اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

امريكا واسرائيل تأملان في تعزيز الضغط على إيران في وارسو

امريكا واسرائيل تأملان في تعزيز الضغط على إيران في وارسو
الأنباط -

 سيحاول نائب الرئيس الأميركي مايك وبنس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس في وارسو تعزيز الضغط على إيران، في مؤتمر دولي قاطعه مسؤولو الصف الأول الأوروبيون القلقون من السياسة الأميركية المعلنة حيال طهران.

ويتبنى هذا الاجتماع الذي يفتتح الخميس في القصر الملكي في الوسط التاريخي للعاصمة البولندية ويستمر يومين، هدفا عاما هو الترويج "للأمن والسلام في الشرق الأوسط" لكنه يتسم بغياب الشخصيات أكثر من تلك الحاضرة.

وأرسلت معظم الدول الأوروبية الكبرى مسؤولين من الصف الثاني.

وتقاطع الاجتماع روسيا التي تنظم الخميس في سوتشي قمة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب اردوغان، للبحث في النزاع في سوريا حيث تعد موسكو لاعبا أساسيا.

وفي وارسو، لن تتمثل تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي سوى بطاقم سفارتها.

ويأتي بدء اجتماع وارسو اذلي ترعاه واشنطن الخميس غداة هجوم انتحاري استهدف الحرس الثوري الإيراني واسفر عن سقوط 27 قتيلا في محافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق إيران).

وتعليقا على الهجوم، صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه "ليس من قبيل الصدفة أن يضرب الإرهاب إيران في اليوم نفسه" لبدء مؤتمر وارسو الذي وصفه "بالسيرك".

- "مؤتمر ولد ميتا" -

وصفت طهران مسبقا المؤتمر بالفشل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة حاولت التكلم باسم الدول الأخرى بدلا من تبادل وجهات النظر.

وقال ظريف "إنه مسعى جديد تبذله الولايات المتحدة في إطار هوسها الذي لا أساس له إزاء إيران". وأضاف "أعتقد أن مؤتمر وارسو وُلد ميتاً".

وحتى بولندا بحكومتها المحافظة التي تحرص على مراعاة واشنطن، تدعم الاتفاق الموقع في 2015 والذي يقضي بتخفيف العقوبات عن إيران مقابل تجميد برنامجها النووي.

وشددت إدارة ترامب على أنها ترغب في تغيير في سياسة إيران في الشرق الأوسط لكنها لا تسعى إلى إسقاط النظام الذي ولد قبل أربعين عاما على أثر الثورة الاسلامية التي أطاحت الشاه.

ومع ذلك دعا رودي جولياني رئيس بلدية نيويورك السابق ومحامي ترامب الحالي لكنه لا يمثل الحكومة الأميركية، دعاعلنا إلى تغيير في النظام خلال تجمع لحركة مجاهدي خلق المعارضة في وارسو والقريبة من المحافظين الأميركيين.

وقال إنه "يجب إقصاء" إيران، داعيا إلى "تغيير في النظام في إيران لإقامة نظام ديموقراطي وقانوني".

- أمل لليمن -

سعت بولندا التي استدعت إيران القائم بأعمالها في طهران للتعبير عن استيائها، إلى التأكيد أن إيران ليست القضية الوحيدة في المؤتمر.

وفي الواقع ستتطرق الولايات المتحدة إلى مقترحات سلام بين اسرائيل والفلسطينيين وصفها الأميركيون بأنها "اتفاق القرن"، ووضعها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره. وسيتحدث كوشنير الخميس خلال المؤتمر.

وأكدت السعودية من جديد الثلاثاء دعمها لإقامة "دولة (فلسطينية) مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

أما وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، فقال إنه يرغب في التركيز على إمكانيات إنهاء النزاع في اليمن.

والتقى هانت الذي يعد بلده من أهم مزودي الرياض بالأسلحة، مساء الثلاثاء في وارسو وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومسؤولين من السعودية والإمارات.

وقال هانت إنه يأمل في تمديد وقف إطلاق النار اذلي أبرم لسبعة أسابيع بعدما احترم إلى حد كبير في مرفأ الحديدة.

وقال هانت "لدينا الآن فرصة تتقلص تدريجيا بتحول وقف إطلاق النار إلى طريق دائم للسلام وإنهاء أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

وأضاف "تحقق تقدم فعلي للتوصل إلى حل سياسي لكن هناك مشاكل ثقة حقيقية بين الطرفين". (وكالات)
 


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير