اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني

تراشق للاتهامات بين عاملين في القطاع الزراعي

تراشق للاتهامات بين عاملين في القطاع الزراعي
الأنباط -

جدل واسع وتراشق للإتهامات بين العاملين في القطاع الزراعي

أبو حماد: سوريا رفضت استيراد خضار أردنية للاكتفاء الذاتي

الحياري: هناك من يعرقل التجارة مع سوريا

الزراعة تؤكد أنها تبذل جهودا لفتح أسواق تصديرية

 

الأنباط  - عمان

جدل واسع وتبادل للإتهامات بين العاملين في القطاع الزراعي بسبب الارتفاع الخيالي لأسعار بعض المنتجات الزراعية بالاضافة الى توقف تصدير المنتجات الزراعية المحلية الى الجمهورية العربية السورية.

 سعدي ابو حماد، نقيب تجارة الخضار والفواكة، اوضح ان المملكة استوردت كميات هائلة من الخضار والفواكة من الجانب السوري الشقيق، بينما رفض الاخير استيراد اي صنف من الخضار الاردنية المحلية بذريعة الاكتفاء الذاتي رغم حاجته اليها.

واشار الى ان القطاع الزراعي لم يستفد من فتح الحدود مطلقا مع الجانب السوري، مبينا ان الصادرات الاردنية من الخضار والفواكة محدودة جدا، مطالبا الجانب الاردني بمعاملة السوري بالمثل فيما يتعلق باستيراد الخضار والفواكة.

وطالب بوقف استيراد الخضار والفواكة من سوريا وفتح باب الاستيراد من جمهورية مصر العربية نظرا لرفض الجانب السوري استيراد الخضار والفواكة من الاردن, مشيرا الى ان الامل بات معقودا على فتح الحدود مع العراق الشقيق.

من جهته، نسف سليمان الحياري، رئيس جمعية مصدري الخضار والفواكة في الاردن، تصريحات حماد نافيا اياها بـ تأكيده ان الاردن لم تلتزم بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب السوري وان هناك عرقلة للتجارة مع سوريا, موجها اتهام مباشر لوزارة الزراعة بأنها لم تلتزم بالاتفاقيات السابقة وما تم الاتفاق عليها نهائيا على حد قوله.

وعاود الحياري اتهام وزارة الزراعة بأنها لا تطبق المنافسة العادلة بين التجار موضحا ان الوزارة تقوم بمنح اطنان الخضار والفواكة لعدد محدود من التجار, قائلا: ان من يدفع ثمن هذا الاحتكار المواطن الاردني، متسائلا عن غياب قانون الحماية الذي توفرة وزارة الزراعة لعمل التجار بينما لا تقوى على تسعير المواد بشكل يناسب دخول المستهلك.

 

 

 

 

وزارة الزراعة في بيان سابق أكدت انها تبذل جهودا مضنية بُغية فتح أسواق تصديرية للمنتجات الأردنية, حيث انها تتبع برنامجا للاستيراد التكميلي، بهدف حماية المنتج المحلي، من خلال دراسة السوق وتنفيذ المسح الميداني بشكل مستمر لكي يكون الاستيراد مكملا وناظما للسوق، من خلال لجان متخصصة تجري المسح للمحاصيل المحلية وقياسها مع احتياجات السوق وتحديد الكميات الواجب استيرادها.

وأفادت الوزارة أنها "تعمل على حفظ التوازن ضمن المعادلة الخاصة بالسوق التي تضم كل من المزارع والتاجر والمستهلك وبذلك يتم منح الرخص ضمن إجراءات تحمل العديد من المراحل ودراسة عدد من اللجان بين مديرية التسويق والتراخيص وتراعي حماية المزارع من خلال عدم الانجرار خلف الاغراق وحماية المستهلك من خلال التوازن السعري الذي لا يذهب الى الشح في العرض وارتفاع الاسعار وحماية التاجر من خلال فتح الاستيراد بما يتناسب مع الاحتياجات.

وشددت على أنها لن تتوانى في فتح باب الاستيراد في حال ارتفاع الاسعار وقالت إن كافة الاجراءات والدراسات سليمة ووالفوارق السعرية هي نتيجة للهوامش التسويقة خارج ابواب السوق المركزي، مؤكدة ان المشكلة بالفارق السعري بين المركزي والمحال التجارية هو الهوامش التسويقية المرتفعة.

وأوضحت أنها تعمل على خفض هذه الهوامش حتى تنعكس على السعر لدى المواطن وذلك من خلال دراسة الحلقة التسويقية والتي تدخل مع اكثر من وزارة وبتناغم مع مجلس الشراكة الزراعي الذي يتم صناعة القرار الزراعي من خلاله.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير