البث المباشر
محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني

الإدراك المألوف ... !!!

الإدراك المألوف
الأنباط -

المهندس هاشم نايل المجالي

إن الذاكرة هي عملية نفسية عقلية تقوم على استرجاع الحوادث الماضية وربطها بأي حادثة مشابهة ، وهي ذات طابع فردي ، حيث الذكريات تختزن في الدماغ فمنها ما تكون قصيرة المدى أو طويلة المدى والتي خضعت للتكرار وهي ذات طابع شعوري ، فهناك ذكريات ترتبط بالمجتمع مثل الاعياد والمناسبات المختلفة وغيرها ، نسترجعها في اطارها الاجتماعي ، ومن جانب آخر فإن الديجافو ( Deja vu ) كلمة فرنسية تعني قد حدث من قبل ، وهو الاحساس والشعور انك تشاهد حدث ما قد شاهدته من قبل اي انك تشعر بأن هذه اللحظات التي تشاهدها او التي انت فيها قد تكررت من قبل وان هذا الموقف بمعطياته وتسلسل احداثه قد حدث وشاهدته من قبل مخلفاً في ذهنك العديد من التساؤلات والابهام ، واحياناً الغموض بسبب تكرار السيناريو المتبع لهذا الحدث وتسعى لفهمه بشكل افضل حتى تنقشع السحب والضبابية من مخيلتك .

والكثير منا قد مر بهذه الظاهرة وهذه التجربة ونتساءل عن كيفية وسبب حدوث هذا الامر وتكراره حتى ولو لم تكن متطابقة بكل شيء ، لكن بنفس الاسلوب والمعطيات مما يجعلنا نخلط الاحساس بالحاضر والماضي ، واحياناً يكون هناك شذوذ بالذاكرة عندما نعيش مع هذا الموقف او الحدث والذي حدث في مكان ما في العالم مثل حالات الدهس التي تمت في فرنسا وكذلك في المانيا بنفس السيناريو والاسلوب ومن قبل نفس التنظيمات الارهابية في مشهد متكرر وبنفس الاسلوب والمعطيات ، ففي العراق حيث تم استخدام السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة ، في مشهد متكرر وذلك في الاسواق الشعبية والاماكن العامة في السعودية تم استهداف المساجد في مشهد متكرر واماكن العبادة لما لها من تجمع بشري كبير والتزام ديني وفي بعض الدول العربية تم استخدام اسلوب التمترس في البنايات السكنية والمنشآت العامة واستخدام اسلوب التفخيخ والاحزمة الناسفة وهكذا من المشاهد المتكررة للاساليب المتكررة للاعمال الارهابية والتي تنال من ارواح المواطنين الابرياء في رسالة بلا ضمير ولا شفقة ولا رحمة .

ففي كل مشهد تتحفز الذكريات في المخ لتعطي نفس التفسير لتربط بين حوادث سابقة وحوادث لاحقة ليكون هناك ادراك مألوف في الذاكرة عند الانسان وكأننا نعيش الموقف لاكثر من مرة اي ان المخ البشري لا يمسح للحدث الذي كان قد سجله سابقاً .

الاهم من ذلك هل الباحثين والخبراء المعنيين حللوا آلية واسلوب التكرار المتبع للحدث في مختلف المواقع على انه شبه معتمد بالاسلوب ليتم الاعداد والتخطيط لاستخدام الآليات اللازمة لمواجهته والاستعداد المسبق له وآلية التعامل معه وفق احدث الاساليب التقنية ، ام سنبقى نشاهد الحدث يتكرر مراراً وتكراراً مع فارق التوقيت لنقول اننا لم نتعلم من سابقاتها وتكون الخسائر كبيرة .

ان الخير والشر الذي في داخل كل انسان مرتبطان بشكل اساسي بما يسمى الضمير وهو عبارة عن الوعي او الوجدان الداخلي الذي يعرف كيف يميز بين الخطأ والصواب والخير والشر ، فعلينا ان نجعل دوماً الانسانية هي الاساس للمقاييس القيمية والدينية والاخلاقية ولمعرفة آلية التمييز بين الخير والشر .//

 

 

hashemmajali_56@yahoo.com   

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير