات كبيرة تواجه القضية الفلسطينية".

من جهته، قال المحلل السياسي، طلال عوكل، إن ما يجري حالة سيئة من التوتر الشديد والإجراءات المقابلة، وبين أن هذه الاحتشادات تعطي للعالم رسالة واضحة أنه لا تمثيل جامعاً للفلسطينيين.

وقال حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لفتح، إن حماس "تستمر في تجاوز كل الخطوط الحمراء وتذهب بعيدا في تساوقها مع المتآمرين".

وأضاف "هذا سوف يدفعنا لاتخاذ قرارات واجراءات حول مستقبل وجود حماس على الساحة الفلسطينية، وتحديد موقف تبنى عليه استراتيجية جديده في التعامل معها ومع وجودها".

وكان الشيخ، كتب أنه "في وقت تشتد فيه الهجمة الاسرائيليه الأمريكية ضد القيادة الفلسطينية، حماس تدعو إلى مسيرات في غزة ضد عباس "، متسائلا : "هل هذا صدفه؟! أم انزلاق وتساوق مع المؤامرة".

وردا على تصريحات الشيخ، قال القيادي في حماس سامي أبو زهري "إن تصريحات الشيخ حول اتخاذ اجراءات لانهاء مستقبل حماس بالساحة الفلسطينية تعكس طبيعة هذا الفريق التصفوي وانه مجرد وكيل لمحاربة المقاومة".

وشن الناطق باسم حماس حازم قاسم هجوما على فتح، قائلا: "ان استمرار فتح في اختطاف المنظمة وهيمنتها على القرار فيها، ورفضها الشراكة مع أي من المكونات الوطنية، هي أحد أهم أسباب الإنقسام وعوامل استمراره، ويعزز الاستقطاب في المشهد السياسي الفلسطيني".

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير